~ Broken Lens ~
11/01/2009, 10:08 AM
،
مبدع و متألق، وراء كل فنان تجده
هو ذلك الجندي المتخفي خلف الكلمات
قدم و شارك ، و يسعى وراء الأفضل ليظهر لنا الصورة بفائق جمالها
يبدع في الخفاء، ليس ليعرفه الناس ...
بل ليعرفوا أعمالاً لمعت و ستلمع في تاريخ الفن
هو الكاتب و المنتج و الموزع : عبد القادر زين الدين
.......................... http://www.bsmlh.net/vb/../bsmlh4/album/abed.jpg
http://www.saidaforum.com/forums/uploaded/68_01231658732.jpg
أجرى معه الحوار : فاروق الأسود || لبنان || صيدا
بدايةً لو تعطينا لمحة بسيطة على البطاقة الشخصية للكاتب عبد القادر زين الدين ؟
أخوكم في الله عبد القادر زين الدين ، مواليد الرياض عام 1984، أردني من أصل فلسطيني ، متزوج و لدي ولدين : عمر و ياسيمين
لو تكلمنا عن مسيرتك الفنية ؟
أولاً بدأت مسيرتي في فرقة البشائر الفنية الأردنية خلال عام 2002م و كانت أول مشاركاتي الفنية في ألبوم "بسمة عمر" في الإيقاع و الكلمات . تفرغت بعدها للعمل الفني الملتزم و أصدرت عدة ألبومات أهمها سلسلة طالت الغيبة و سلسلة الأفراح نورتِ و ذلك تحت اسم "اللوتس للإنتاج الفني"
- عملت في مجال البحث والإعداد التلفزيوني مع فريق الصوت الجديد في برنامج "ويحلى السمر" بجزئيه الأول والثاني خلال عامي 2004 و 2005م كما شاركت في إعداد بعض الحلقات لبرنامج "أنغام"
- عملت في إذاعة حياة إف إم لمدة شهرين خلال عام 2006م بوظيفة مونتاج و تنفيذ الشارات الموسيقية للبرامج كما قمت بتنفيذ شارات لإذاعات أخرى كالإذاعة الأردنية بالإضافة إلى التنفيذ الصوتي لفواصل دعائية تلفزيونية مثل chat cafe .
- أنشد قصائدي العديد من كبار المنشدين مثل : موسى مصطفى ، أشرف يوسف ، مجاهد هشام ، إبراهيم السعيد ، عبدالفتاح عوينات ، يحيى حوا ، أيمن رمضان ، أحمد دعسان ، عمر الصعيدي ، خالد الشريف ، مازن النتشة .
- قمت بتنفيذ التوزيع الإيقاعي و البشري و الموسيقي لعدد من كبار المنشدين مثل : أبو محمود الترمذي ، موسى مصطفى ، أيمن رمضان ، أحمد المنصوري ، مصطفى العزاوي ، يحيى حوا ، أحمد دعسان
لي بعض الألحان المتميزة أهمها لحن "نورتِ" وهي أيضاً من كلماتي و توزيعي
مستشار فني لصوتيات موقع inshad.com .
لي خبرة طويلة في مجال الإعلام و متابعة السوق الفني و التعامل مع النت و الأمور الحاسوبية الأخرى مما يدفع بالمؤسسات الإعلامية لاختياري لتنفيذ بحوث فنية عديدة ، ومن تلك المؤسسات مؤسسة " الصوت الجديد" و مؤسسة " محمد الغرابلي " و " المدارس العمرية "
- قمت بتنفيذ عدة ألبومات كاملة لمؤسسات و فرق أخرى كشركة " زوايا " و فرقة " المدائن الفنية "
- قمت بتنفيذ التسجيل والمونتاج الصوتي و الإخراج الصوتي الكامل لمسرحية البيئة لصالح مدارس الحجاز الأهلية والتي حصلت على المركز الأول عام 2005م على مستوى مسرحيات المدارس الخاصة في الأردن بالإضافة إلى المسرحية التابعة لها عام 2008م إضافة إلى مسرحيات لمراكز صيفية مثل مدارس الدر المنثور ومركز سعيد العنبتاوي
- قمت بتنفيذ ستوديو صوتي خاص بي لتنفيذ أعمالي الخاصة .
