مريم على
20/02/2006, 02:09 AM
علـــــــــــــــــــــــــــــى غصــــــــــــــــــــــــــــــــون الــــــــــــــــــــــــــــــورد
فى ذات صرخه....... أيقظت غـــــــــــــــرباء...... وأحــــــــــــــرقت رمـــــــــــــــاد
..... النــــــــــــــــــــــــــــار .... وشيعــــــــــــــــــــت سرب الـــــــدموع المائلـــــــة
... على غصون الــــــــــورد..... لتسقـــــــــــــــــــى بـــــها جبيــــــــــــــــــن الأرض
كـــــــــــــانـــــــــــــت الــــــــــصرخـــــــــــــــه
.... ألــــــــــــــــم........ نـــــــــــــــــدم ..........وشبـــــــــــــــــــــــــــــــه قــــــــــلم
............. تنحـــــــــــــــــت حــــــــــــــروف المــــــــــــــوت المــــــــذعــــــــــــور
وعيـــــــــــــــــــــون الــــــهـــــم المنشــــــــــــــور .....فــــى رفــــــــوف الوقــــت
...... فأســــــــــدل ستــــــــــــــار الليــــــــــــــــــل ظـــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــه
ونثـــــــــــــر النجمــــــــــــــــات..... و سقطـــــــــت دمعـــــــــــــة من عين القمــــر
.. لتســـــــطع كنجمـــــــــــــة بــــــاردة........ فــــــى خـــــــد الـــــــورد ثــــــلجـــــــاً
.... فـــــأوردت مــــــن كـــــــــل حـــــــــــــــــال بــــــضـــــــع أشــــــــــــــــــــــــواك
.... هـــــــــزت سمـــــــــــــاء الـــــــــقمــــــــر.... وسكنـــــــت فى تثـــائب الـــــوليد
... كـــــــــــرقصـــــــــــــات الــــــــــخريـــــــــف .... عنــــــــد لحــــــــــــــن السقوط
..ومــــــــــا لبثـــــــــــــــة أيــــــــــــــــادى الشـــــــــــــــــوق عنــــــــــد مطــــــلعهــا
ليصـــــــــــــــرخ بقـــــــــــــايـــــــــا النـــــــــــور........
فينفــــــــــــــر هــــــــــــارباً مـن ماء الــــــدم...... الـــذى تلطـــخ بأيـــدى الوصــــال
...... والــــــــــــــــزهـــــــــــــــــور...... كنـــــــــــــا نهـــــــــــديها لمـــن أظمينـــاهم
أمــــل .... أصبحـــــــــت كالـــرمــــال....... لا تتحـــــــرك إلا علـــى أدراج الــــريـــح
... وأجســـادنــا مثـــل شـــدو الأوقـــات الـــــبصيرة.... تملئهــــا عيـــــن الحيــــــــرة
.... وتداعبهــــــا الأقــــــدار.... فــــدارت الأيـــــــــــام .... وأقــــــــــــلام الصبــــــــــر
تكتــــــــــــــــب.... تنحــــــــــت ... ولا تصـــــــف....غيـــــــر أجفـــــــــان الـــــــمطــــر
.... والأمـــــــــــل ..... يهـــــــــــرب و يختفـــــــــى تحـــــــــت ظــــــلال الــــــصمــــت
!!!! أهـــــــــوا خيـــــــــــــــــــــــال.......... أم مــــــــــــــــــــوت يـــــــــــدمـــــــــــــــى ؟
فأجـــابت ......... !!!!! ؟....... هـــو لك ...... لا مفر.....كأنها تضع يدهــا على خــــدى
.... وأصــــــابع الشـــــوق تقتلهـــــا....... ومقلتــــــاها كشــــــاطىء بـــــــلا رافـــــــد
..... يصعـــــــــــب علــــــى البحـــــــار وصولـــــــه !!!!!....... حتى الـــــــمجـــــــاديف
...... تتعـــــــب ......وتهلـك....... وتصـــــــرخ....... هـــــــو لك......لا مفــــــــــــــــــر
!!!!!! فأين الأمل ..........!!!!!!!
هذه كلمات لكنى أقر وأعترف أن الأمـــــــــل موجود ولا تيأسوا من رحمـــة الله ......
إن رحمـــــــــــــــــــة الله وسعــــــــــــــــت كــــــــــــــــل شــــــــــــــــــــــــــــــــىء.....
فى ذات صرخه....... أيقظت غـــــــــــــــرباء...... وأحــــــــــــــرقت رمـــــــــــــــاد
..... النــــــــــــــــــــــــــــار .... وشيعــــــــــــــــــــت سرب الـــــــدموع المائلـــــــة
... على غصون الــــــــــورد..... لتسقـــــــــــــــــــى بـــــها جبيــــــــــــــــــن الأرض
كـــــــــــــانـــــــــــــت الــــــــــصرخـــــــــــــــه
.... ألــــــــــــــــم........ نـــــــــــــــــدم ..........وشبـــــــــــــــــــــــــــــــه قــــــــــلم
............. تنحـــــــــــــــــت حــــــــــــــروف المــــــــــــــوت المــــــــذعــــــــــــور
وعيـــــــــــــــــــــون الــــــهـــــم المنشــــــــــــــور .....فــــى رفــــــــوف الوقــــت
...... فأســــــــــدل ستــــــــــــــار الليــــــــــــــــــل ظـــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــه
ونثـــــــــــــر النجمــــــــــــــــات..... و سقطـــــــــت دمعـــــــــــــة من عين القمــــر
.. لتســـــــطع كنجمـــــــــــــة بــــــاردة........ فــــــى خـــــــد الـــــــورد ثــــــلجـــــــاً
.... فـــــأوردت مــــــن كـــــــــل حـــــــــــــــــال بــــــضـــــــع أشــــــــــــــــــــــــواك
.... هـــــــــزت سمـــــــــــــاء الـــــــــقمــــــــر.... وسكنـــــــت فى تثـــائب الـــــوليد
... كـــــــــــرقصـــــــــــــات الــــــــــخريـــــــــف .... عنــــــــد لحــــــــــــــن السقوط
..ومــــــــــا لبثـــــــــــــــة أيــــــــــــــــادى الشـــــــــــــــــوق عنــــــــــد مطــــــلعهــا
ليصـــــــــــــــرخ بقـــــــــــــايـــــــــا النـــــــــــور........
فينفــــــــــــــر هــــــــــــارباً مـن ماء الــــــدم...... الـــذى تلطـــخ بأيـــدى الوصــــال
...... والــــــــــــــــزهـــــــــــــــــور...... كنـــــــــــــا نهـــــــــــديها لمـــن أظمينـــاهم
أمــــل .... أصبحـــــــــت كالـــرمــــال....... لا تتحـــــــرك إلا علـــى أدراج الــــريـــح
... وأجســـادنــا مثـــل شـــدو الأوقـــات الـــــبصيرة.... تملئهــــا عيـــــن الحيــــــــرة
.... وتداعبهــــــا الأقــــــدار.... فــــدارت الأيـــــــــــام .... وأقــــــــــــلام الصبــــــــــر
تكتــــــــــــــــب.... تنحــــــــــت ... ولا تصـــــــف....غيـــــــر أجفـــــــــان الـــــــمطــــر
.... والأمـــــــــــل ..... يهـــــــــــرب و يختفـــــــــى تحـــــــــت ظــــــلال الــــــصمــــت
!!!! أهـــــــــوا خيـــــــــــــــــــــــال.......... أم مــــــــــــــــــــوت يـــــــــــدمـــــــــــــــى ؟
فأجـــابت ......... !!!!! ؟....... هـــو لك ...... لا مفر.....كأنها تضع يدهــا على خــــدى
.... وأصــــــابع الشـــــوق تقتلهـــــا....... ومقلتــــــاها كشــــــاطىء بـــــــلا رافـــــــد
..... يصعـــــــــــب علــــــى البحـــــــار وصولـــــــه !!!!!....... حتى الـــــــمجـــــــاديف
...... تتعـــــــب ......وتهلـك....... وتصـــــــرخ....... هـــــــو لك......لا مفــــــــــــــــــر
!!!!!! فأين الأمل ..........!!!!!!!
هذه كلمات لكنى أقر وأعترف أن الأمـــــــــل موجود ولا تيأسوا من رحمـــة الله ......
إن رحمـــــــــــــــــــة الله وسعــــــــــــــــت كــــــــــــــــل شــــــــــــــــــــــــــــــــىء.....