جريحة حزيران
08/08/2006, 06:08 PM
السلام عليكم :
و الناس في الصلاة مراتب خمسة:
أحدهما :مرتبة الظالم لنفسه المفرط :و هو الذي انتقص من وضوئها و مواقيتها و حدودها و اركانها .
الثاني : من يحافظ على مواقيتها و حدودها و اركانها الظاهرة و وضوئها ،لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس و الافكار.
الثاث :من حافظ على حدودها و اركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس و الافكار .فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته،فهو في صلاة و جهاد.
الرابع:من اذا قام الى الصلاة اكمل حقوقها و اركانها و حدودها و استغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها ،بل همه كله مصروف الى اقامتها كما ينبغي و اكمالها و اتمامها قد استغرق قلبه شأن الصلاة و عبودية ربه تبارك و تعالى فيها .
الخامس :من اذا قام الى الصلاة قام اليها كذلك ،و لكن مع هذا قد اخذ قلبه و وضعه بين يدي ربه عز وجل ناظرا بقلبه اليه مرتقبا له ممتلئا من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده و قد اضمحلت تلك الوساوس و الخطرات و ارتفعت حجبها بينه و بين ربه فهذا بينه و بين غيره في الصلاة افضل و اعظم مما بين السماء و الارض و هذا في صلاته مشغول بربه عز و جل قرير العين به .
فالقسم الاول : معاقب .
و الثاني :محاسب .
و الثالث :مكفر عنه .
و الرابع : مثاب 0
و الخامس :مقرب من ربه لان له نصيبا ممن جعلت قرة عينه في الصلاة،فمن قرت عينه بصلاته في الدنيا قرت عينه بقربه من ربه عز و جل في الاخرة ،و قرت عينه ايضا به في الدنيا و من قرت عينه بالله قرت به كل عين ،و من لم تقر عينه بالله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ،و قد روي ان العبد اذا قامن يصلي قال الله عز و جل : ارفعوا الحجب ،فاذا التفت قال أرخوها .
فأي مرتبة نحن منهم ؟
و الناس في الصلاة مراتب خمسة:
أحدهما :مرتبة الظالم لنفسه المفرط :و هو الذي انتقص من وضوئها و مواقيتها و حدودها و اركانها .
الثاني : من يحافظ على مواقيتها و حدودها و اركانها الظاهرة و وضوئها ،لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس و الافكار.
الثاث :من حافظ على حدودها و اركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس و الافكار .فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته،فهو في صلاة و جهاد.
الرابع:من اذا قام الى الصلاة اكمل حقوقها و اركانها و حدودها و استغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها ،بل همه كله مصروف الى اقامتها كما ينبغي و اكمالها و اتمامها قد استغرق قلبه شأن الصلاة و عبودية ربه تبارك و تعالى فيها .
الخامس :من اذا قام الى الصلاة قام اليها كذلك ،و لكن مع هذا قد اخذ قلبه و وضعه بين يدي ربه عز وجل ناظرا بقلبه اليه مرتقبا له ممتلئا من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده و قد اضمحلت تلك الوساوس و الخطرات و ارتفعت حجبها بينه و بين ربه فهذا بينه و بين غيره في الصلاة افضل و اعظم مما بين السماء و الارض و هذا في صلاته مشغول بربه عز و جل قرير العين به .
فالقسم الاول : معاقب .
و الثاني :محاسب .
و الثالث :مكفر عنه .
و الرابع : مثاب 0
و الخامس :مقرب من ربه لان له نصيبا ممن جعلت قرة عينه في الصلاة،فمن قرت عينه بصلاته في الدنيا قرت عينه بقربه من ربه عز و جل في الاخرة ،و قرت عينه ايضا به في الدنيا و من قرت عينه بالله قرت به كل عين ،و من لم تقر عينه بالله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ،و قد روي ان العبد اذا قامن يصلي قال الله عز و جل : ارفعوا الحجب ،فاذا التفت قال أرخوها .
فأي مرتبة نحن منهم ؟