وجد الهوى
12/12/2008, 11:53 AM
كانت متكومه على حنبل ممزق متآكل
بسطوة لها على قارعة الطريق
ترتدي خرقة باليه .. وجسم متهالك وأنفاس متقطعة..
ومزيج من الألم راح يكسو وجهها
نظرات عديمة بلهاء
تبحلق في الحياة والأشياء من حولها
في انسحاب باهت سحيق
كما لو كانت تطل عليها من كوكب بعيد
اقتربت منها ..
لم يكن من اليسير علي أن أتعرف على ذلك التكور الآدمي الهش..
إحساس مقتلع ..
تجريد كينونة ..
و رسم لم أعد أذكر أين رأيته ..!!
//
//
//
//
عقد يلمع
صوت.. كان يصنع خلفية موسيقية منسجمة
مع وجودها المهمل على ضفة الحياة الهادرة
زجاجـة عطـر فارغة:
وقطرات تترقرق في نهاية الزجاجة ..
**
غريمتي بلا شك ..
هذا ماتبادر إلى ذهني في تلت اللحظة
**
//
//
//
هل علي إن اسألها لتحل لي رموز التجاعيد التي صنعتها تقطيبات " آمال الشباب المهدرة؟
أأضع نقودا وانثر الملح على الجروح .. ؟
أم اضحك بأعلى الصوت لأثير انتباهها؟
أم ادعها تأوي إلى منزلي وأنسى الماضي برمته؟
//
//
//
رأيت ذاك الركب يوشك على الانطلاق ..
لأن مقتضى الحل يدعو إلى الاختيار
وضعت النقود
ومضــيت
.
.
.
.
وجــــــ♥ــــــد
تعثرت الخطوات لبرهة مسروقة من الزمن ..
أهذا الصوت من الواقع .. أم أنه انزلق من غياهب مخيّلتي ..؟!
و كان أن حدث .
..
شهقة معذّبة و هي ترفع عينيها للأعلى بسرعة ..
تمنع تدفق المزيد من الدموع و صوتها الضعيف يتردد
لك العذر يا صديقتي
كان علي أن أؤمن بأنة لم يكن لي
//
لــــــــكن
//
لم يكن الأمر سوى قدر
يقتنص فرصة ليصيب فرحتي ..
و يدق آخر مسمار على نعش تلك البراءة التي فقدت ..
وجودكِ كان السلوى
و قد آن الأوان لأكمل طريقي الحالك وحدي ..!.
//
شيء من السلوى ..
حفنة من الحب ..
و قطرات من حلم
أرادت أن تنزفها دمعا في زوايا هذا الطريق
كل ما بيننا لا يمكن الإدعاء بأنه غير موجود ..
بل هو الآن أكثر قوّة ..
تنهمر من الروح قطرات مالحة ..
رغم ذلك ،، تُجَرُّ الأقدام نحوها .. بطيئة ..
تختصر جروحا لا زالت نديّة ..
تنزف وجعا لن يفارقها العمر كلّه ..
حضرت إلى ذهني صورتها القديمة ليبدو لي التنافر المحزن الرهيب
وتتضح لي نهاية المشاوير
نبدؤها بخطوات واثبة قويه
ثم يزحف الوهن إلى أرواحنا
لنجد أنفسنا في نهاية المطاف كميات مهملة على قارعة الطريق
،،
،،
جرثومة الغضب تلوث خيالي
صفعة مني ألقتها صريعة على ذلك الزقاق
طالما كانت رسالة بلا مرسل
تركتها وأنا أرى في عينيها توحدا وفقدانا واغترابا
لحقت بالركب
ولا يفضح ألمي
سوى انفلات دمعتي السوداء ..
بسطوة لها على قارعة الطريق
ترتدي خرقة باليه .. وجسم متهالك وأنفاس متقطعة..
ومزيج من الألم راح يكسو وجهها
نظرات عديمة بلهاء
تبحلق في الحياة والأشياء من حولها
في انسحاب باهت سحيق
كما لو كانت تطل عليها من كوكب بعيد
اقتربت منها ..
لم يكن من اليسير علي أن أتعرف على ذلك التكور الآدمي الهش..
إحساس مقتلع ..
تجريد كينونة ..
و رسم لم أعد أذكر أين رأيته ..!!
//
//
//
//
عقد يلمع
صوت.. كان يصنع خلفية موسيقية منسجمة
مع وجودها المهمل على ضفة الحياة الهادرة
زجاجـة عطـر فارغة:
وقطرات تترقرق في نهاية الزجاجة ..
**
غريمتي بلا شك ..
هذا ماتبادر إلى ذهني في تلت اللحظة
**
//
//
//
هل علي إن اسألها لتحل لي رموز التجاعيد التي صنعتها تقطيبات " آمال الشباب المهدرة؟
أأضع نقودا وانثر الملح على الجروح .. ؟
أم اضحك بأعلى الصوت لأثير انتباهها؟
أم ادعها تأوي إلى منزلي وأنسى الماضي برمته؟
//
//
//
رأيت ذاك الركب يوشك على الانطلاق ..
لأن مقتضى الحل يدعو إلى الاختيار
وضعت النقود
ومضــيت
.
.
.
.
وجــــــ♥ــــــد
تعثرت الخطوات لبرهة مسروقة من الزمن ..
أهذا الصوت من الواقع .. أم أنه انزلق من غياهب مخيّلتي ..؟!
و كان أن حدث .
..
شهقة معذّبة و هي ترفع عينيها للأعلى بسرعة ..
تمنع تدفق المزيد من الدموع و صوتها الضعيف يتردد
لك العذر يا صديقتي
كان علي أن أؤمن بأنة لم يكن لي
//
لــــــــكن
//
لم يكن الأمر سوى قدر
يقتنص فرصة ليصيب فرحتي ..
و يدق آخر مسمار على نعش تلك البراءة التي فقدت ..
وجودكِ كان السلوى
و قد آن الأوان لأكمل طريقي الحالك وحدي ..!.
//
شيء من السلوى ..
حفنة من الحب ..
و قطرات من حلم
أرادت أن تنزفها دمعا في زوايا هذا الطريق
كل ما بيننا لا يمكن الإدعاء بأنه غير موجود ..
بل هو الآن أكثر قوّة ..
تنهمر من الروح قطرات مالحة ..
رغم ذلك ،، تُجَرُّ الأقدام نحوها .. بطيئة ..
تختصر جروحا لا زالت نديّة ..
تنزف وجعا لن يفارقها العمر كلّه ..
حضرت إلى ذهني صورتها القديمة ليبدو لي التنافر المحزن الرهيب
وتتضح لي نهاية المشاوير
نبدؤها بخطوات واثبة قويه
ثم يزحف الوهن إلى أرواحنا
لنجد أنفسنا في نهاية المطاف كميات مهملة على قارعة الطريق
،،
،،
جرثومة الغضب تلوث خيالي
صفعة مني ألقتها صريعة على ذلك الزقاق
طالما كانت رسالة بلا مرسل
تركتها وأنا أرى في عينيها توحدا وفقدانا واغترابا
لحقت بالركب
ولا يفضح ألمي
سوى انفلات دمعتي السوداء ..