المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وجوب نصرة غزة



أمل الانتصار
30/12/2008, 06:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"وجوب نصرة غزة"
الحمد لله منزلِ الكتاب، مجري السحاب، وهازمِ الأحزاب، والصلاة والسلام على المبعوث لجميع العباد، بالهـدى والرشـاد، وعلى آله، وصحبه، ومن سار على نهج إلى يوم المعـاد.


قال الحق سبحانه: {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} [سورة الأنفال: 72]، وقال صلى الله عليه و سلم: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله» [رواه مسلم]، «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه» [رواه البخاري]، وبعد:


فإنَّ العدو الصهيوني أعلن متحدِّيـا أمَّة الإسلام أنه سيقوم بعدوان شامل على غـزة ـ ولم يزل مجرما معتديا ـ وذلك بعد أن أنهكها بالحصار تحت سمع وبصر ـ بل مع دعـم ـ دول الجوار، مستغـلاً خيانة الزعمـاء، في ظـلِّ صمـت مَـنْ حمَّلهـم الله تعالى أمانـة العلم، لا ليبيِّنوا الفرض الديني العظيم بوجوب نصرة المسلمين، وأنَّه من أوجب الواجبات، وأعظم الفرائض المحتمات فحسب، بل ليحرِّضوا على النصرة بكلِّ سبيل في جميع الديـار، وليدعوا إليها على كـلِّ منـار، وليكشفوا حكم من خذَّل عنها فَجـَار، حتى تستنهض الأمـة من سباتها، وتقوم لنصرة فلسطين من جميع جهاتها.


وإنَّ هذا لمـن أعظم الواجبات، لو تعرضت أيُّ طائفة من المسلمين لعدوان في أيِّ بلد من البلدان، فكيف إذا كان نصرهم بسبب عدوان الصهاينة، الذين هم أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا بنص القرآن، وهـم مع ذلك محتلّون لفلسطين، ويقترفون من جرائم الإبادة، وإهراق الدماء، وقتل الأبرياء، وهدم البيوت، وتشريد الأسر، والتوسـُّع الإستيطاني، يقترفون من ذلك في كلِّ يوم ما تكاد له السموات تتفطَّر، والجبال تنشقُّ وتتكسَّـر.


وكيف إذا كان العدوان الصهيوني عليهم بسبب إيمانهم، وقيامهـم بالجهاد لحماية المسجـد الأقصى من كيد اليهود، ولتطهيـر أرض فلسطين من رجـس الصهاينـة، وأولياءهم من الخونة، لتعـود إلى حضن الأمـّة، وتذهب عنها المحنة، وتنكشف الغمَّـة؟!


فإنَّ هذا يضاعف التأكيـد على الفرضية، ويزيد من إثم المتقاعـس عن نصرة هذه القضية.


هذا وينبغـي أن يعـلم أنَّ العدو الصهيوني الخبيث قـد بات اليـوم في أسوء أحواله، قد أنهكه الدمار الإقتصادي الذي حلَّ بـه وبأوليائه، وخارت عزيمـته، وضعـفت قوّته، فقيادته آخذة في التخبّط، وشعبه آخذ في التسخّـط.


وما سيأتي أشـدّ عليه مما هو فيه، وقد جرت عليه، وعلى الغـرب المؤيد له، سنة الله في الظالمين المعتدين، والحمد لله رب العالمين.


وذلك بيّن واضح من خوفه من دخول غـزَّة ـ رغم حصارها الخانـق ـ فلـم يعـد في العدو الصهيوني قائـدٌ يجـرؤ أن يتّخذ هذا القرار، لإنـّه يعلم أنه لـم يبق في جنود الكيان الصهيوني إلاَّ الخـور، وقـد أصابهم بسبب صمود المقاومة، وعملياتها المباركة، الخسـائر العظيمة بالغـة الضرر.


وبهذا يعـلم أنَّ في دعم الجهاد الفلسطيني اليوم ليصمد، إسراعٌ بقطع دابر الإحتلال، وفي خذلانه إعانـةٌ للمحتل وهو في أضـيق حال، وهذه والله هي الجريمة العظيـمة، والخطيـئة الجسـيمة.


وإنَّ واجـب النصـرة يشمل:
وجوب السعي لكسر الحصار عن غـزَّة بكل الوسائل، ومنها تسيير السفن، وإختراق الحواجـز البرية.


وإرسال المال إليها، وإلى كلِّ الجهاد الفلسطيني لدعم جهادهم، وصمودهم.


