المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمات مهداة الى الشيخ نزار ريان



حفيد النحناح
02/01/2009, 09:35 PM
وُلِــدَ الشهـيـدُ نـــزارُ"
حلَّ الظـلامُ وغابـتِ الأقمـارُ ومضَى إلى فَلَكِ العظـامِ نِـزَارُ
رحلَ الشهيدُ ولمْ تـزلْ كلماتُـهُ تحكِي فصولاً خطَّهـا الإصْـرَارُ
تحكِي فصولَ حكايةٍ عَـنْ أمَّـةٍ صُنعتْ بعزمِ زنودِهَـا الأقْـدَارُ
لا زالَ في سمْعِ الزمانِِ زئيـرُهُ وحديثُـهُ للصابريـنَ شِـعَـارُ
جبـلٌ أشـمٌ لا يليـنُ لمحنـةٍ أبـدًا ولا يهـوِي بـهِ إعْصْـارُ
كمْ عاشَ فِي مرجِ الزهورِ مغردًا ولـهُ بكـلِّ مُلِـمَّـةٍ أخْـبَـارُ
كمْ عاشَ يقفُو رسْمَ خطوِ محمدٍ تهديـهِ نحَـو حبيبـهِ آثَــارُ
يقفو خُطَى ياسينَ فِي عزماتِـهِ وعَزَائِـمُ العُظَمَـاءِ لا تنْـهَـارُ
يبكِي إذا خَطَـرَ الحبيـبُ ببالِـهِ وكأنَّ فيـضَ دموعِـهِ أنْهَـارُ
ريَّـانُ روَّى بالدمـاءِ تـرابَـهُ حُبًّا ولمْ يخـشَ الممـاتَ نِـزَارُ
قدْ كانَ يرنُو للعُلا فِـي لهفـةٍ ولـهُ بأفـلاكِ الأُبَـاةِ مَــدَارُ
يَسْمُو عَنِ العيشِ الذليلِ بعـزَّةٍ لا تحتَوِيـهِ بقيدِهَـا الأعْــذَارُ
نادتْهُ أكفـانُ المنيَّـةِ فارْتَقََـى نحـوَ الجِِنـانِ يحفَّـهُ الإكْبَـارُ
سيظلُّ فِي التاريخِ نجمًا ساطعًـا لا ترتقِـي لمقامِـهِ الأقْـمَـارُ
ويظلُّ مَنْ غَـدَرُوا نِـزَارَ أذلَّـةً لا يفلحـونَ أيفلـحُ الـغـدَّارُ؟!
قلْ للذينَ تخاذلُـوا وتضاءلُـوا وأذلَّهُمْ بعـدَ الصَّغَـارِ صِغَـارُ
مَنْ أسلمُوا الأسَدَ الشهيدَ لغـادرٍ ويقودهمْ بِيَـدِ الخَنَـا سِمْسَـارُ
خيلُ الأباةِ لزحفِنَـا مَسْرُوجَـةٌ وحصونُكُمْ مِنْ رَكْضِهَـا تَنْهَـارُ
ورؤوسُكُمْ لقطافِهَا قـدْ أيْنَعَـتْ وأصابَهَـا قَبْـلَ القِطَـافِ دُوَارُ
يا فتيةَ القسَّامِ يا أُسْـدَ الحِمَـى هـذَا أوانُ الثـأرِ يـا أبَــرْارُ
أَجْرُوا براكينَ اللظَى مِنْ تحتِهِـمْ وجرادُكُمْ مِـنْ فوقِهِـمْ أمْطَـارُ
حتَّى يذوقُوا فِي الكريهةِ بأْسَكُـمْ وَيَرُوا كؤوسَ الموتِ كيفَ تُـدَارُ
ويُرَوْا وَقَدْ نَزَلَ القضاءُ بحشْدِهِمْ وتكلَّـمَ الياسـيـنُ والبَـتَّـارُ
وتوارتِ الجرذانُ خلْفَ جحورِهَا مهزومـةً وتـرنَّـحَ الـخَـوَّارُ
وتحطَّمَتْ تحتَ الشواظِ دروعُهُم ْ قِطَعًـا كَمَـا يتحطَّـمُ الفَخَّـارُ
ويُسَجِّلُ التاريخُ نصـرَ كتائـبٍ لا تستكينُ وإِنْ طَغَـى الفُجَّـارُ
تحمِي بغزَّةَ صَرْحَ كُـلِّ مُوَحِّـدٍ ويهبُّ يعصفُ بالعِدَى الإعْصَـارُ
وتعودُ رايـاتُ الهُـدَى خَفَّاقَـةً فوقَ الجليـلِ يَحُفُّهَـا الأَنْصَـارُ
ويعودُ بالقـرآنِ جيـلُ محمـدٍ ويعودُ فينَـا مُصْعَـبٌ وَضِـرَارُ
ويعودُ يحيَى والشريـفُ ورائـدٌ وعمادُنَـا والفتيـةُ الأطْـهَـارُ
هذَا دمُ الشُّرَفَاءِ يصنـعُ عِـزَّةً وكرامـةً وليشهـدِ الأحْــرَارُ
خُيِّرْتَ يَا رَيَّانُ فاختـرتَ العُـلا إنَّ الشهـادةَ مطلـبٌ وَقَــرَارُ
ومضيتَ تحملُ أهلَ بيتِكَ كُلَّهُـمْ ليطيبَ فِي كَنَفِ الحبيـبِ جِـوَارُ
لمْ يقتلُوكَ بغدْرِهِمْ يَـا سَيِّـدِي بلْ ذاكَ يـومًُ رُقِيِّـكَ المُخْتَـارُ
قدْ سَجَّلَ التاريخُ فِي سِفْرِ الإِبَـا : اليومَ قَدْ وُلِـدَ الشَّهِيـدُ نِـزَارُ

أم حمـــزة
03/01/2009, 04:45 PM
يا فتيةَ القسَّامِ يا أُسْـدَ الحِمَـى هـذَا أوانُ الثـأرِ يـا أبَــرْارُ
أَجْرُوا براكينَ اللظَى مِنْ تحتِهِـمْ وجرادُكُمْ مِـنْ فوقِهِـمْ أمْطَـارُ
حتَّى يذوقُوا فِي الكريهةِ بأْسَكُـمْ وَيَرُوا كؤوسَ الموتِ كيفَ تُـدَارُ

.
.
.


والله لقد آن الآوان للثأر وآن الآوان ليتجرعوا كؤوس الموت،،

فالنار في الدار قد شبت فتقدم يا حاميها..... و رياح الجنة هبت فهنيئا باغيها،،

سلمت يداك أخي وبارك الله في مؤلف هذه القصيدة،،

هل لنا أن نعرف اسم الشاعر ؟؟

امجاد الرند
06/01/2009, 02:30 AM
[quote=حفيد النحناح;652535]




قلْ للذينَ تخاذلُـوا وتضاءلُـوا وأذلَّهُمْ بعـدَ الصَّغَـارِ صِغَـارُ
مَنْ أسلمُوا الأسَدَ الشهيدَ لغـادرٍ ويقودهمْ بِيَـدِ الخَنَـا سِمْسَـارُ
خيلُ الأباةِ لزحفِنَـا مَسْرُوجَـةٌ وحصونُكُمْ مِنْ رَكْضِهَـا تَنْهَـارُ
ورؤوسُكُمْ لقطافِهَا قـدْ أيْنَعَـتْ وأصابَهَـا قَبْـلَ القِطَـافِ دُوَارُ
يا فتيةَ القسَّامِ يا أُسْـدَ الحِمَـى هـذَا أوانُ الثـأرِ يـا أبَــرْارُ
أَجْرُوا براكينَ اللظَى مِنْ تحتِهِـمْ وجرادُكُمْ مِـنْ فوقِهِـمْ أمْطَـارُ
حتَّى يذوقُوا فِي الكريهةِ بأْسَكُـمْ وَيَرُوا كؤوسَ الموتِ كيفَ تُـدَارُ

قدْ سَجَّلَ التاريخُ فِي سِفْرِ الإِبَـا : اليومَ قَدْ وُلِـدَ الشَّهِيـدُ نِـزَارُ
[/quote
سبحان الله... رجل في امة هذا هو نزار ريان... كم اضاءت نبضاته الايمانية ...صروح علم ...كم اشعلت همته الجهادية...مواقع القتال...نزار لم تمت بل كان استشهادك...شعلة ولادة جديدة ...لجيل احبك ...ونهل من علمك وارتوى..الى جنات الخلد فمن مات شهيداً منحت له الحياة الابدية ..هكذا نص القرآن الكريم..جزاك الله خيرا اخي الكريم قصيدة رائعة*