ملاك الهدى
01/10/2008, 12:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
....
ورودٌ طاهرة .. ملائكة صغيرة ..
يتيمات .. فقيرات .. ومنهن المريضات ..
ولكنّ البسمةَ حين تعلو تلك الوجوهَ البرئية ..
و الفرحة حين تغمُر قلوبَهنّ ..
فكأنما هي زهور تُنثر وَ عطورٌ تعبق وَ نُجوم تتلألئ من حولك ..
فرحاً بفرَحِهنّ .. وَ أملاً بأحلامِهنّ .. و عِشقا لعيونِهن بضحكاتها الساحرة
فلَك الحمد ربّنا .. أن بعثت حبيبك وَ حبيبنا بالرحمة فقال ..
( والذي بعثني بالحق لا يعذِّب الله يوم القيامة من رَحم اليتيم
ولان له في الكلام ورحم يُتمه وضَعفه )..رواه الطبراني
وزِدتنا يا ربُّ رحمة منك و مِنّة فزاد الحبيب و قال :
( مَن مسح على رأس اليتيم لم يمسَحه إلا لله كان له في كل شعرةٍ مرَّت عليها يده حسنات،
ومَن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة
كهاتين وفرَّق بين أصبعه السبابة والوسطى ).. رواه الإمام أحمد
فهي نجاةٌ و مغفرة .. و حسناتٌ و رِفعة مكانة
و لك فيها سعادة روح ٍ .. ويا لها من سعادة
...
ومن هذا المنطلق و لِفضل المشاركة
.. أضع بين يديكم :
( إفطار يتيمات .. أقامته أخوات كريمات .. )
وهو مددٌ إن شاء الله لملتقى الحبايب الأخوات في بسملة و افطار اليتامى الذى أقاموه
و باختصار:
المكان: الاستقلال مول .. (طابق الألعاب)
الزمان: 24 / 9
..
( معلش .. رح أحوّل عامي )
...
تجمعوا البنوتات في قاعة أعياد الميلاد .. تعرّفنا عليهم و لعِبنا معهم
كانوا 40 بنت .. بعمر : 13 سنة فما دون
طاروا من بين إيدينا .. وراحوا يلعبوا بألعاب الملاهي اللي موجودة هناك
.. بعدين أفطروا .. وجبة من لبنان سناك ..
خلّصوا من هون .. و كانت بين إيديهم لوحات كبيرة من هون
لوحات و ألوان و دهان ..
رسموا .. و تخانقوا عالألوان .. بس الرسمات كانت بتجنن
( ياريتني صورتها )
بعدين .. أنشدولنا .. و كانت الهدايا بتستناهم ..
طقم بنطلون جينز وبلوزة ..
بيجامة
طقم صلاة
شنتة .. ( أو حقيبة برواية أخرى ) فيها ساعة وعُقد وعطر و طوق للشعر
وجرابات ..
+ كيس ملياااااااااااان شوكلاتة و بسكويت و عصير
+ مبلغ نقدي
.. هيك كانت هدية كلّ بنت فيهم .. و الحمد لله (أهل الخير كتير)
..
ما بخبّي عليكم .. كمان تخانقوا عألوان الأواعي ( الملابس )
كلهم بدهم اللون الزهري
بس .. سوّينا الوضع و الحمد لله ..
روّحوا البنات .. وَ روّحت قلوبنا معهم
وعيونّا بتودِّع وبتقول:
( نستودعكم اللهَ الذي لا تضيعُ ودائِعه )
..
و أخيراً أعتذر عن الإطالة و أترككم مع الصور
..
صورة جماعية
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_156ef5b234.bmp
في أحلى من هيك ضحكة ؟
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_dc59c1aaca.bmp
تهاني وَ شهد
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_2f8435be09.bmp
روعة .. اسم عَ مسمَّى
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_f616ff091c.bmp
نادية وَ سندس .. خوات
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_5c32f03791.bmp
بالعالي فوووووووووق
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_c043d8f4bd.bmp
الفارة أكلت سنّها لسارة
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_5f20cd51d9.bmp
يالله ..رؤى وَ أختها نور..
