المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحب في الله



ضحاوي
20/08/2006, 03:49 AM
الحب في الله ...

--------------------------------------------------------------------------------

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث من كنّ فيه وجد بهنَ حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله و أن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار )

ما أجمل أن تحب شخصا لله و أن يبادلك ذلك الشعور فإذا قلت له إني أحبك في الله أجابك قائلا : أحبك الله الذي أحببتني فيه .... أن الحب في لله له لذة لا يعلمها إلا من ذاقها

نعم لن أذوق و لن تذوق يا من تقرأمقالتي لن نذوق طعم الإيمان حتى نحب في الله تحب المرء لا لحسبه ولا لنسبه ولا لمنصبه و لا لونه ولا لشكله ولا لمظهره ولا لماله بل تحبه لما فيه من دين و تقوى وعلم ودين وصلاح وخير ........
قال صلى الله عليه وسلم : ( المرء مع من أحب ) فمن أحب المغنين الفساق ومن أحب الممثلات العاهرات و أحب أهل الفسق والفجور وبغض أهل التقى والصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حشر يوم القيامة معهم ..
أما من أحب النبي وسيرته و أحب الصحابه و جهادهم حشر معهم و أما من أحبت خديجة الحبيبة و عائشة العالمة حشرت معهن .. نسأل الله من فضله

ومن أحـــــب المغنين والمغنيات والفاسقين والفاسقات حشر معهم ...نعوذ بالله من ذلك



وهذة بعض الأسئلة عن الحب في الله سئل فيها الشيخ محمد بن صالح العثيمين يرحمه الله تعالى

أحسن الله إليكم السائلة غادة الغامدي لها مجموعة من الأسئلة تقول فضيلة الشيخ ما حكم الحب في الله وكيف يكون؟
الجواب

الشيخ: الحب في الله من أوثق عرى الإيمان فهو من الأمور المطلوبة التي يثاب عليها العبد حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل المتحابين في الله تعالى (ممن يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل ألا ظله فقال صلى الله عليه وسلم (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في طاعة الله ورجل قلبه معلق في بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه) فالحب في الله من أوثق عرى الإيمان وسببه أن الرجل يرى شخصا متعبدا لله تعالى قائما بطاعة الله مصلحا ما استطاع لعباد الله فيحبه على ذلك لأن أسباب المحبة كثيرة من أسباب المحبة القرابة والصداقة والغنى والفقر وربما يكون أيضا من أسباب المحبة المشاركة في العصيان والفسوق فيما يجري بين أهل الفسق والعصيان والمحبة في الله هي أعلاه وأفضله وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال (من أحب قوما فهو منهم).


السؤال: أحسن الله إليكم في ثاني أسئلة هذه السائلة تقول فضيلة الشيخ حكم الهدية في مكان العمل باني لا أقصد من ورائها شيء بل الحب في الله فقط؟
الجواب

الشيخ: الذي يفهم من هذا السؤال أن الإنسان يهدي هدية إلى قائم بالعمل له به تعلق مثل أن يهدي الرجل إلى القاضي هدية بين يدي الحكومة يعني المحاكمة عند القاضي ومثل أن يهدي التلميذ هدية إلى أستاذه قرب الامتحان أو في غير وقت الامتحان من أجل أن يحابيه في التهاون معه في الواجبات أو يحابيه في إطلاعه على الأسئلة أو ما أشبه ذلك المهم أن الهدية لمن يكون بينه وبينه علاقة في العمل لا تحل ولا تجوز إلا إذا كان هناك عادة بينهما في التهادي فلا بأس لأن هذا يكون بناءاً على العادة.

أميرة الورد
20/08/2006, 08:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ثلاث من كنّ فيه وجد بهنَ حلاوة الإيمان
أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله
و أن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار "
الأخ ضحاوى
بارك الله فيك للموضوع الرائع والهادف
جزاك الله كل خير ولا حرمك الأجر والثواب
أميرة الورد

العذراء
20/08/2006, 09:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع وقيم
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال