خالد النابلسي
03/08/2006, 12:27 AM
باسم الأمة .. وباسم الشعب سنحرر أراضينا المغتصبة وفلسطين وندحر العدو الصهيوني ونوحد الأمة العربية من بلاد المغرب وحتى العراق شرقاً ..
كنت مغرماً ومتيماً بخطاباته الرنانة وبصوته الجهور الذي يسلب العقل ويخدر الضمير ويتلاعب بالمشاعر كان عذري أني عربي أحلم كما يحلم غيري بأن يرى اليهود يمزقون والأمة العربية تتوحد ويعاد مجدها وتقوم قائمتها ..
كنت أرى فيه ذلك المنقذ الذي سيبدد الظلام الذي أحاط بأركان عروبتي فتشرق من ارض الكنانة شمس البطولة لتغسل العار الذي لحق بها ..
لكن أحلامي تهاوت وتحطم القلب المتيم وأنكسر ولم يعد يسعفني ولا يواسني صوت أم كلثوم وهي تغني له " يا جمال يا مثال الوطنية " :p
عرفت الحقيقة بعد فوات الأوان .. عرفت الإخوان المسلمين وسجون الاستبداد وساحات التعذيب وقتل الكرامة تحت ستار القومية العربية :confused:
تلاطمت بي الأفكار وسارت بي الأهواء بحثاً عن الأمل الجديد فأنا عربي ذليل مشرد كل ما أعرفه بالحياة أني مسلم وكل عربي يشهد أن لا إله إلا الله هو مسلم حتى لو كان يحمل فكر الشيوعية والبعثية والاشتراكية والرافضية فانا أتشكل بحسب محيط مجتمعي الذي يفهم الدين بحسب أراء
السياسة ..!!?:rolleyes:
http://www.khomainy.com/files/u1/up/ruhollah_khomeini.jpg
شاهدت ذات يوم صحف وهي تضع صورة البطل المغوار قائد الثورة الشيعيه وتبارك له انتصاره بعزل الشاه عميل أمريكا فأحببته فلحيته بيضاء وسماته سمات الصالحين الأتقياء .. لم أكن أعرف عنه سوى صوره التي شاهدته بالصحف وإذا به يرفع شعار تحرير القدس .. الله أكبر .. ستحرر القدس ... ولكن .. أين .. وكيف .. ومتى .. عبر بغداد .. وهدم المساجد وأماكن العباد .. ونحر كل من لا ينتمي لمذهبه فعرفت وقتها أنني مسكين وأسير لما يقولون ويحكون ...http://www.khomainy.com/files/u1/up/5-1.jpg
أعذروني فانا عربي ذليل مشرد شارد الفكر تأسرني العبارات الجميلة ولا أعرف ما هو المقياس لما يقولون ويحكون كل ما أعرفه أني أبحث عن بطل و عن من يرفع الذل عني وأصدق كل من يتاجر بقضيتي ومآسي وعروبتي:(
وجدته .. وجدته .. ها هو يتحدث الآن عبر الجزيرة .. عن فلسطين وعن بني صهيون وعن الكرامة
والحرية.. إنه البطل المغوار والقائد الهمام الذي دمرت لبنان ولم يتأثر جيشه!! :D وحزبه بشيء!! :D قررت
أن أصبح شيعياً! :cool: أحبك يا حسن نصر الله حتى تذهب وأبحث عن غيرك فأنا عربي ذليل مشرد ..
التوقيع
غثاء كغثاء السيل
إذا رأيت الهوى في أمة حكماً --
فحكم هنالك أن العقل قد ذهبا
همسة : لا يرضى أي مسلم وموحد بما يحصل في لبنان من قتل للأطفال وترميل للنساء وهدم للبيوت على أيدي اليهود الغاصبين كما لا يرضى أي مسلم وموحد بما يحصل في العراق من قتل على الهوية بفرق الموت الرافضية ..
يقول تعالى {الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً }
فالمعيار الذي يتحدد منـه صدق الجهاد هو: في سبيل من يكون القتال و ليس : على من يجري القتال. و الأخيرة هي الخطـــأ الفادح الذي يقع فيه المسلمون اليوم، و ذلك راجعٌ لضعف الاهتــمام بالتوحيد.