أول ما شفتهم .. تساءلت .. ( ليش هلأد مقصرين شعرهم وبصراحة فكرتهم ولاد )
ولكن وصلني الآتي :
الأختان مصابتان بالسرطان و العلاج الكيماوي يسبب تساقط شعر
ولكن والحمد لله هاهو ينمو من جديد
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_19bcccd498.bmp
يا عيني عالنظارات يانوسة
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_68ac6392de.bmp
رشا متحمسة كتييييير للصورة
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_3af21f65fc.bmp
و مسك الختام .. غمزة الحلا ”حلا“
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_4ba1c7b6bd.bmp
أما النهفة هداك اليوم ..
فكان ابراهيم ( والدلع:كوكو ) .. ابن احدى الاخوات القائمات على الافطار
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_65b5ef70d7.bmp
كان من لعبة للعبة .. و طاير ماحدا بيقدر يمسكه
وفي الوقت اللي كنا منوزع الهدايا عالبنات
انتبه كوكو إنه إمه مو في القاعة
فكان الحل عنده .. إنه يلبس عَ راسه كيس و يبلش الصياح و النواح
( بدي ماماااااااااااااااااا )
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9474c4a4d6.bmp
بدأنا محاولات الإقناع .. إنه يخرُج من الكيس و ناخده عند إمه ..
بس .. لا .. لا ... و ألف لا
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_911cfd8757.bmp
بقي كوكو داخل الكيس لمدة 10 دقائق
حتى عادت الماما ..
ولكن حتى الماما مو قادرة تقنعه يطلع من الكيس
حتى دخلت الماما معه الكيس وتفاهمت معه جوا الكيس ..
رضي كوكو واقتنع .. وطلع من الكيس
ودموع عينيه على خديه
حضن الماما .. وانطلق متل الصاروخ للعب من جديد
و توتة .. توتة .. خلصت الحدوتة
..
دعواتكم .. حبايبنا في بسملة
يسّركم الله لما يُحب و يرضى من القول وَالعمل
و كل عام وانتو بخير
....
ورودٌ طاهرة .. ملائكة صغيرة ..
يتيمات .. فقيرات .. ومنهن المريضات ..
ولكنّ البسمةَ حين تعلو تلك الوجوهَ البرئية ..
و الفرحة حين تغمُر قلوبَهنّ ..
فكأنما هي زهور تُنثر وَ عطورٌ تعبق وَ نُجوم تتلألئ من حولك ..
فرحاً بفرَحِهنّ .. وَ أملاً بأحلامِهنّ .. و عِشقا لعيونِهن بضحكاتها الساحرة
فلَك الحمد ربّنا .. أن بعثت حبيبك وَ حبيبنا بالرحمة فقال ..
( والذي بعثني بالحق لا يعذِّب الله يوم القيامة من رَحم اليتيم
ولان له في الكلام ورحم يُتمه وضَعفه )..رواه الطبراني
وزِدتنا يا ربُّ رحمة منك و مِنّة فزاد الحبيب و قال :
( مَن مسح على رأس اليتيم لم يمسَحه إلا لله كان له في كل شعرةٍ مرَّت عليها يده حسنات،
ومَن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة
كهاتين وفرَّق بين أصبعه السبابة والوسطى ).. رواه الإمام أحمد
فهي نجاةٌ و مغفرة .. و حسناتٌ و رِفعة مكانة
و لك فيها سعادة روح ٍ .. ويا لها من سعادة
...
ومن هذا المنطلق و لِفضل المشاركة
.. أضع بين يديكم :
( إفطار يتيمات .. أقامته أخوات كريمات .. )
وهو مددٌ إن شاء الله لملتقى الحبايب الأخوات في بسملة و افطار اليتامى الذى أقاموه
و باختصار:
المكان: الاستقلال مول .. (طابق الألعاب)
الزمان: 24 / 9
..
( معلش .. رح أحوّل عامي )
...