والتصعيد الإعلامي لجعل هذه القضية من أولويات الأمـّة لاسيما في بيانات العلماء، وخطابات الدعاة في جميع وسائل الإعـلام، بما في ذلك تكوين اللجان الدائمة التي مهمّتها أن تبقي القضية حيّة في الضمير الإسلامي حتى ينفك الحصار، ويثـمر الجهاد الفلسطيني ثماره المباركـة.


والسعـي الحثيث لغرس ثقافة الجهـاد في نفوس الأمّـة، إعداداً لها لإحياء هذه الفريضة العظيـمة إحياءً شامـلا.


ومحاربة كلِّ الوسائل الخبيثـة لتشويه صورة هذه الفريضة في نفوس المسلمين، وتهجين سمعـتها في قلوب المؤمنـين.


هذا البيان وعلى الله البـلاغ، وحسبنا الله ونعـم الوكيـل، نعم المولى ونعم النصيـر.



ثم قال الشيخ عندما رأى مجزرة غزة :
اليومَ صوُلي يا يهودُ فكلُّنا ** بالله آمنَّا ، بعـزْمٍ ما انْثــنى
عزمٌ به خُضْنا المخاطرَ دائمـاً ** قد كان للأبطالِ دوْماً ديدنا
اليومَ صُولي يا يهودُ وعرْبدِي** وتخطْرفي بالظُّلمِ جَهْرا مُعْلنا
فغداً لكمْ وعدٌ عليْنا ضربةٌ ** شعواءُ تجعلكُمْ رَميماً مُنْتـنا
اليومَ قرُّي يا خيـانةُ أعينا ** وترقـبَّي فنفوسُنا لن تذعنا
فغداً لكم سيفٌ يحزُّ رقابكم ** فحسابكم بالمصلتات وبالقنا
ويلٌ لمن خانُوا قضيةَ قُدْسهم ** زعماء ذلُّوا لليهـودِ تفنـَّنا
فليُلْعنـوا إنَّ الزعيم إذا حَنا ** للأجنبـي فحقُّـه أن يُلعنـا
سرّ ياهنيةُ بالرجال مصابِراً ** بالحقِّ ، والنصْـر المظفَّر مؤمنا
إنّا لمن قومٍ أبتْ أجدادُهـم** إلاَّ كرامتهُمْ تُصانُ من الونـى
جعلوُا المنايا كالخيولِ تسابقوُا** والعـزُّ غايتهم عليهـا يُجتنى
وسعوْا لرضوانِ الإلهِ يحضُّهم ** ويقودُهم وحيُ الإلهِ مهيْمنا


ــــــــ
منقووول,,, للفائدة......جزا الله كاتبه (حامد عبدالله العلي) عنا خير الجزاء...

أم الهمام
30/12/2008, 06:04 PM
كلنا مع غزة...

امجاد الرند
30/12/2008, 06:42 PM
وإنَّ واجـب النصـرة يشمل:
وجوب السعي لكسر الحصار عن غـزَّة بكل الوسائل، ومنها تسيير السفن، وإختراق الحواجـز البرية.


وإرسال المال إليها، وإلى كلِّ الجهاد الفلسطيني لدعم جهادهم، وصمودهم.


والتصعيد الإعلامي لجعل هذه القضية من أولويات الأمـّة لاسيما في بيانات العلماء، وخطابات الدعاة في جميع وسائل الإعـلام، بما في ذلك تكوين اللجان الدائمة التي مهمّتها أن تبقي القضية حيّة في الضمير الإسلامي حتى ينفك الحصار، ويثـمر الجهاد الفلسطيني ثماره المباركـة.


والسعـي الحثيث لغرس ثقافة الجهـاد في نفوس الأمّـة، إعداداً لها لإحياء هذه الفريضة العظيـمة إحياءً شامـلا.


ومحاربة كلِّ الوسائل الخبيثـة لتشويه صورة هذه الفريضة في نفوس المسلمين، وتهجين سمعـتها في قلوب المؤمنـين.


هذا البيان وعلى الله البـلاغ، وحسبنا الله ونعـم الوكيـل، نعم المولى ونعم النصيـر.




نحن مع غزة بكل ما اتوينا من قوة وبكل الامكانات ان شاء الله ...بارك الله فيك اخيتي..**

momn5000
08/01/2009, 04:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أفضل خلق الله محمد وآله وصحبه وسلم



لله در أهل غزة حياتهم رباط وموتهم استشهاد في سبيل الله


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ " 67 الزمر

ما نراه من تعاضد العالم اجمع مسلميه وغيرهم من الملل في نصرة أهلنا في غزة لهو شيء يثلج الصدر ويفرح العين بقدر ما تبكي العيون وتنفطر القلوب حزنا وألما لما أصاب أهلنا في غزة ولكل طريق فيه من الأشواك ما فيه للوصول إلى نهايته

