قتيبة
03/08/2006, 11:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصيد مهداة إلى الشهيد سامي سليم حمد (16 عاماً)، من قرية جنين
بطل العملية الاستشهادية في تل أبيب 17/4/2006
فتى المجدِ، ها أنتَ نورُ الصبـاحِ
وفـي مقلتيـكَ وميـضُ الكفـاحِ
نسـجـتَ بـأزكـى دمٍ، حـلّـةً
تهادى بها النّصرُ بيـنَ الأقاحـي
وأقسمتَ: «لا أرتوي مـن نـدىً
ولا أُثلجَنْ، رغـمَ مـاءٍ قـراحِ»
«فلـي ظمـأٌ، لا شـفـاءَ لــهُ
سوى كوثرٍ، في جنانٍ فِسـاحِ1»
أيـا ربُّ، هـا عبـدُكَ المجتبـى
أتاكَ، وفي القلبِ أبهـى انشـراحِ
أتـاك، الشهـادةُ فــي قلـبِـهِ
وفي الجسدِ الحُرِّ، رمـزُ النجـاحِ
فـلا تخـذلـنَّ الفـتـى، إنّــه
تضمَّـخَ للملتقـى... بالـجـراحِ
هنا واحـةُ العصْـرِ، فلتشربـوا
هنـا فاستظلُّـوا بغيـرِ نُــواحِ
فصحراؤُنـا صاغَـهـا قــادةٌ
رأوا خِرَقَ الـذلِّ خيـرَ وشـاحِ!
أباحوا الفضـاءَ، أباحـوا الثـرى
لأحفادِ صهيونَ، فـي كـلِّ سـاحِ
وقالوا: اعترفْ باليهودِ، اعتـرفْ
ف«إرهابُ» مثلِـكَ غيـرُ مبـاحِ
ودعْ خنجرَ الثأْرِ، وارضَ الـردى
بدبّابـةِ القـهْـرِ، لا بالـرمـاحِ
عــدوُّكَ مُلْتَـمَـسٌ عـــذرُهُ
وأنتَ «حقيرٌ»، فكُنْ في الأضاحي!
ألا فجِّـرِ الغضـبَ المُشتـهـى
وحطِّـمْ عـروشَ هُـواةِ النُّبـاحِ
فقافـلـةُ النـصـرِ مـاضـيـةٌ
على جثثٍ جُندِلَـتْ فـي البِطـاحِ
وكـأسُ الـمـرارةِ، فلْيرتـفـعْ
إلى فمِ صهيونَ، وسْـطَ الصيـاحِ
ألا دمِّــرِ الحُـلُـمَ المُـدَّعـى
وضعضِعْ كِيـانَ عـدوٍّ صـراحِ
فعاصـفـةُ الـحـقِّ قـادمــةٌ
ولا مُتَّقًـى مـن نَكَـالِ الريـاحِ
وشـوكُ الهزيـمـةِ، فلْيخـتـرقْ
عِظامَ الطغـاةِ، بأنكـى اجتيـاحِ
ألا فانبـشِ العِـزَّ مـن قـبْـرِهِ
وأرجِـعْ نشيـداً علِـيَّ الصُّـداحِ
فـإنّ الجهـادَ سبـيـلُ العُـلـى
ولا أُفْـقَ للنَّسْـرِ دونَ جـنـاحِ
ووهْــمُ التـفـاوُضِ، فليُقْتَـلَـعْ
لتبقـى الحقيقـةُ ذاتَ اتّـضـاحِ
فِلَسْطينُ، هـذا شعـاعُ الضُّحـى
على دربِ طهَ، ونهجِ «صـلاحِ»
فقولـي لكـلِّ حقـيـرٍ: «أفِــقْ
وإلاّ تُدسْ تحتَ زحفِ الأُحاحِ2!»
