أماني القصر
03/10/2008, 08:15 PM
"تلك الأيام نداولها بين الناس"
كثيرة هي اللحضات التي أتوقف عندها لأتأمل في معنى هذه الأية الكريمة فما ان يكون بي من" ضيق أو هم"
الا واسترجعت بها توازني المفقود .
"لحظات السعادة" وان طالت فلا بد من يوم لنفتقدها فعوض أن نستسلم "لليأس و الاحباط "لما لا تكون هي هي لحظات" رضا وطمأنينة".
رضا على ماقدره الله لنا لأنه وان بدا لنا في أي أمر ضيق أو حرج فهوأكيد من قصر فهمنا وطبيعتنا البشرية فهو يحمل معه الخير كل الخير .
أيام تتداول حتى" نشكر عند النعمة" و" نصبرعند البلاء" نسعد بسويعات التفوق والنجاح ونرضى بسويعات الاخفاق والرسوب ، وأهم مقومات الحياة التي تخلق لدينا اختلاط في الأحاسيس والمشاعر والمواقف والحرص عليها هي تتعلق" بالرزق" بكل انواعه .
هم نحمله وكفله لنا "الرزاق، الفتاح"
"وفي السماء رزقكم وماتوعدون"
هو وعد من الله أقسم بتوزيعيه بين عباده بقدر معلوم
لكن وجب علينا ومن حكمه البليغة أن نجتهد ونكد في طلبه
فلما الحزن يانفسي
ولما الظنك الذي ألبستينيه
لا تبتعدي عن الوهاب
عودي لتثق في الفتاح
لاتعترضي
أهديك نفسي هذا الحديث القدسي فأنا أعرفك أنك تحبينه وتهدئي كلما ذكرتيه
(( عبدي خلقت لك السماوات والأرض ولم أعيَ بخلقهن ، أفيعييني رغيف أسوقه لك كل حين ، عبدي لي عليك فريضة ، ولك علي رزق ، فإذا خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك ، وعزتي وجلالي ، إن لم ترضَ بما قسمته لك فلأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحش في البرية ، ثم لا ينالك منها إلا ما قسمته لك ولا أبالي ، وكنت عندي مذموماً ، أنت تريد ، وأنا أريد ، فإذا سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد ، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فما تريد ، ثم لا يكون إلا ما أريد )) .
كثيرة هي اللحضات التي أتوقف عندها لأتأمل في معنى هذه الأية الكريمة فما ان يكون بي من" ضيق أو هم"
الا واسترجعت بها توازني المفقود .
"لحظات السعادة" وان طالت فلا بد من يوم لنفتقدها فعوض أن نستسلم "لليأس و الاحباط "لما لا تكون هي هي لحظات" رضا وطمأنينة".
رضا على ماقدره الله لنا لأنه وان بدا لنا في أي أمر ضيق أو حرج فهوأكيد من قصر فهمنا وطبيعتنا البشرية فهو يحمل معه الخير كل الخير .
أيام تتداول حتى" نشكر عند النعمة" و" نصبرعند البلاء" نسعد بسويعات التفوق والنجاح ونرضى بسويعات الاخفاق والرسوب ، وأهم مقومات الحياة التي تخلق لدينا اختلاط في الأحاسيس والمشاعر والمواقف والحرص عليها هي تتعلق" بالرزق" بكل انواعه .
هم نحمله وكفله لنا "الرزاق، الفتاح"
"وفي السماء رزقكم وماتوعدون"
هو وعد من الله أقسم بتوزيعيه بين عباده بقدر معلوم
لكن وجب علينا ومن حكمه البليغة أن نجتهد ونكد في طلبه
فلما الحزن يانفسي
ولما الظنك الذي ألبستينيه
لا تبتعدي عن الوهاب
عودي لتثق في الفتاح
لاتعترضي
أهديك نفسي هذا الحديث القدسي فأنا أعرفك أنك تحبينه وتهدئي كلما ذكرتيه
(( عبدي خلقت لك السماوات والأرض ولم أعيَ بخلقهن ، أفيعييني رغيف أسوقه لك كل حين ، عبدي لي عليك فريضة ، ولك علي رزق ، فإذا خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك ، وعزتي وجلالي ، إن لم ترضَ بما قسمته لك فلأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحش في البرية ، ثم لا ينالك منها إلا ما قسمته لك ولا أبالي ، وكنت عندي مذموماً ، أنت تريد ، وأنا أريد ، فإذا سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد ، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فما تريد ، ثم لا يكون إلا ما أريد )) .