tarek19
25/10/2008, 11:15 PM
انظري كم هو قاس
ألم تسمع قولها الذي يدل على سوء أخلاقها
إنه رجل فظ غليظ بدأت أكرهه
عبارات نفث فيها الشيطان من ناره ثم ألقاها في أفواهنا لنقذفها بغضب عندما يسيء لنا الآخرون ، وقد لا نكتفي بهذا القدر من القول الحانق
فنطلق لألسنتنا العنان حتى تقسو القلوب ويكسوها الشلل، وتكبر الهوة بيننا وبين الصفح والتماس العذر،وتتلبد سماء المودة بغيوم سوداء من خصومة وعداوة وبغضاء
يحصل كل هذا عندما نتعامل مع إساءات الآخرين بطريقة غير علمية ، وكما قيل العلم نور وهو كذلك نور يبدد ظلمات القلوب والعقول ويمنحها فهما وفقها وهدى
العلم يخبرنا : بأنه إذا حدث شيء فلا بد من وجود سبب لحدوثه
وبمعنى آخر يحاول العلم دوما أن يجيب على سؤال (لماذا)، لماذا حصل هذا
ويتبع هذا المنهج في جميع العلوم على اختلاف تخصصاتها
فعندما يساء لك اسأل نفسك: لماذا صدر هذا السلوك من الطرف الآخر
مالسبب الذي دفعه إلى فعل ما فعله وقول ما قاله
قد يكتشف لك السبب دون عناء كبير، وقد يكون خفيا يخفيه عنك الطرف الآخر في أعماقه فيصعب عليك بداية معرفته
لا تيأس إن كنت حريصا على ستمرار العلاقة بينكما ، واجتهد في البحث والتقصي، قم باستدعاء كل ما في الذاكرة من حوادث، ثم حاول أن تربط الأحداث ببعضها
لا تغفل شيئا ، تفكر في الأمر الصغير قبل الكبير، واستعن بالدعاء الصادق حتما ستجد السبب
اكتشافك للسبب سيجعلك قادرا على الفصل في عواطفك بين المرء وسلوكه، وأكثر موضوعية في الحكم على الناس، قد يبدر من الشخص المهذبما فيه فظاظة كردة فعل فقط
فهل من العدل أن نسميه بالفظ الغليظ هكذا بالمطلق
كما أن اكتشافك للأسباب وسيلة لضبط السلوك وتوجيهه إن أنت أحسنت التعامل معها
وتذكر في كل مرة أن ( كل بني آدم خطاؤون) وأن الرغبة الحقيقية في إعادة جسورالتواصل كفيلة بأن تجعل الصفح حلو المذاق
ألم تسمع قولها الذي يدل على سوء أخلاقها
إنه رجل فظ غليظ بدأت أكرهه
عبارات نفث فيها الشيطان من ناره ثم ألقاها في أفواهنا لنقذفها بغضب عندما يسيء لنا الآخرون ، وقد لا نكتفي بهذا القدر من القول الحانق
فنطلق لألسنتنا العنان حتى تقسو القلوب ويكسوها الشلل، وتكبر الهوة بيننا وبين الصفح والتماس العذر،وتتلبد سماء المودة بغيوم سوداء من خصومة وعداوة وبغضاء
يحصل كل هذا عندما نتعامل مع إساءات الآخرين بطريقة غير علمية ، وكما قيل العلم نور وهو كذلك نور يبدد ظلمات القلوب والعقول ويمنحها فهما وفقها وهدى
العلم يخبرنا : بأنه إذا حدث شيء فلا بد من وجود سبب لحدوثه
وبمعنى آخر يحاول العلم دوما أن يجيب على سؤال (لماذا)، لماذا حصل هذا
ويتبع هذا المنهج في جميع العلوم على اختلاف تخصصاتها
فعندما يساء لك اسأل نفسك: لماذا صدر هذا السلوك من الطرف الآخر
مالسبب الذي دفعه إلى فعل ما فعله وقول ما قاله
قد يكتشف لك السبب دون عناء كبير، وقد يكون خفيا يخفيه عنك الطرف الآخر في أعماقه فيصعب عليك بداية معرفته
لا تيأس إن كنت حريصا على ستمرار العلاقة بينكما ، واجتهد في البحث والتقصي، قم باستدعاء كل ما في الذاكرة من حوادث، ثم حاول أن تربط الأحداث ببعضها
لا تغفل شيئا ، تفكر في الأمر الصغير قبل الكبير، واستعن بالدعاء الصادق حتما ستجد السبب
اكتشافك للسبب سيجعلك قادرا على الفصل في عواطفك بين المرء وسلوكه، وأكثر موضوعية في الحكم على الناس، قد يبدر من الشخص المهذبما فيه فظاظة كردة فعل فقط
فهل من العدل أن نسميه بالفظ الغليظ هكذا بالمطلق
كما أن اكتشافك للأسباب وسيلة لضبط السلوك وتوجيهه إن أنت أحسنت التعامل معها
وتذكر في كل مرة أن ( كل بني آدم خطاؤون) وأن الرغبة الحقيقية في إعادة جسورالتواصل كفيلة بأن تجعل الصفح حلو المذاق