مِنَ الحُـرِّ، مـن صولـةِ الفتـى
تضِـجُّ مشاعِـرُ أهْـلِ الـفـلاحِ
فيا أمّـةَ الحـقِّ، هيّـا انهضـي
لكسْـرِ القيـودِ، وفـكِّ السّـراحِ
د. أيمن أحمـد رؤوف القـادري
هذه قصيد مهداة إلى الشهيد سامي سليم حمد (16 عاماً)، من قرية جنين
بطل العملية الاستشهادية في تل أبيب 17/4/2006
فتى المجدِ، ها أنتَ نورُ الصبـاحِ
وفـي مقلتيـكَ وميـضُ الكفـاحِ
نسـجـتَ بـأزكـى دمٍ، حـلّـةً
تهادى بها النّصرُ بيـنَ الأقاحـي
وأقسمتَ: «لا أرتوي مـن نـدىً
ولا أُثلجَنْ، رغـمَ مـاءٍ قـراحِ»
«فلـي ظمـأٌ، لا شـفـاءَ لــهُ
سوى كوثرٍ، في جنانٍ فِسـاحِ1»
أيـا ربُّ، هـا عبـدُكَ المجتبـى
أتاكَ، وفي القلبِ أبهـى انشـراحِ
أتـاك، الشهـادةُ فــي قلـبِـهِ
وفي الجسدِ الحُرِّ، رمـزُ النجـاحِ
فـلا تخـذلـنَّ الفـتـى، إنّــه
تضمَّـخَ للملتقـى... بالـجـراحِ
هنا واحـةُ العصْـرِ، فلتشربـوا
هنـا فاستظلُّـوا بغيـرِ نُــواحِ
فصحراؤُنـا صاغَـهـا قــادةٌ
رأوا خِرَقَ الـذلِّ خيـرَ وشـاحِ!
أباحوا الفضـاءَ، أباحـوا الثـرى
لأحفادِ صهيونَ، فـي كـلِّ سـاحِ
وقالوا: اعترفْ باليهودِ، اعتـرفْ
ف«إرهابُ» مثلِـكَ غيـرُ مبـاحِ
ودعْ خنجرَ الثأْرِ، وارضَ الـردى
بدبّابـةِ القـهْـرِ، لا بالـرمـاحِ
عــدوُّكَ مُلْتَـمَـسٌ عـــذرُهُ
وأنتَ «حقيرٌ»، فكُنْ في الأضاحي!
ألا فجِّـرِ الغضـبَ المُشتـهـى
وحطِّـمْ عـروشَ هُـواةِ النُّبـاحِ
فقافـلـةُ النـصـرِ مـاضـيـةٌ
على جثثٍ جُندِلَـتْ فـي البِطـاحِ
وكـأسُ الـمـرارةِ، فلْيرتـفـعْ
إلى فمِ صهيونَ، وسْـطَ الصيـاحِ
ألا دمِّــرِ الحُـلُـمَ المُـدَّعـى
وضعضِعْ كِيـانَ عـدوٍّ صـراحِ
فعاصـفـةُ الـحـقِّ قـادمــةٌ
ولا مُتَّقًـى مـن نَكَـالِ الريـاحِ
وشـوكُ الهزيـمـةِ، فلْيخـتـرقْ
عِظامَ الطغـاةِ، بأنكـى اجتيـاحِ
ألا فانبـشِ العِـزَّ مـن قـبْـرِهِ
وأرجِـعْ نشيـداً علِـيَّ الصُّـداحِ
فـإنّ الجهـادَ سبـيـلُ العُـلـى
ولا أُفْـقَ للنَّسْـرِ دونَ جـنـاحِ
ووهْــمُ التـفـاوُضِ، فليُقْتَـلَـعْ
لتبقـى الحقيقـةُ ذاتَ اتّـضـاحِ
فِلَسْطينُ، هـذا شعـاعُ الضُّحـى
على دربِ طهَ، ونهجِ «صـلاحِ»
فقولـي لكـلِّ حقـيـرٍ: «أفِــقْ
وإلاّ تُدسْ تحتَ زحفِ الأُحاحِ2!»
مِنَ الحُـرِّ، مـن صولـةِ الفتـى
تضِـجُّ مشاعِـرُ أهْـلِ الـفـلاحِ
فيا أمّـةَ الحـقِّ، هيّـا انهضـي
لكسْـرِ القيـودِ، وفـكِّ السّـراحِ
د. أيمن أحمـد رؤوف القـادري