و على شبكة inshad هناك صفحة متجددة عن كل جديدي .
و الحمد لله .
هل درست في مجال عملك الفني ؟
لم أدخل في مسار أكاديمي أو أحصل على شهادة معتمدة في أي من مجالات عملي ، الأساس كان الموهبة ، ثم الممارسة ، ثم إثراءات بعض الإخوة في الوسط كالأخ أيمن رمضان الذي أعطاني مفتاحاً أساسياً في العمل الموسيقي ، والأستاذ خليل عابد الذي استفدت منه حتى عن بُعد بسماع إبداعاته ثم سماع نصائحه المباشرة في مرحلة لاحقة والتي بادر هو بها مشكوراً مأجوراً ، كما التحقت بدورات بسيطة في المقامات والعروض وغيرها كان لها دور و لو بسيط في الثراء .ولا أنسى دور الأستاذ أحمد رصرص الذي أدخلني إلى مجال الفرق الإنشادية رغم أني فارقت هذا المجال مؤخراً وتفرغت للعمل الإنتاجي .
أخي عبد القادر ، ما هو الهدف الذي تود تحقيقه من خلال مسيرتك ؟
بالطبع الهدف الأساسي من كل حياتنا هو رضا الله عز وجل ، وذلك يكون بتأدية الرسالة بأمانة قدر المستطاع وهذا هو ما نطمح له الآن .. الرسالة الفنية والإعلام هما أهم شيء يجب أن ينقلب من مخرب أساسي للأمة إلى مصلح أساسي لها بذكاء و خطوات مدروسة و أعمال تقوم حقاً بالتغيير لا أن تلقي بالرسالة في وجه أي شخص ولا تبالي إن كان سيتقبلها أم لا ثم تقول اللهم قد بلغت ، في كل خطبة جمعة عند الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام يقال "بلغ الرسالة و أدى الأمانة" فأين الأمانة في تبليغ الرسالة عندنا .. هذا ما يجب أن ندركه. والحديث يطول في هذا الأمر ..
متابعتك أنت للأناشيد ، ككاتب ... برأيك ما هو أفضل أنواع الأناشيد التي يلقى لها بالاً في السوق ؟
سأجيب بصفتي متابعاً للسوق لا بصفتي كاتباً فأنا أتابع السوق منذ أيام المدرسة .. السوق بشكل عام ، وأتحدث عن الكاسيت و السي دي ، هو في حالة انهيار تام في هذه الأيام للأسف و لذلك أسباب وتفصيلات كثيرة أهمها عدم مسؤولية البعض تجاه هذا الفن بنشر الأعمال على النت متاحة للجميع بالمجان من أول يوم لنزولها في الأسواق، بالإضافة إلى أعمال القرصنة والترزق غير المشروع ، ربما أناشيد الأفراح في المواسم تتحرك بعض الشيء ، لكن مؤخراً الأناشيد الجهادية التي تتحدث بشكل صارخ و صريح عن المقاومة الفلسطينية هي الأكثر مبيعاً..أما بالنسبة للانتشار و ما يبحث عنه عموم الناس فبعد فضائية طيور الجنة أصبح الكل يبحث عن المواد المعروضة عليها ، كما أن للإذاعات دور في ترويج بعض الأناشيد وتوسيع مبيعاتها قليلاً.
من هو المنشد الذي تحسه يتفاعل مع ما تكتبه أو تلحنه ؟
في الحقيقة عموماً يعجبني إبداع عمر الصعيدي في توظيف كلماتي لكن من أحسه يحيي كلماتي بحق و يدهشني في ذلك هو المبدع عبدالرحمن القريوتي .. أحس لكلماتي طعماً آخر لدرجة المفاجأة حين أراها في أناشيده ، وآخر من أبدع في هذا كانت المنشدة ميس شلش في لحن أغنية "وين العرب" الذي كان رائعاً حقاً .
