الزهراء
07/08/2006, 07:09 PM
قال رسول الله ( صلي الله عليه وسلم):"تعرف إلي الله في الرخاء ، يعرفك في الشدة ".
يعني أن العبد إذا اتقي الله و حفظ حدوده ، و راعي حقوقه في حال رخائه ، فقد تعرف بذلك إلي الله ، و صار بينه و بين ربه معرفة خاصة ، فعرفه ربه في الشدة، و رعي إليه تعرفه إليه في الرخاء ، فنجاه من الشدائد بهذه المعرفة ، وهذه معرفة خاصة تقتضي قرب العبد من ربه و محبته له و إجابته لدعائه.
و الصبر أيضا إذا قام به العبد كما ينبغي ، انقلبت المحنة في حقه منحة ، و استحالت البلية عطية ، و صار المكروه محبوبا ، فإن الله سبحانه و تعالي لم يبتليه ليهلكه ، وإنما ابتلاه ليمتحن صبره و عبوديته ، فإن لـله تعالي علي العبد عبودية في الضراء ، كما له عبودية في السراء ، وله عبودية عليه فيما يكره ، كما له عبودية فيما يحب ، و أكثر الخلق يعطون العبودية فيما يحبونه ، و الشأن في إعطاء العبودية في المكاره ، ففيه تفاوت مراتب العباد ،ن و بحسبه كانت منازلهم عند الله تعالي.
يعني أن العبد إذا اتقي الله و حفظ حدوده ، و راعي حقوقه في حال رخائه ، فقد تعرف بذلك إلي الله ، و صار بينه و بين ربه معرفة خاصة ، فعرفه ربه في الشدة، و رعي إليه تعرفه إليه في الرخاء ، فنجاه من الشدائد بهذه المعرفة ، وهذه معرفة خاصة تقتضي قرب العبد من ربه و محبته له و إجابته لدعائه.
و الصبر أيضا إذا قام به العبد كما ينبغي ، انقلبت المحنة في حقه منحة ، و استحالت البلية عطية ، و صار المكروه محبوبا ، فإن الله سبحانه و تعالي لم يبتليه ليهلكه ، وإنما ابتلاه ليمتحن صبره و عبوديته ، فإن لـله تعالي علي العبد عبودية في الضراء ، كما له عبودية في السراء ، وله عبودية عليه فيما يكره ، كما له عبودية فيما يحب ، و أكثر الخلق يعطون العبودية فيما يحبونه ، و الشأن في إعطاء العبودية في المكاره ، ففيه تفاوت مراتب العباد ،ن و بحسبه كانت منازلهم عند الله تعالي.