كنت مغرماً ومتيماً بخطاباته الرنانة وبصوته الجهور الذي يسلب العقل ويخدر الضمير ويتلاعب بالمشاعر كان عذري أني عربي أحلم كما يحلم غيري بأن يرى اليهود يمزقون والأمة العربية تتوحد ويعاد مجدها وتقوم قائمتها ..
كنت أرى فيه ذلك المنقذ الذي سيبدد الظلام الذي أحاط بأركان عروبتي فتشرق من ارض الكنانة شمس البطولة لتغسل العار الذي لحق بها ..
لكن أحلامي تهاوت وتحطم القلب المتيم وأنكسر ولم يعد يسعفني ولا يواسني صوت أم كلثوم وهي تغني له " يا جمال يا مثال الوطنية " :p
عرفت الحقيقة بعد فوات الأوان .. عرفت الإخوان المسلمين وسجون الاستبداد وساحات التعذيب وقتل الكرامة تحت ستار القومية العربية :confused:
تلاطمت بي الأفكار وسارت بي الأهواء بحثاً عن الأمل الجديد فأنا عربي ذليل مشرد كل ما أعرفه بالحياة أني مسلم وكل عربي يشهد أن لا إله إلا الله هو مسلم حتى لو كان يحمل فكر الشيوعية والبعثية والاشتراكية والرافضية فانا أتشكل بحسب محيط مجتمعي الذي يفهم الدين بحسب أراء
السياسة ..!!?:rolleyes:
http://www.khomainy.com/files/u1/up/ruhollah_khomeini.jpg
شاهدت ذات يوم صحف وهي تضع صورة البطل المغوار قائد الثورة الشيعيه وتبارك له انتصاره بعزل الشاه عميل أمريكا فأحببته فلحيته بيضاء وسماته سمات الصالحين الأتقياء .. لم أكن أعرف عنه سوى صوره التي شاهدته بالصحف وإذا به يرفع شعار تحرير القدس .. الله أكبر .. ستحرر القدس ... ولكن .. أين .. وكيف .. ومتى .. عبر بغداد .. وهدم المساجد وأماكن العباد .. ونحر كل من لا ينتمي لمذهبه فعرفت وقتها أنني مسكين وأسير لما يقولون ويحكون ...http://www.khomainy.com/files/u1/up/5-1.jpg
أعذروني فانا عربي ذليل مشرد شارد الفكر تأسرني العبارات الجميلة ولا أعرف ما هو المقياس لما يقولون ويحكون كل ما أعرفه أني أبحث عن بطل و عن من يرفع الذل عني وأصدق كل من يتاجر بقضيتي ومآسي وعروبتي:(
وجدته .. وجدته .. ها هو يتحدث الآن عبر الجزيرة .. عن فلسطين وعن بني صهيون وعن الكرامة
والحرية.. إنه البطل المغوار والقائد الهمام الذي دمرت لبنان ولم يتأثر جيشه!! :D وحزبه بشيء!! :D قررت
أن أصبح شيعياً! :cool: أحبك يا حسن نصر الله حتى تذهب وأبحث عن غيرك فأنا عربي ذليل مشرد ..
التوقيع
غثاء كغثاء السيل
إذا رأيت الهوى في أمة حكماً --
فحكم هنالك أن العقل قد ذهبا
همسة : لا يرضى أي مسلم وموحد بما يحصل في لبنان من قتل للأطفال وترميل للنساء وهدم للبيوت على أيدي اليهود الغاصبين كما لا يرضى أي مسلم وموحد بما يحصل في العراق من قتل على الهوية بفرق الموت الرافضية ..
يقول تعالى {الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً }
فالمعيار الذي يتحدد منـه صدق الجهاد هو: في سبيل من يكون القتال و ليس : على من يجري القتال. و الأخيرة هي الخطـــأ الفادح الذي يقع فيه المسلمون اليوم، و ذلك راجعٌ لضعف الاهتــمام بالتوحيد.