ما هو نوع عملك بينك و بين الأخ : خالد مقداد ، أو بالأحرى بين قناة طيور الجنة ؟
طبيعة العمل بيني وبين طيور الجنة هي في الأساس تجارية بحتة بل بدأت بشكل غير مباشر كما في أنشودة "يا إستاز" التي كتبتها لمجاهد هشام لا للقناة ، وكذلك "ما أحلاكي" لعمر الصعيدي ، و غيرها ، لكن بعد ظهوري في لقاء سريع على هامش مهرجان للمباركة بافتتاح القناة ، و استكتاب إدارة القناة لي في العديد من الأناشيد والإعلانات حتى جاوزت العشرين عملاً على القناة ، بدا وكأن العلاقة بيننا وطيدة لدرجة أن الكل يراني من فريق عمل القناة ، وهذا شرف لي لم يتم ، لكن كما قال أبو الوليد لأحد الأطراف "بل هو منّا و فينا" يقصدني ، والحق أن لهم فضل كبير في انتشار أعمالي وانتشار اسمي وأدين لهم كثيراً بهذا فجزاهم الله عني كل خير و سدد خطاهم .
هل ترى أن الفن الإسلامي ، وصل الى المستوى المطلوب ؟
أبداً..الخطوات طويلة و بطيئة..لكن لا يمكن أن نقول أننا لم ننجز..بلى أنجزنا ، لكن الكثير باق ٍ
برأيك ، ما هو عمل كل كاتب أو منشد تجاه ما يحصل في غزة ؟
حقيقة ، الكل قدم ولا زال يقدم كل ما بوسعه .. لكن مهمة كل مسلم واع بالقضية أن يوصل الوعي بها للناس .. للأسف أغلب الناس لا يعرف ما هي القضية أو لا يكترث لها ، والأكثر لا يكترث لكل دينه أصلا و هؤلاء يحتاجون للتوعية أكثر .. لدينا الكثير لنقوم به في التوعية والكثير من الناس لنقطع الساعات والأيام في توعيتهم ، فأنا شخصيا أرى أن الدور الأساسي في إصلاح ما نحن فيه هو مسؤوليتنا نحن
كلمة توجهها الى الإخوة في غزة ؟ و كلمة توجهها الى الإخوة المجاهدون على أرض الميدان ؟
الحمدلله وجهنا الكثير من الرسائل الفنية و وصلت و شكرونا عليها ونسأل الله أن يتقبلها .. الكثير من هذه الأعمال منشور على شبكة بسملة ، ومن يزور منتديات إنشاد يجد أرشيفاً كاملاً يتم تحديثه باستمرار ..
أما من هذا المنبر فأوجه رسالتين ، الأولى للإخوة المجاهدين كما ذكرتهم ، أقول لهم أنتم تعلمون تماماً أننا معكم ، لكن سامحونا على تقصيرنا و نرجو أن يوفقنا الله لنقوم بحق واجبنا على أكمل وجه ، وأنتم عليكم بالصبر فلا بأس من الموت في سبيل الله أو الحياة في سبيله لكن طول الوقت بضيق الحياة يجب ألا يقابله إلا الصبر والثبات فاثبتوا .. والرسالة الثانية هي للأطراف الثانية التي تقبع تحت القصف لكنها ترسل التقارير للاحتلال وتقرض الناس الأموال بالربا رغم إمكانية موتها في أي لحظة بالقصف .. فأقول ماذا بقي كي تتقوا الله؟ حاولوا في ليلة أن تراجعوا أنفسكم بذمة و ضمير فالموت قريب منكم .. احرصوا ألا تلقوا الله خائنين ولا مرابين..هداكم الله أجمعين وأصلح حال هذه الأمة كلها وجعلنا سبباً في ذلك ..
إن كانت غزة لا تزال تحوي مثل هؤلاء فماذا نقول عن من يعيشون حولنا؟ هذا يعيدني إلى القول بأن الواجب الأساسي تجاه هذه الأمة هو على عاتقنا نحن ، بأن نوقظ مثل هؤلاء الأشخاص من غفلتهم .. نسأل الله التوفيق والهداية .
