شمايس
05/08/2006, 02:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
**********
سقط في الملذات و هوى الظلمات و أوقع نفسه في نكبات سافر و سافر عن ربه ترك صلاته و صيامه
فرنسا كانت دار الغواية ملجأ لهذا العطش لشهواته و مكث مدة فيها وعاش حياة بهيمية لا يعيشها حيوان
فالعظماء عنده هم الغرب و الدنيا كلها غرب كانت روتينه اليومي كأس و امرأة و العياذ بالله سكر وزنا
و معاصي بشيك مفتوح الحساب و مضت الأيام و الليالي و الساعات و الدقائق ( وأخونا ع نفس الحال )
يحشو أيامه بالمجون و الجحود
**************************
عاد إلى أهله ليزوجه بفتاة خرجت من بيت إيمان من بيت أهله مصلون ذاكرون متصدقون بيت عفاف و
حجاب لم يعرف الأغنية وما رأى المجلات الخليعة ة الفيلم الهدام كانت امرأة عابدة كانت هداية لسانها
رطب بذكر الله تحضر طعام زوجها بسم الله و تنهي أمرها بالحمد لله و بدعا هذه الزوجة الصالحة و
إصرارها و بعد سماعة لآيات الله بصوتها العذب حركت مشاعره فصار يصلي في البيت و يقرأ القرآن
معها أهدت له مصحفا وتغير الحال من سفر إلى فرنسا إلى مكة الخير ليعتمر ومن غناء و ملاهي في الليل
إلى قيام و تجهد ومن كؤوس الخمور إلى كأس ماء يشربه بصوت الله أكبر ومن نساء زانيات إلى زوجة صالحة ومن إنسان تقمص نفسه حياة البهائم إلى إنسان رجل أطلق لحيته و أدام صلاته في المسجد و صار
داعية و تكاملت شخصيته الإسلامية و بدأ نور الإيمان على محياه وهو الآن يعيش حياة المسلم العامر قلبه
يشكر و لسانه يذكر ولله الحمد فسلام على تلك الزوجة التي ما هزه جحود زوجها و لكن حركها إيمانها إنها حفيدة عائشة و أسماء انهم رموز عادوا إلى الله و صاحب القصة كان منهم
**************************
يا عبادي إنكم تذنبون في الليل و النهار و أنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
**********
سقط في الملذات و هوى الظلمات و أوقع نفسه في نكبات سافر و سافر عن ربه ترك صلاته و صيامه
فرنسا كانت دار الغواية ملجأ لهذا العطش لشهواته و مكث مدة فيها وعاش حياة بهيمية لا يعيشها حيوان
فالعظماء عنده هم الغرب و الدنيا كلها غرب كانت روتينه اليومي كأس و امرأة و العياذ بالله سكر وزنا
و معاصي بشيك مفتوح الحساب و مضت الأيام و الليالي و الساعات و الدقائق ( وأخونا ع نفس الحال )
يحشو أيامه بالمجون و الجحود
**************************
عاد إلى أهله ليزوجه بفتاة خرجت من بيت إيمان من بيت أهله مصلون ذاكرون متصدقون بيت عفاف و
حجاب لم يعرف الأغنية وما رأى المجلات الخليعة ة الفيلم الهدام كانت امرأة عابدة كانت هداية لسانها
رطب بذكر الله تحضر طعام زوجها بسم الله و تنهي أمرها بالحمد لله و بدعا هذه الزوجة الصالحة و
إصرارها و بعد سماعة لآيات الله بصوتها العذب حركت مشاعره فصار يصلي في البيت و يقرأ القرآن
معها أهدت له مصحفا وتغير الحال من سفر إلى فرنسا إلى مكة الخير ليعتمر ومن غناء و ملاهي في الليل
إلى قيام و تجهد ومن كؤوس الخمور إلى كأس ماء يشربه بصوت الله أكبر ومن نساء زانيات إلى زوجة صالحة ومن إنسان تقمص نفسه حياة البهائم إلى إنسان رجل أطلق لحيته و أدام صلاته في المسجد و صار
داعية و تكاملت شخصيته الإسلامية و بدأ نور الإيمان على محياه وهو الآن يعيش حياة المسلم العامر قلبه
يشكر و لسانه يذكر ولله الحمد فسلام على تلك الزوجة التي ما هزه جحود زوجها و لكن حركها إيمانها إنها حفيدة عائشة و أسماء انهم رموز عادوا إلى الله و صاحب القصة كان منهم
**************************
يا عبادي إنكم تذنبون في الليل و النهار و أنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم