LiOn d'IsLaM
18/08/2006, 12:55 AM
تحدث الشيخ سعدالله السباعي عن هذه الظاهرة قائلا "عملية الدخول الى عبدة الشيطان تقسم الى مرحلتين، الاولى وهي مرحلة ما قبل الطقوس الشيطانية وفيها يستدرج الشباب الى حفلات صاخبة من دون إعلامهم عن مضمونها الشيطاني، فيغرونهم بالمخدرات والجنس الذي غالبا لا يستطيعون مقاومته فينخرطون في هذه الأجواء ويدمنون ملذاتها في شكل لا يمكنهم من العودة عنها".
ويمضي "أما المرحلة الثانية فهي الأخطر حيث تتولى مجموعة مختصة تعمل على تحضير الشياطين وسط طقوس مقززة تستلهم علوما مستوردة وفيها يجري دفع الشباب للمشاركة في هذه الطقوس، حيث يغلب السحر والشعوذة عليها من خلال شرب الدماء وتغطيس الجماجم فيها وخلطها بممارسة الجنس الجماعي في الأماكن الخالية كالمقابر، ويعتبرون أنهم بهذه الأفعال يستمدون القوة من الأموات والشياطين والجنس، وفي هذه المرحلة بالذات تكشف الأقنعة وينغمس الشباب كليا في عادات عبدة الشيطان وطقوسهم ولا يستطيعون الانفصال عنهم، لأنه ممنوع عليهم الانسحاب، ويقع الشباب تحت وطأة التهديد والإدمان وينحرفون أكثر وأكثر الى ان تؤدي بهم الحال الى الانتحار والموت من أثر المخدرات".
ويقول الشيخ السباعي إن "النجاة من هذه الجماعة ممكنة، ولكن عادة لا يستطيع الشخص بمفرده التفلت منها، ولابد من مساعدة الأهل. ومن خلال خبرتي لاحظت أن أغلب الشباب ذهبوا الى الطبيب النفسي بدافع من الأهل وتحت تأثير القوة والضغط عليهم، وهم يصلون غالبا في حالة يرثى لها، فأحد الشباب الذين عالجتهم كان قبل ان يشفى يتعاطى الحبوب المخدرة ويتردد الى حفلات الهارد روك الشيطانية التي تؤدي بفعل الموسيقى الصاخبة فيها الى المس والصرع وتدفع الإنسان الى ايذاء نفسه ومن يعترضه، لذلك كان يشطب نفسه بالشفرات في انحاء عدة من جسمه، ولكن اليوم استطاع الخروج من أزمته وهو يتمتع بكامل قوته العصبية والعقلية لأنه لجأ الى الله وعزز ايمانه به. اما الحالة الثانية فكانت بمساعدة أحد أطباء النفس لأنها كانت معقدة جدا".
ويمضي "أما المرحلة الثانية فهي الأخطر حيث تتولى مجموعة مختصة تعمل على تحضير الشياطين وسط طقوس مقززة تستلهم علوما مستوردة وفيها يجري دفع الشباب للمشاركة في هذه الطقوس، حيث يغلب السحر والشعوذة عليها من خلال شرب الدماء وتغطيس الجماجم فيها وخلطها بممارسة الجنس الجماعي في الأماكن الخالية كالمقابر، ويعتبرون أنهم بهذه الأفعال يستمدون القوة من الأموات والشياطين والجنس، وفي هذه المرحلة بالذات تكشف الأقنعة وينغمس الشباب كليا في عادات عبدة الشيطان وطقوسهم ولا يستطيعون الانفصال عنهم، لأنه ممنوع عليهم الانسحاب، ويقع الشباب تحت وطأة التهديد والإدمان وينحرفون أكثر وأكثر الى ان تؤدي بهم الحال الى الانتحار والموت من أثر المخدرات".
ويقول الشيخ السباعي إن "النجاة من هذه الجماعة ممكنة، ولكن عادة لا يستطيع الشخص بمفرده التفلت منها، ولابد من مساعدة الأهل. ومن خلال خبرتي لاحظت أن أغلب الشباب ذهبوا الى الطبيب النفسي بدافع من الأهل وتحت تأثير القوة والضغط عليهم، وهم يصلون غالبا في حالة يرثى لها، فأحد الشباب الذين عالجتهم كان قبل ان يشفى يتعاطى الحبوب المخدرة ويتردد الى حفلات الهارد روك الشيطانية التي تؤدي بفعل الموسيقى الصاخبة فيها الى المس والصرع وتدفع الإنسان الى ايذاء نفسه ومن يعترضه، لذلك كان يشطب نفسه بالشفرات في انحاء عدة من جسمه، ولكن اليوم استطاع الخروج من أزمته وهو يتمتع بكامل قوته العصبية والعقلية لأنه لجأ الى الله وعزز ايمانه به. اما الحالة الثانية فكانت بمساعدة أحد أطباء النفس لأنها كانت معقدة جدا".