إنتهى ..
مبدع و متألق، وراء كل فنان تجده
هو ذلك الجندي المتخفي خلف الكلمات
قدم و شارك ، و يسعى وراء الأفضل ليظهر لنا الصورة بفائق جمالها
يبدع في الخفاء، ليس ليعرفه الناس ...
بل ليعرفوا أعمالاً لمعت و ستلمع في تاريخ الفن
هو الكاتب و المنتج و الموزع : عبد القادر زين الدين
.......................... http://www.bsmlh.net/vb/../bsmlh4/album/abed.jpg
http://www.saidaforum.com/forums/uploaded/68_01231658732.jpg
أجرى معه الحوار : فاروق الأسود || لبنان || صيدا
بدايةً لو تعطينا لمحة بسيطة على البطاقة الشخصية للكاتب عبد القادر زين الدين ؟
أخوكم في الله عبد القادر زين الدين ، مواليد الرياض عام 1984، أردني من أصل فلسطيني ، متزوج و لدي ولدين : عمر و ياسيمين
لو تكلمنا عن مسيرتك الفنية ؟
أولاً بدأت مسيرتي في فرقة البشائر الفنية الأردنية خلال عام 2002م و كانت أول مشاركاتي الفنية في ألبوم "بسمة عمر" في الإيقاع و الكلمات . تفرغت بعدها للعمل الفني الملتزم و أصدرت عدة ألبومات أهمها سلسلة طالت الغيبة و سلسلة الأفراح نورتِ و ذلك تحت اسم "اللوتس للإنتاج الفني"
- عملت في مجال البحث والإعداد التلفزيوني مع فريق الصوت الجديد في برنامج "ويحلى السمر" بجزئيه الأول والثاني خلال عامي 2004 و 2005م كما شاركت في إعداد بعض الحلقات لبرنامج "أنغام"
- عملت في إذاعة حياة إف إم لمدة شهرين خلال عام 2006م بوظيفة مونتاج و تنفيذ الشارات الموسيقية للبرامج كما قمت بتنفيذ شارات لإذاعات أخرى كالإذاعة الأردنية بالإضافة إلى التنفيذ الصوتي لفواصل دعائية تلفزيونية مثل chat cafe .
- أنشد قصائدي العديد من كبار المنشدين مثل : موسى مصطفى ، أشرف يوسف ، مجاهد هشام ، إبراهيم السعيد ، عبدالفتاح عوينات ، يحيى حوا ، أيمن رمضان ، أحمد دعسان ، عمر الصعيدي ، خالد الشريف ، مازن النتشة .
- قمت بتنفيذ التوزيع الإيقاعي و البشري و الموسيقي لعدد من كبار المنشدين مثل : أبو محمود الترمذي ، موسى مصطفى ، أيمن رمضان ، أحمد المنصوري ، مصطفى العزاوي ، يحيى حوا ، أحمد دعسان
لي بعض الألحان المتميزة أهمها لحن "نورتِ" وهي أيضاً من كلماتي و توزيعي
مستشار فني لصوتيات موقع inshad.com .
لي خبرة طويلة في مجال الإعلام و متابعة السوق الفني و التعامل مع النت و الأمور الحاسوبية الأخرى مما يدفع بالمؤسسات الإعلامية لاختياري لتنفيذ بحوث فنية عديدة ، ومن تلك المؤسسات مؤسسة " الصوت الجديد" و مؤسسة " محمد الغرابلي " و " المدارس العمرية "
- قمت بتنفيذ عدة ألبومات كاملة لمؤسسات و فرق أخرى كشركة " زوايا " و فرقة " المدائن الفنية "
- قمت بتنفيذ التسجيل والمونتاج الصوتي و الإخراج الصوتي الكامل لمسرحية البيئة لصالح مدارس الحجاز الأهلية والتي حصلت على المركز الأول عام 2005م على مستوى مسرحيات المدارس الخاصة في الأردن بالإضافة إلى المسرحية التابعة لها عام 2008م إضافة إلى مسرحيات لمراكز صيفية مثل مدارس الدر المنثور ومركز سعيد العنبتاوي
- قمت بتنفيذ ستوديو صوتي خاص بي لتنفيذ أعمالي الخاصة .
