شهيدة الحياة
28/10/2008, 04:34 PM
ارقب الشفق الخجول**
قبل أن يسري الليل الظليم
و للنبض في صدري رواية مقلة
دامت على مر السنين
تذرف على الخد دمعة
قد جاء من صلبها الأنين
و الاه تعلو تارة فتبكمها الذكريات
و تغزل أمام محياها نسجا جميل
و النبض يجري و الخفق يجري
و القلب يصارع ما كان من زمن طويل
تسري في جسمي قشعريرة معهودة
بدء دجى الارتعاب ينتابني
بين هذا و ذاك بدأت معزوفة اللقاء
هو ترحيب به و كم أخاف لقاه
و حط رحاله بين كفي
جاءني بردائه الكحلي الطويل
يعتلي كل بصيص أمل
مع بزوغ بدره وسط هذه الطقوس
تحيى آلامي و آمالي
بسكينة تتسلل من مخبئها
فلا تسمع لها سوى صرير خطواتها
فقد أثقلها الاكتئاب
و جرفها تيار الاختناق
فكان أن ارتميت على فراشي
أراه رثا باليا معتصر الأطراف
ففي كل شبر من قماشه
رواية كنت أقصها له
وحلم انثره عليه
و لمحت على كفه الزهري
أنيستي في كل درب
إنها وسادتي
التي كنت أرتل أمامها جدول الضرب**
و أناشيد البراءة
فاحتضنتها بين ذراعي
و اليوم هاانا ارسم عليها خارطة الطريق
و اعدها بفتح مبين
و ركعة هناك **
و استعد موكب الدمع لينطلق...
لكنه تريث و تريث
لدق على القحف فوق
فسالت نفسي أيا أنت
أتذرف الدموع لفراق عبد
أتذرف الدموع لفقدان بشر
أم أنها ستنهمر لبرعمة عانقت ظفر الألم
لبسمة تهدهد القنابل
لحسناء ترضع الألم
لك أن تنهمر هنا و هناك
لكن انظر هناك
محمد وسط طيات الأحضان
وسط دفء الأب المعطاء ولم يرحم
عويلهم في كل زاوية
يصوغ لحنا يعزف في كل ميتم
و روحي تراهم و تجسد خيالاتهم في كل ربع
تصرخ لذكرهم و تزءر لملقاهم
لكنها لم تخبرني يوما
بل لم تعرف يوما انها تخشاهم
لن تخشاهم يوما ما حييت و ما حيت
انطوى الليل و اتى المرتقب
و عاد الغبار يتجسد على وسادتي
لياتي ليل غد يمحوه
و ما لغبار حبيبي ماسح يمحوه
اعذروني فقد اخذني الحرف بعيدا
وقارب الحلم ابعد فلم يكون لبوح اليوم طعم
قبل أن يسري الليل الظليم
و للنبض في صدري رواية مقلة
دامت على مر السنين
تذرف على الخد دمعة
قد جاء من صلبها الأنين
و الاه تعلو تارة فتبكمها الذكريات
و تغزل أمام محياها نسجا جميل
و النبض يجري و الخفق يجري
و القلب يصارع ما كان من زمن طويل
تسري في جسمي قشعريرة معهودة
بدء دجى الارتعاب ينتابني
بين هذا و ذاك بدأت معزوفة اللقاء
هو ترحيب به و كم أخاف لقاه
و حط رحاله بين كفي
جاءني بردائه الكحلي الطويل
يعتلي كل بصيص أمل
مع بزوغ بدره وسط هذه الطقوس
تحيى آلامي و آمالي
بسكينة تتسلل من مخبئها
فلا تسمع لها سوى صرير خطواتها
فقد أثقلها الاكتئاب
و جرفها تيار الاختناق
فكان أن ارتميت على فراشي
أراه رثا باليا معتصر الأطراف
ففي كل شبر من قماشه
رواية كنت أقصها له
وحلم انثره عليه
و لمحت على كفه الزهري
أنيستي في كل درب
إنها وسادتي
التي كنت أرتل أمامها جدول الضرب**
و أناشيد البراءة
فاحتضنتها بين ذراعي
و اليوم هاانا ارسم عليها خارطة الطريق
و اعدها بفتح مبين
و ركعة هناك **
و استعد موكب الدمع لينطلق...
لكنه تريث و تريث
لدق على القحف فوق
فسالت نفسي أيا أنت
أتذرف الدموع لفراق عبد
أتذرف الدموع لفقدان بشر
أم أنها ستنهمر لبرعمة عانقت ظفر الألم
لبسمة تهدهد القنابل
لحسناء ترضع الألم
لك أن تنهمر هنا و هناك
لكن انظر هناك
محمد وسط طيات الأحضان
وسط دفء الأب المعطاء ولم يرحم
عويلهم في كل زاوية
يصوغ لحنا يعزف في كل ميتم
و روحي تراهم و تجسد خيالاتهم في كل ربع
تصرخ لذكرهم و تزءر لملقاهم
لكنها لم تخبرني يوما
بل لم تعرف يوما انها تخشاهم
لن تخشاهم يوما ما حييت و ما حيت
انطوى الليل و اتى المرتقب
و عاد الغبار يتجسد على وسادتي
لياتي ليل غد يمحوه
و ما لغبار حبيبي ماسح يمحوه
اعذروني فقد اخذني الحرف بعيدا
وقارب الحلم ابعد فلم يكون لبوح اليوم طعم