تجمعوا البنوتات في قاعة أعياد الميلاد .. تعرّفنا عليهم و لعِبنا معهم
كانوا 40 بنت .. بعمر : 13 سنة فما دون
طاروا من بين إيدينا .. وراحوا يلعبوا بألعاب الملاهي اللي موجودة هناك
.. بعدين أفطروا .. وجبة من لبنان سناك ..
خلّصوا من هون .. و كانت بين إيديهم لوحات كبيرة من هون
لوحات و ألوان و دهان ..
رسموا .. و تخانقوا عالألوان .. بس الرسمات كانت بتجنن
( ياريتني صورتها )
بعدين .. أنشدولنا .. و كانت الهدايا بتستناهم ..
طقم بنطلون جينز وبلوزة ..
بيجامة
طقم صلاة
شنتة .. ( أو حقيبة برواية أخرى ) فيها ساعة وعُقد وعطر و طوق للشعر
وجرابات ..
+ كيس ملياااااااااااان شوكلاتة و بسكويت و عصير
+ مبلغ نقدي
.. هيك كانت هدية كلّ بنت فيهم .. و الحمد لله (أهل الخير كتير)
..
ما بخبّي عليكم .. كمان تخانقوا عألوان الأواعي ( الملابس )
كلهم بدهم اللون الزهري
بس .. سوّينا الوضع و الحمد لله ..
روّحوا البنات .. وَ روّحت قلوبنا معهم
وعيونّا بتودِّع وبتقول:
( نستودعكم اللهَ الذي لا تضيعُ ودائِعه )
..
و أخيراً أعتذر عن الإطالة و أترككم مع الصور
..
صورة جماعية
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_156ef5b234.bmp
في أحلى من هيك ضحكة ؟
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_dc59c1aaca.bmp
تهاني وَ شهد
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_2f8435be09.bmp
روعة .. اسم عَ مسمَّى
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_f616ff091c.bmp
نادية وَ سندس .. خوات
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_5c32f03791.bmp
بالعالي فوووووووووق
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_c043d8f4bd.bmp
الفارة أكلت سنّها لسارة
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_5f20cd51d9.bmp
يالله ..رؤى وَ أختها نور..
أول ما شفتهم .. تساءلت .. ( ليش هلأد مقصرين شعرهم وبصراحة فكرتهم ولاد )
ولكن وصلني الآتي :
الأختان مصابتان بالسرطان و العلاج الكيماوي يسبب تساقط شعر
ولكن والحمد لله هاهو ينمو من جديد
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_19bcccd498.bmp
يا عيني عالنظارات يانوسة
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_68ac6392de.bmp
رشا متحمسة كتييييير للصورة
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_3af21f65fc.bmp
و مسك الختام .. غمزة الحلا ”حلا“
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_4ba1c7b6bd.bmp
أما النهفة هداك اليوم ..
فكان ابراهيم ( والدلع:كوكو ) .. ابن احدى الاخوات القائمات على الافطار
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_65b5ef70d7.bmp
كان من لعبة للعبة .. و طاير ماحدا بيقدر يمسكه
وفي الوقت اللي كنا منوزع الهدايا عالبنات
انتبه كوكو إنه إمه مو في القاعة
فكان الحل عنده .. إنه يلبس عَ راسه كيس و يبلش الصياح و النواح
( بدي ماماااااااااااااااااا )
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9474c4a4d6.bmp
بدأنا محاولات الإقناع .. إنه يخرُج من الكيس و ناخده عند إمه ..
بس .. لا .. لا ... و ألف لا
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_911cfd8757.bmp
بقي كوكو داخل الكيس لمدة 10 دقائق
حتى عادت الماما ..
ولكن حتى الماما مو قادرة تقنعه يطلع من الكيس
حتى دخلت الماما معه الكيس وتفاهمت معه جوا الكيس ..
رضي كوكو واقتنع .. وطلع من الكيس
ودموع عينيه على خديه
حضن الماما .. وانطلق متل الصاروخ للعب من جديد
و توتة .. توتة .. خلصت الحدوتة
..
دعواتكم .. حبايبنا في بسملة
يسّركم الله لما يُحب و يرضى من القول وَالعمل
و كل عام وانتو بخير