و على شبكة inshad هناك صفحة متجددة عن كل جديدي .
و الحمد لله .
هل درست في مجال عملك الفني ؟
لم أدخل في مسار أكاديمي أو أحصل على شهادة معتمدة في أي من مجالات عملي ، الأساس كان الموهبة ، ثم الممارسة ، ثم إثراءات بعض الإخوة في الوسط كالأخ أيمن رمضان الذي أعطاني مفتاحاً أساسياً في العمل الموسيقي ، والأستاذ خليل عابد الذي استفدت منه حتى عن بُعد بسماع إبداعاته ثم سماع نصائحه المباشرة في مرحلة لاحقة والتي بادر هو بها مشكوراً مأجوراً ، كما التحقت بدورات بسيطة في المقامات والعروض وغيرها كان لها دور و لو بسيط في الثراء .ولا أنسى دور الأستاذ أحمد رصرص الذي أدخلني إلى مجال الفرق الإنشادية رغم أني فارقت هذا المجال مؤخراً وتفرغت للعمل الإنتاجي .
أخي عبد القادر ، ما هو الهدف الذي تود تحقيقه من خلال مسيرتك ؟
بالطبع الهدف الأساسي من كل حياتنا هو رضا الله عز وجل ، وذلك يكون بتأدية الرسالة بأمانة قدر المستطاع وهذا هو ما نطمح له الآن .. الرسالة الفنية والإعلام هما أهم شيء يجب أن ينقلب من مخرب أساسي للأمة إلى مصلح أساسي لها بذكاء و خطوات مدروسة و أعمال تقوم حقاً بالتغيير لا أن تلقي بالرسالة في وجه أي شخص ولا تبالي إن كان سيتقبلها أم لا ثم تقول اللهم قد بلغت ، في كل خطبة جمعة عند الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام يقال "بلغ الرسالة و أدى الأمانة" فأين الأمانة في تبليغ الرسالة عندنا .. هذا ما يجب أن ندركه. والحديث يطول في هذا الأمر ..
متابعتك أنت للأناشيد ، ككاتب ... برأيك ما هو أفضل أنواع الأناشيد التي يلقى لها بالاً في السوق ؟
سأجيب بصفتي متابعاً للسوق لا بصفتي كاتباً فأنا أتابع السوق منذ أيام المدرسة .. السوق بشكل عام ، وأتحدث عن الكاسيت و السي دي ، هو في حالة انهيار تام في هذه الأيام للأسف و لذلك أسباب وتفصيلات كثيرة أهمها عدم مسؤولية البعض تجاه هذا الفن بنشر الأعمال على النت متاحة للجميع بالمجان من أول يوم لنزولها في الأسواق، بالإضافة إلى أعمال القرصنة والترزق غير المشروع ، ربما أناشيد الأفراح في المواسم تتحرك بعض الشيء ، لكن مؤخراً الأناشيد الجهادية التي تتحدث بشكل صارخ و صريح عن المقاومة الفلسطينية هي الأكثر مبيعاً..أما بالنسبة للانتشار و ما يبحث عنه عموم الناس فبعد فضائية طيور الجنة أصبح الكل يبحث عن المواد المعروضة عليها ، كما أن للإذاعات دور في ترويج بعض الأناشيد وتوسيع مبيعاتها قليلاً.
من هو المنشد الذي تحسه يتفاعل مع ما تكتبه أو تلحنه ؟
في الحقيقة عموماً يعجبني إبداع عمر الصعيدي في توظيف كلماتي لكن من أحسه يحيي كلماتي بحق و يدهشني في ذلك هو المبدع عبدالرحمن القريوتي .. أحس لكلماتي طعماً آخر لدرجة المفاجأة حين أراها في أناشيده ، وآخر من أبدع في هذا كانت المنشدة ميس شلش في لحن أغنية "وين العرب" الذي كان رائعاً حقاً .
