كرستالة
21/11/2008, 06:35 PM
حين قالو هموم الشباب قلت في نفسي ما أكثرها يشيب بها رأس الفتى
وحين أردت الكتابة تصارعت أوراقي وأنا أقلبها بحثاً عن هم فعلي وليس وهمي
همّ يكون بثقل هذة الكلمة يحين ينطق بها القلب واللسان
أصبحت أسأل نفسي أين هيا تلك الهموم التي تستحق فعلا أن تأخذ حيزاً كبيرا من عقل وقلب شباب اليوم ؟؟
أهيا فعلا هموم أم أنها هموما لا تحمل من الهم شيئا !!؟؟
لكني تركت هذة الأسئلة حين رأيتهم يحملون هموم أعجب لقلوبهم كيف تقوى على النبض بعدها
وفوق هذا الهم الذي يحملوه فهيا أيضا تفيض عليهم بألام قاسية وجارحه أحيانا
وبرغم ألامها فهي كفيلة بإشعال الطاقة الكامنه في داخلهم .. لـ توقظ السعادة والراحة والرضا
عجيب !! هيا هموم ولكنها تفيض بالسعاده
.
.
.
" هم الدعوه إلى الله "
قليل جدا من يحمل هذا الهم بصدق وأمانه
لكني أؤمن أننا نعيش عصر وجيل مختلف وأعلموا نني أعشق التفائل ..
لذا سأنتظر القليل ليصبح كثيير
حقيقة كم يسعدني حين أرى شبابا يسعون لنشر الخير
لمساعده محتاج
لتعزيز أخلاق
وبناء قيم
قد تختلف الطُرق لكن المظمون والهدف واحد
نراهم في كل مجمع للخير ..
بنوايا ارجوها صادقة وبقلوب متلهفة لعمل كل ما قد يكون لهم خيرا في الدنيا والأخرة
مطلبهم الوحيد هو رضاء الله وبرحمته دخول الجنة
هم ببساطة عرفوا لماذا وجدوا في هذة الحياة
وعلموا ان أكبر خسارة لهم أن يخرجوا منها بأيدي تقلب بعضها حسرة
وأيقنو أن الطريق طويل وصعب فكان الإيمان الصادق والصبر خير زاد يحملوه ليتابعو المسير
فالداعي للخير قد يتعرض للمتاعب والأذى والحقد ممن يكروه للناس الخير
لذا يجب عليهم أن يجلعو من تلك المصاعب جسوراً للعبور
وأنيستمدو من حقد الحاقدين وقوداً للمتابعة من جديد
لتفوح رائحة الخير ممزوجاً برائحة الريحان
ولن أطيل .. وأعلم أن الحديث هما المفترض أن يطول
.
.
لكنها دعوه بأن لا نحرم انفسنا من لذة وجمال هذا الهم وما يفيض به
.
وأخيراً لنجل لهمومنا معنى
وحين أردت الكتابة تصارعت أوراقي وأنا أقلبها بحثاً عن هم فعلي وليس وهمي
همّ يكون بثقل هذة الكلمة يحين ينطق بها القلب واللسان
أصبحت أسأل نفسي أين هيا تلك الهموم التي تستحق فعلا أن تأخذ حيزاً كبيرا من عقل وقلب شباب اليوم ؟؟
أهيا فعلا هموم أم أنها هموما لا تحمل من الهم شيئا !!؟؟
لكني تركت هذة الأسئلة حين رأيتهم يحملون هموم أعجب لقلوبهم كيف تقوى على النبض بعدها
وفوق هذا الهم الذي يحملوه فهيا أيضا تفيض عليهم بألام قاسية وجارحه أحيانا
وبرغم ألامها فهي كفيلة بإشعال الطاقة الكامنه في داخلهم .. لـ توقظ السعادة والراحة والرضا
عجيب !! هيا هموم ولكنها تفيض بالسعاده
.
.
.
" هم الدعوه إلى الله "
قليل جدا من يحمل هذا الهم بصدق وأمانه
لكني أؤمن أننا نعيش عصر وجيل مختلف وأعلموا نني أعشق التفائل ..
لذا سأنتظر القليل ليصبح كثيير
حقيقة كم يسعدني حين أرى شبابا يسعون لنشر الخير
لمساعده محتاج
لتعزيز أخلاق
وبناء قيم
قد تختلف الطُرق لكن المظمون والهدف واحد
نراهم في كل مجمع للخير ..
بنوايا ارجوها صادقة وبقلوب متلهفة لعمل كل ما قد يكون لهم خيرا في الدنيا والأخرة
مطلبهم الوحيد هو رضاء الله وبرحمته دخول الجنة
هم ببساطة عرفوا لماذا وجدوا في هذة الحياة
وعلموا ان أكبر خسارة لهم أن يخرجوا منها بأيدي تقلب بعضها حسرة
وأيقنو أن الطريق طويل وصعب فكان الإيمان الصادق والصبر خير زاد يحملوه ليتابعو المسير
فالداعي للخير قد يتعرض للمتاعب والأذى والحقد ممن يكروه للناس الخير
لذا يجب عليهم أن يجلعو من تلك المصاعب جسوراً للعبور
وأنيستمدو من حقد الحاقدين وقوداً للمتابعة من جديد
لتفوح رائحة الخير ممزوجاً برائحة الريحان
ولن أطيل .. وأعلم أن الحديث هما المفترض أن يطول
.
.
لكنها دعوه بأن لا نحرم انفسنا من لذة وجمال هذا الهم وما يفيض به
.
وأخيراً لنجل لهمومنا معنى