سرُّ أبيهْ ،، }
09/08/2006, 05:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله الكريم
عليكم مني تحية مشعة إشعاعة الفجر المنير
فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
المحب العفيف....إلى كل محب عفيف
((((((...نشأنا سويا منذ نعومة أظفارنا، فقد جمع عائلتينا علائق الود والصفاء، وكنت أنا أرتع معها في براءة الطفولة وأشاركها لعبها ولهوها الغض...
ودارت بنا الأيام على تلك الحال...حتى انسلخنا من عهد الطفولة الرخي وبدأنا ندخل عهدا جديدافي ألوانه وإحساساته ومشاهده...
بدأت هي تظهر عليها ملامح الأنوثة الفياضة..وأنا فطور الشباب. وبطبيعة الحال فقد حجبها أهلها ولم يعد ير أحدنا الآخر إلا لماما...
وافتقدتها كرفيقة اعتدت صحبتها دوما وظننت أني لا آبه لفراقها.... إلا انني لمست في نفسي ميلا جارفا نحوها وحبا عارما لشخصها...كيف وقد درجنا سويا ونمت عواطفنا مع نماء أجسادنا كنت أظن أنها تحبني أيضا لكنني عففت وحفظني عقلي فسكت...وتوجهت إلى ربي بكل كياني ونفسي ...أرعى حرمه وألتزم حدوده وانتهج شرعه...وعزمت في نفسي أن أتزوجها حينما يتيسر الأمر...
والحق أنني جاهدت نفسي جهادا طويلا حتى أقمع ذلك الشوق الجارف إليها وألطف من ذلك الحنو العظيم نحوها...وربط الله على قلبي وألهمني الصبر...
وعف في الحب ولا تبده *** واصبر وكاتم غاية الجهد
فإن تمت محتسبا صابرا *** تفز غدا في جنة الخلــــــد
وذات يوم وبينما أنا في بيتي وليس فيه غيري ...إذ دخلت علي بجمالها وبهائها ...بجلالها وعنفوانها..واتجهت صوبي باسطة كفها ..وتخطف بصري جمالها الأخاذ وسحرها الفتان..وهممت بمصافحتها والإقبال عليها..لكنني تذكرت أن هذا ليس من حقي..فغضضت من طرفي ..وجمدت يدي وأدرت لها عطفي وقلت:" ليس أحد في المنزل...أوَ ما تعلمين ذلك؟"..فأجابت بصوت متهدج متقطع: "بلى أعلم ذلك جيدا ..ولذا أتيت..إنك لاتدري ما أصابني بعدك..إنني..إنني.." وانقطع كلامها ببوادر البكاء...
ووقفت جامدا لا أدري ما أقول وما أفعل ..وظللت للحظة أدافع نفسي عن أشياء كثيرة أرادتها..لقد كانت هذه الخلوة وضعا خاطئا..ثم إن الشيطان قد بدأ ينسج خيوطه..ويوري ناره..يحب أن لا أهن منذ البداية وأن أقطع دابر الغواية...فترفقت وقلت لها:"لا أحد في المنزل...هل تفهمين؟..لا أحد في المنزل.."
كنت أعلم ان كلامي سيكون وقعه شديدا عليها...ولكن لا مخرج إلا بذلك..وصح ظني..فقد استدارت محنقة وخرجت..
فحمدت الله تعالى وتمثلت بقول الشاعر:
واسوأتا لفتى له أدب *** يضحي هواه قاهرا أدبه
يأتي الدنية وهو يعرفها*** فيشين عرضا صائنا أربه
فإذا ارعوى عادت بصيرته *** فبكى على الحين الذي سلبه .................................. )))
عن كتاب**العفة ومنهج الإستعفاف** بتصرف
وختاما تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام
ونسأله سبحانه ان يرزقنا العفاف واليقين
أخوكم....فتى الإسلام
والصلاة والسلام على رسوله الكريم
عليكم مني تحية مشعة إشعاعة الفجر المنير
فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
المحب العفيف....إلى كل محب عفيف
((((((...نشأنا سويا منذ نعومة أظفارنا، فقد جمع عائلتينا علائق الود والصفاء، وكنت أنا أرتع معها في براءة الطفولة وأشاركها لعبها ولهوها الغض...
ودارت بنا الأيام على تلك الحال...حتى انسلخنا من عهد الطفولة الرخي وبدأنا ندخل عهدا جديدافي ألوانه وإحساساته ومشاهده...
بدأت هي تظهر عليها ملامح الأنوثة الفياضة..وأنا فطور الشباب. وبطبيعة الحال فقد حجبها أهلها ولم يعد ير أحدنا الآخر إلا لماما...
وافتقدتها كرفيقة اعتدت صحبتها دوما وظننت أني لا آبه لفراقها.... إلا انني لمست في نفسي ميلا جارفا نحوها وحبا عارما لشخصها...كيف وقد درجنا سويا ونمت عواطفنا مع نماء أجسادنا كنت أظن أنها تحبني أيضا لكنني عففت وحفظني عقلي فسكت...وتوجهت إلى ربي بكل كياني ونفسي ...أرعى حرمه وألتزم حدوده وانتهج شرعه...وعزمت في نفسي أن أتزوجها حينما يتيسر الأمر...
والحق أنني جاهدت نفسي جهادا طويلا حتى أقمع ذلك الشوق الجارف إليها وألطف من ذلك الحنو العظيم نحوها...وربط الله على قلبي وألهمني الصبر...
وعف في الحب ولا تبده *** واصبر وكاتم غاية الجهد
فإن تمت محتسبا صابرا *** تفز غدا في جنة الخلــــــد
وذات يوم وبينما أنا في بيتي وليس فيه غيري ...إذ دخلت علي بجمالها وبهائها ...بجلالها وعنفوانها..واتجهت صوبي باسطة كفها ..وتخطف بصري جمالها الأخاذ وسحرها الفتان..وهممت بمصافحتها والإقبال عليها..لكنني تذكرت أن هذا ليس من حقي..فغضضت من طرفي ..وجمدت يدي وأدرت لها عطفي وقلت:" ليس أحد في المنزل...أوَ ما تعلمين ذلك؟"..فأجابت بصوت متهدج متقطع: "بلى أعلم ذلك جيدا ..ولذا أتيت..إنك لاتدري ما أصابني بعدك..إنني..إنني.." وانقطع كلامها ببوادر البكاء...
ووقفت جامدا لا أدري ما أقول وما أفعل ..وظللت للحظة أدافع نفسي عن أشياء كثيرة أرادتها..لقد كانت هذه الخلوة وضعا خاطئا..ثم إن الشيطان قد بدأ ينسج خيوطه..ويوري ناره..يحب أن لا أهن منذ البداية وأن أقطع دابر الغواية...فترفقت وقلت لها:"لا أحد في المنزل...هل تفهمين؟..لا أحد في المنزل.."
كنت أعلم ان كلامي سيكون وقعه شديدا عليها...ولكن لا مخرج إلا بذلك..وصح ظني..فقد استدارت محنقة وخرجت..
فحمدت الله تعالى وتمثلت بقول الشاعر:
واسوأتا لفتى له أدب *** يضحي هواه قاهرا أدبه
يأتي الدنية وهو يعرفها*** فيشين عرضا صائنا أربه
فإذا ارعوى عادت بصيرته *** فبكى على الحين الذي سلبه .................................. )))
عن كتاب**العفة ومنهج الإستعفاف** بتصرف
وختاما تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام
ونسأله سبحانه ان يرزقنا العفاف واليقين
أخوكم....فتى الإسلام