سماء 111
25/08/2006, 02:02 AM
وصية الى ابني
أبنيَّ إني ناصحٌ فلتُصغينَّ لما أقولْ
واحفظ بنيّ وصيتي واستشعرنّ لها القبولْ
فلعلّ فيها ما يعينُ على النوائبِ أنْ تزولْ
ولعلّ فيها بلسمَالأدواءِ ما تغدو عليلْ
ولعلَّ فيها ما يقوي عزمكَ الغضَ النَّحيلْ
أبنيَّ إيلامُ الحياةِ لزامُهُ صبرٌ جميلْ
لاتبتـئسْ إنْ ضاقَ رزقٌ أوْ تأخرَّ في الوصولْ
كن موقناً أنَّ الذي "سمكَ السماءَ" هو المعيلْ
أبنيَّ إنْ هتفَ الأنامُ لكلّ معتَقدٍ دخيلْ
فاهتفْ لهديِ المصطفى لا تقبلنَّ بهِ بديل
واحذرْ سبيلَ الظالمينَ فإنه بئسَ السبيلْ
ابنيَّ إنْ عمَّ الفساد بساحِنا دهراً طويلْ
فاصلحْ وكنْ ذاكَ المغيِّرَ ما لذلكَ من سبيلْ
ولترشُدنَّ إذا ادلهمَّ الخطبُ يعصفُ بالعُقولْ
والحق بركبِ الصالحينَ ولا تبطّئْ في الوصولْ
ابنيَّ منهاج السعادةِ في القناعةِ بالقليلْ
إمّا سألتَ سلْ الكريمَ أو استعنتَ فبالجليلْ
وتزوّدنّ من التقى كنْ مستعداً للرحيلْ
وازهد بما عندالأنامِ فإنه دينٌ ثقيلْ
وتوكلنَّ على المهيمنِ إنهُ نعمَ الوكيلْ
أبنيَّ إني ناصحٌ فلتُصغينَّ لما أقولْ
واحفظ بنيّ وصيتي واستشعرنّ لها القبولْ
فلعلّ فيها ما يعينُ على النوائبِ أنْ تزولْ
ولعلّ فيها بلسمَالأدواءِ ما تغدو عليلْ
حينما نرتابُ في قرأننا أو نستهينْ
حينماأهواؤُنا تعلو على الحق المبينْ
حينما أقوالُنا، أفعالُنا تندي الجبينْ
حينما لا نرعوي عنْ غينامرَّ السنينْ
حينما نحيابلا هدفٍ حيارى تائهينْ
ثمَّ نستجدي قوى الطاغوت في ذلٍ مهينْ
عندها ندعو -وكم ندعو- فهيهات المعين ْ
أبنيَّ إني ناصحٌ فلتُصغينَّ لما أقولْ
واحفظ بنيّ وصيتي واستشعرنّ لها القبولْ
فلعلّ فيها ما يعينُ على النوائبِ أنْ تزولْ
ولعلّ فيها بلسمَالأدواءِ ما تغدو عليلْ
ولعلَّ فيها ما يقوي عزمكَ الغضَ النَّحيلْ
أبنيَّ إيلامُ الحياةِ لزامُهُ صبرٌ جميلْ
لاتبتـئسْ إنْ ضاقَ رزقٌ أوْ تأخرَّ في الوصولْ
كن موقناً أنَّ الذي "سمكَ السماءَ" هو المعيلْ
أبنيَّ إنْ هتفَ الأنامُ لكلّ معتَقدٍ دخيلْ
فاهتفْ لهديِ المصطفى لا تقبلنَّ بهِ بديل
واحذرْ سبيلَ الظالمينَ فإنه بئسَ السبيلْ
ابنيَّ إنْ عمَّ الفساد بساحِنا دهراً طويلْ
فاصلحْ وكنْ ذاكَ المغيِّرَ ما لذلكَ من سبيلْ
ولترشُدنَّ إذا ادلهمَّ الخطبُ يعصفُ بالعُقولْ
والحق بركبِ الصالحينَ ولا تبطّئْ في الوصولْ
ابنيَّ منهاج السعادةِ في القناعةِ بالقليلْ
إمّا سألتَ سلْ الكريمَ أو استعنتَ فبالجليلْ
وتزوّدنّ من التقى كنْ مستعداً للرحيلْ
وازهد بما عندالأنامِ فإنه دينٌ ثقيلْ
وتوكلنَّ على المهيمنِ إنهُ نعمَ الوكيلْ
أبنيَّ إني ناصحٌ فلتُصغينَّ لما أقولْ
واحفظ بنيّ وصيتي واستشعرنّ لها القبولْ
فلعلّ فيها ما يعينُ على النوائبِ أنْ تزولْ
ولعلّ فيها بلسمَالأدواءِ ما تغدو عليلْ
حينما نرتابُ في قرأننا أو نستهينْ
حينماأهواؤُنا تعلو على الحق المبينْ
حينما أقوالُنا، أفعالُنا تندي الجبينْ
حينما لا نرعوي عنْ غينامرَّ السنينْ
حينما نحيابلا هدفٍ حيارى تائهينْ
ثمَّ نستجدي قوى الطاغوت في ذلٍ مهينْ
عندها ندعو -وكم ندعو- فهيهات المعين ْ