LiOn d'IsLaM
17/08/2006, 12:23 AM
[بينما تتدعي حكومة الاحتلال الصهيوني باهتمامها في حقوق الإنسان وحقوق الأطفال وتتباهى بأنها دولة تحترم القانون الدولي إلي أن أنها تثبت من جديد أنها تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق و الأعراف الدولية ففي رسالة وصلت إلى مركز الأسرى للإعلام من الأسرى الأطفال في سجن "تلموند الصهيوني" أكدوا خلالها أن إدارة سجن "تلموند" الصهيوني تعمل على استغلالهم من خلال إجبارهم على ممارسة أعمال "السخرة" وإجبارهم على العمل لمدة ثماني ساعات لقاء حصوله على بضعة شواقل يوميا.
ثماني ساعات مقابل اجر زهيد
ووفقا للرسالة فقد أكد أحد الأطفال بان إدارة السجن أقدمت على تخصيص دروس للأسرى الأطفال في اللغة العبرية حيث تقدم مجندة بالزى العسكري ثلاث حصص أسبوعيا للأسرى المعتقلين في ذلك السجن.
وقال أحد الأسرى الأطفال من سجن "تلموند" " أن إدارة السجن تجبر جميع الأسرى في سجن "تلموند" على العمل ثماني ساعات مقابل اجر زهيد" موضحا انه كان من بين هؤلاء الأسرى الأطفال الذين اجبروا على العمل داخل السجن.
وتابع يقول" أن الجنود الصهاينة يأتون إلى الغرف الساعة السابعة صباحا ويجبروننا على الخروج منها حيث يقومون بتقييد أرجلنا بالسلاسل ومن ثم يجروننا إلى داخل نفق تابع للسجن مخصص لتأدية العمل فيه "موضحا انه يجب على كل أسير أن يقوم بتعبئة وتغليف ملاعق بلاستيكية داخل صناديق مخصصة لها حيث يمضي الأسير طيلة الوقت وهو واقف على قدميه اثناء تأدية العمل تحت حراسة الجنود".
وأوضح الأسير أيضا أن إدارة السجن تقوم بتحويل "الأجور" التي يتلقاها الأطفال إلى حساب كل أسير فيما يعرف بـ "الكانتينا "، مؤكدا أن غالبية الأسرى داخل السجن كانوا يجبرون على العمل.
وقال الأسير أيضا أن احد الأسرى كان يعاني من كسر في يده اجبره الجنود على الخروج من الغرفة والتوجه إلى العمل دون أي اعتبار لما الم به من معاناة ".
ممارسة أعمال السخرة
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجن" تلموند" الصهيوني قرابة (376)أسير فلسطيني، ويؤكد الأسير أن عدد الأسرى يصل فعلا إلى هذا الرقم موضحا أن هذا السجن مخصص للأسرى صغار السن مشيرا إلى انه كان في السجن شاب يعتبر اكبر المعتقلين سنا ولا يزيد عمره (22) عاما وفي الوقت الذي تمارس فيه ادار السجن إجبار الأسرى الأطفال على ممارسة أعمال السخرة في ذلك السجن فإنها تقدم لهم وجبتين من الطعام الأولى عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر والثانية عند الساعة السادسة مساء.
وتقتصر معاناة هؤلاء الأسرى الأطفال على أداء العمل وقلة الطعام حيث يجبرهم السجانون على النوم فوق أسرة من الباطون الجاهز حيث تخصص أربعة أسر في كل غرفة وتقدم للأسير فرشة بسمك (5)سنتمترات تقريبا.
وأكدت مصادر فلسطينية أن أجهزة الأمن الصهيونية تستخدم وسائل عديدة لتجنيد الأطفال للعمل لصالحها في التجسس ونقل المعلومات عن النشطاء الفلسطينيين، الأمر الذي يحمل مخاطر حقيقية على حياة هؤلاء الأطفال وتشويه طفولتهم من خلال زجهم في المواجهة
وتحذر مصادر حقوقية من إتباع هذه السياسة المدمرة على حياة الأسرى الأطفال ونفسيتهم إضافة للظروف الصعبة التي يتعرضون لها خلال فترة الاعتقال.
ووفقا لتقرينا في مركز الأسرى للإعلام عن شهر تموز يوجد أكثر من (376) طفلا اسيرا في سجون الاحتلال وان (200) طفل بعضهم يقل عمره عن (16) عاما يتعرضون لابشع أنواع الاستغلال و الاهانة.
ثماني ساعات مقابل اجر زهيد
ووفقا للرسالة فقد أكد أحد الأطفال بان إدارة السجن أقدمت على تخصيص دروس للأسرى الأطفال في اللغة العبرية حيث تقدم مجندة بالزى العسكري ثلاث حصص أسبوعيا للأسرى المعتقلين في ذلك السجن.
وقال أحد الأسرى الأطفال من سجن "تلموند" " أن إدارة السجن تجبر جميع الأسرى في سجن "تلموند" على العمل ثماني ساعات مقابل اجر زهيد" موضحا انه كان من بين هؤلاء الأسرى الأطفال الذين اجبروا على العمل داخل السجن.
وتابع يقول" أن الجنود الصهاينة يأتون إلى الغرف الساعة السابعة صباحا ويجبروننا على الخروج منها حيث يقومون بتقييد أرجلنا بالسلاسل ومن ثم يجروننا إلى داخل نفق تابع للسجن مخصص لتأدية العمل فيه "موضحا انه يجب على كل أسير أن يقوم بتعبئة وتغليف ملاعق بلاستيكية داخل صناديق مخصصة لها حيث يمضي الأسير طيلة الوقت وهو واقف على قدميه اثناء تأدية العمل تحت حراسة الجنود".
وأوضح الأسير أيضا أن إدارة السجن تقوم بتحويل "الأجور" التي يتلقاها الأطفال إلى حساب كل أسير فيما يعرف بـ "الكانتينا "، مؤكدا أن غالبية الأسرى داخل السجن كانوا يجبرون على العمل.
وقال الأسير أيضا أن احد الأسرى كان يعاني من كسر في يده اجبره الجنود على الخروج من الغرفة والتوجه إلى العمل دون أي اعتبار لما الم به من معاناة ".
ممارسة أعمال السخرة
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجن" تلموند" الصهيوني قرابة (376)أسير فلسطيني، ويؤكد الأسير أن عدد الأسرى يصل فعلا إلى هذا الرقم موضحا أن هذا السجن مخصص للأسرى صغار السن مشيرا إلى انه كان في السجن شاب يعتبر اكبر المعتقلين سنا ولا يزيد عمره (22) عاما وفي الوقت الذي تمارس فيه ادار السجن إجبار الأسرى الأطفال على ممارسة أعمال السخرة في ذلك السجن فإنها تقدم لهم وجبتين من الطعام الأولى عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر والثانية عند الساعة السادسة مساء.
وتقتصر معاناة هؤلاء الأسرى الأطفال على أداء العمل وقلة الطعام حيث يجبرهم السجانون على النوم فوق أسرة من الباطون الجاهز حيث تخصص أربعة أسر في كل غرفة وتقدم للأسير فرشة بسمك (5)سنتمترات تقريبا.
وأكدت مصادر فلسطينية أن أجهزة الأمن الصهيونية تستخدم وسائل عديدة لتجنيد الأطفال للعمل لصالحها في التجسس ونقل المعلومات عن النشطاء الفلسطينيين، الأمر الذي يحمل مخاطر حقيقية على حياة هؤلاء الأطفال وتشويه طفولتهم من خلال زجهم في المواجهة
وتحذر مصادر حقوقية من إتباع هذه السياسة المدمرة على حياة الأسرى الأطفال ونفسيتهم إضافة للظروف الصعبة التي يتعرضون لها خلال فترة الاعتقال.
ووفقا لتقرينا في مركز الأسرى للإعلام عن شهر تموز يوجد أكثر من (376) طفلا اسيرا في سجون الاحتلال وان (200) طفل بعضهم يقل عمره عن (16) عاما يتعرضون لابشع أنواع الاستغلال و الاهانة.