ولكن هل المظاهرات والخطابات و .........حدها تكفي سؤال ؟ أوجهه لنفسي قبلكم
في كل ليلة نجلس أمام التلفاز ونبكي لما نرى ثم ماذا نلتحف الفرش الدثيرة ونغط في نوم عميق لنستيقظ في الصباح التالي على الأخبار مرة أخرى ، وإذا وقف احد الفتية أمام التلفاز أو لعب بصوت يكاد يكون خافتا نصب جام غضبنا عليه وكأن هذا الطفل السبب فيما يحدث ودواليك

هل أغفلنا شيء ؟ نعم خير كثير وباب عظيم غلفنا وأنا أولكم إلا من رحم ربي قيام الثلث الأخير من الليل والدعاء لإخواننا المرابطين والمجاهدين بالنصر و التمكين فقد ورد عن الحبيب المصطفى أنه قال‏:‏ ‏"‏ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول‏:‏ هل من سائل فأعطيه هل من داع فأستجيب له هل من مستغفر فأغفر له إلى أن يطلع الفجر‏"

يقول الله عز وجل في كتابه العزيز بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ " 77 الفرقان

و يقول الله عز وجل في كتابه العزيز بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " 186 البقرة

وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء )

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى { أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي , فَلْيَظُنَّ بِي خَيْرًا }

وعن سلمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا "



أخي أختي في الله

فإذا كان رب العزة يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا فما بلنا نحن لا نستحي من الله عز وجل فإذا لم نقم بين يديه ندعوه ونسأله من فضله العظيم فإننا والله واقفون بين يديه يسألنا فماذا نجيب




أخي الحبيب قم ودع دفء فراشك وأيقظ اهلك


لنريَّ الله منا تذلل وخضوعا وخشوعا ولتذرف العيون دموعا ولتعتصر القلوب وترتجف خوفا وطمعا ، ترتجف خوفا من رب السموات والأرض ورب العرش العظيم وطمعا وحسن ظن بالكريم العزيز الحكيم و رجاءا وتوكلا عليه أن ينزل السكينة على أهل غزة عامة والمجاهدين خاصة وان يربط على قلوبهم ويثبت الأرض بكرمه تحت قدامهم وان يمدهم من رحمته بجند من عنده " وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ " وان يجعل غزة بردا وسلاما على أهلها وان يرفع قدر شهدائهم ويشفى جرحاهم ويطعم جوعاهم ويسترهم ويعمي عيون وبصائر أعدائهم عنهم وان يزلزل الأرض بقدرته وجبروته تحت أقدام الكافرين ومواليهم وان يجعل بأسهم بينهم شديد ونلح على الله بالدعاء " أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ " النمل62 فهم والله الذي لا إله إلا هو بحاجة شديدة من كل الأمة أن تستيقظ يكفنا سبات

فقدوتنا في ذلك الحبيب المصطفى عليه وآله وأصحابه أفضل الصلاة والتسليم يوم غزوة بدر الكبرى يوم الفرقان كما سماها الله عز وجل في كتابه العزيز قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلته تلك , فكان يصلي إلى شجرة ، فلم يزل يدعو ربه ويتضرع حتى أصبح ، وكان من دعائه:اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم آت ما وعدتني ، اللهم إنك إن تهلك هذه الفئة لا تعبد بعدها في الأرض فما زال يهتف بربه حتى سقط رداؤه عن منكبيه ، فأتاه أبو بكر ، فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه،وقال : يا نبي .الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك

وكان من دعاء النبي- صلى الله عليه وسلم- ما ذكره علي بن أبي طالب، حيث قال: "لما كان يوم بدر قاتلتُ شيئًا من قتال، ثم جئتُ مسرعًا إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- لأنظر ما فعل، فإذا هو ساجد يقول: "يا حي يا قيوم"، لا يزيد عليهما، ثم رجعت إلى القتال ثم جئت وهو ساجد يقول ذلك، ثم ذهبت إلى القتال. ثم رجعت وهو ساجد يقول ذلك "

وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم كذلك لجنوده: "اللهم إنهم حفاة فاحملهم، اللهم إنهم عراة فاكسهم، اللهم إنهم جياع فأشبعهم"

فكان رد المجيب الكريم الناصر جبار السموات والأرض رب العرش العظيم قال تعالى : " إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ ، وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ " الأنفال 9 ، 10

أرجو من الله أولا ثم من كل من يقرأ هذه الكلمات أن ينشرها حتى تصل إلى قلوب وعقول امة الحبيب امة الإسلام وان نوقد قلبونا لله راجين منه النصر والتمكين فهو القادر عليه وهو وليه ومولاه



الراجي رحمة ربه

الفقير لعفوه ورضاه