قصي
21/08/2006, 12:10 AM
زلة لسان , كلمة عابرة , وغدُ يجالسنا
--------------------------------------------------------------------------------
كنت اجلس قبل فترة مع عائلة اعرفها وكنا نتبادل الهدايا بمناسبة ما
وكالعادة , كان الجميع يحاول معرفة مافى علبة الأخر, فقال رب العائلة عندما كانت زوجته تفتح علبتها (قد تكون ربطة عنق) فضحك الجميع ماعداى فقد اتسعت عيناى لأحساسى بالصدمة , فهذا بالضبط ما احضرته له (ربطة عنق).
أتسعت عيناى لأننى انا فقط من يعرف ما تحوى علبة الوالد وعندما تكهن بالشىء و لو لغيره احسست بأنه علم بما سيحدث بعد قليل.
بكلمة عابرة عرف ما تحوى احدى الهدايا ....
و يحدث هذا كثيرا . ان تكون على علم بشىء و لا تريد الأفصاح عنه و يأتى اخر وبكلمة عابرة و زلة لسان يبوح و بدون قصد بما هو مخفى عنه.
لو كان (غدا) على هيئة انسان لا تدركه اعيننا وكان يجلس معنا دوما مستمعا لنا ولضحكنا على ما قد يحدث عندما يأتى (هو) أو حزننا مما نتخيل قد يكون أو تكهناتنا بما قد تحمله الأيام, فيا ترى كيف سيكون وجه هذا الغد العالم بخفاء الأمور ان تكهنا وبزلة لسان ما سيحدث ؟؟؟
هل يستغرب؟
يشخص عيناه على اتساعهما غير مصدق بأننا لمحنا وجوده؟
ام انة يرمقنا بنظرة ساخرة؟
ام يشعر بالحزن على ضحكنا لأننا لن نضحك حين يأتى وقته لنزع ردائه؟
......................
لا زلت اذكر كيف كنا انا وامى واختى نجلس فى بيت جارتنا قبل ستة اشهر تقريبا نتحدث عن صبغة الشعر و التى تبرع فيها ابنة جارتنا وتعرف كيف تقص شعرها بنفسها وتزينه وكأنها احسن (كوافير).
لا زلت اذكر كيف ضحكنا حين قالت بأنه يقال ان هذه الصبغة فيها مواد مسرطنة , فأستهجنت والدتها وقالت (ولكن بعض الناس لا تتعض –تعنى ابنتها-)
ضحكنا ...فقد كنا مستمتعين بأحاديثنا وبصحبتنا.
و اليوم.
ذهبت ازور ابنة جارتنا هذه فى المستشفى لأنها اجرت عملية فى رأسها .... قيل بأن ذلك لعلاج اصابة فى رأسها بعد تعرضها لسقوط.
فاذا بها تقول لى ... انه هو
السرطان
وليس (السقوط).
..................
يا ترى؟ ما كانت ردة فعل الغد عندما ضحكنا على كلمة عابرة فى وقت مضى.
هل حزن علينا ؟... لأنه سيرانا اليوم باكين
ام انه تنهد وسكت؟
ام اشاح بعينيه بعيدا غير مصدق لما نضحك منه؟
ام انه رمق والدتها بحزن؟
ام رمقها هى بأستغراب؟
ام انه قال
و لم لا.
--------------------------------------------------------------------------------
كنت اجلس قبل فترة مع عائلة اعرفها وكنا نتبادل الهدايا بمناسبة ما
وكالعادة , كان الجميع يحاول معرفة مافى علبة الأخر, فقال رب العائلة عندما كانت زوجته تفتح علبتها (قد تكون ربطة عنق) فضحك الجميع ماعداى فقد اتسعت عيناى لأحساسى بالصدمة , فهذا بالضبط ما احضرته له (ربطة عنق).
أتسعت عيناى لأننى انا فقط من يعرف ما تحوى علبة الوالد وعندما تكهن بالشىء و لو لغيره احسست بأنه علم بما سيحدث بعد قليل.
بكلمة عابرة عرف ما تحوى احدى الهدايا ....
و يحدث هذا كثيرا . ان تكون على علم بشىء و لا تريد الأفصاح عنه و يأتى اخر وبكلمة عابرة و زلة لسان يبوح و بدون قصد بما هو مخفى عنه.
لو كان (غدا) على هيئة انسان لا تدركه اعيننا وكان يجلس معنا دوما مستمعا لنا ولضحكنا على ما قد يحدث عندما يأتى (هو) أو حزننا مما نتخيل قد يكون أو تكهناتنا بما قد تحمله الأيام, فيا ترى كيف سيكون وجه هذا الغد العالم بخفاء الأمور ان تكهنا وبزلة لسان ما سيحدث ؟؟؟
هل يستغرب؟
يشخص عيناه على اتساعهما غير مصدق بأننا لمحنا وجوده؟
ام انة يرمقنا بنظرة ساخرة؟
ام يشعر بالحزن على ضحكنا لأننا لن نضحك حين يأتى وقته لنزع ردائه؟
......................
لا زلت اذكر كيف كنا انا وامى واختى نجلس فى بيت جارتنا قبل ستة اشهر تقريبا نتحدث عن صبغة الشعر و التى تبرع فيها ابنة جارتنا وتعرف كيف تقص شعرها بنفسها وتزينه وكأنها احسن (كوافير).
لا زلت اذكر كيف ضحكنا حين قالت بأنه يقال ان هذه الصبغة فيها مواد مسرطنة , فأستهجنت والدتها وقالت (ولكن بعض الناس لا تتعض –تعنى ابنتها-)
ضحكنا ...فقد كنا مستمتعين بأحاديثنا وبصحبتنا.
و اليوم.
ذهبت ازور ابنة جارتنا هذه فى المستشفى لأنها اجرت عملية فى رأسها .... قيل بأن ذلك لعلاج اصابة فى رأسها بعد تعرضها لسقوط.
فاذا بها تقول لى ... انه هو
السرطان
وليس (السقوط).
..................
يا ترى؟ ما كانت ردة فعل الغد عندما ضحكنا على كلمة عابرة فى وقت مضى.
هل حزن علينا ؟... لأنه سيرانا اليوم باكين
ام انه تنهد وسكت؟
ام اشاح بعينيه بعيدا غير مصدق لما نضحك منه؟
ام انه رمق والدتها بحزن؟
ام رمقها هى بأستغراب؟
ام انه قال
و لم لا.