ما هو نوع عملك بينك و بين الأخ : خالد مقداد ، أو بالأحرى بين قناة طيور الجنة ؟
طبيعة العمل بيني وبين طيور الجنة هي في الأساس تجارية بحتة بل بدأت بشكل غير مباشر كما في أنشودة "يا إستاز" التي كتبتها لمجاهد هشام لا للقناة ، وكذلك "ما أحلاكي" لعمر الصعيدي ، و غيرها ، لكن بعد ظهوري في لقاء سريع على هامش مهرجان للمباركة بافتتاح القناة ، و استكتاب إدارة القناة لي في العديد من الأناشيد والإعلانات حتى جاوزت العشرين عملاً على القناة ، بدا وكأن العلاقة بيننا وطيدة لدرجة أن الكل يراني من فريق عمل القناة ، وهذا شرف لي لم يتم ، لكن كما قال أبو الوليد لأحد الأطراف "بل هو منّا و فينا" يقصدني ، والحق أن لهم فضل كبير في انتشار أعمالي وانتشار اسمي وأدين لهم كثيراً بهذا فجزاهم الله عني كل خير و سدد خطاهم .
هل ترى أن الفن الإسلامي ، وصل الى المستوى المطلوب ؟
أبداً..الخطوات طويلة و بطيئة..لكن لا يمكن أن نقول أننا لم ننجز..بلى أنجزنا ، لكن الكثير باق ٍ
برأيك ، ما هو عمل كل كاتب أو منشد تجاه ما يحصل في غزة ؟
حقيقة ، الكل قدم ولا زال يقدم كل ما بوسعه .. لكن مهمة كل مسلم واع بالقضية أن يوصل الوعي بها للناس .. للأسف أغلب الناس لا يعرف ما هي القضية أو لا يكترث لها ، والأكثر لا يكترث لكل دينه أصلا و هؤلاء يحتاجون للتوعية أكثر .. لدينا الكثير لنقوم به في التوعية والكثير من الناس لنقطع الساعات والأيام في توعيتهم ، فأنا شخصيا أرى أن الدور الأساسي في إصلاح ما نحن فيه هو مسؤوليتنا نحن
كلمة توجهها الى الإخوة في غزة ؟ و كلمة توجهها الى الإخوة المجاهدون على أرض الميدان ؟
الحمدلله وجهنا الكثير من الرسائل الفنية و وصلت و شكرونا عليها ونسأل الله أن يتقبلها .. الكثير من هذه الأعمال منشور على شبكة بسملة ، ومن يزور منتديات إنشاد يجد أرشيفاً كاملاً يتم تحديثه باستمرار ..
أما من هذا المنبر فأوجه رسالتين ، الأولى للإخوة المجاهدين كما ذكرتهم ، أقول لهم أنتم تعلمون تماماً أننا معكم ، لكن سامحونا على تقصيرنا و نرجو أن يوفقنا الله لنقوم بحق واجبنا على أكمل وجه ، وأنتم عليكم بالصبر فلا بأس من الموت في سبيل الله أو الحياة في سبيله لكن طول الوقت بضيق الحياة يجب ألا يقابله إلا الصبر والثبات فاثبتوا .. والرسالة الثانية هي للأطراف الثانية التي تقبع تحت القصف لكنها ترسل التقارير للاحتلال وتقرض الناس الأموال بالربا رغم إمكانية موتها في أي لحظة بالقصف .. فأقول ماذا بقي كي تتقوا الله؟ حاولوا في ليلة أن تراجعوا أنفسكم بذمة و ضمير فالموت قريب منكم .. احرصوا ألا تلقوا الله خائنين ولا مرابين..هداكم الله أجمعين وأصلح حال هذه الأمة كلها وجعلنا سبباً في ذلك ..
إن كانت غزة لا تزال تحوي مثل هؤلاء فماذا نقول عن من يعيشون حولنا؟ هذا يعيدني إلى القول بأن الواجب الأساسي تجاه هذه الأمة هو على عاتقنا نحن ، بأن نوقظ مثل هؤلاء الأشخاص من غفلتهم .. نسأل الله التوفيق والهداية .
إنتهى ..