مراسي
16/02/2009, 04:34 PM
http://www.bsmlh.net/vb/image.php?u=30996&dateline=1234795283
كبديل لتلك التفاهات التي تسمى بالكلمات
أجل تلك التي لطالما أزلتني وأوقعتني بحسن نيتي و صفائي فيما لا يحمد عقباه !!
لأن الكلمة الطيبة والصادقة قد ماتت منذ زمن
ماتت حين حكم عليها الناس بالإعدام شنقاً حتى الموت
ماتت بسوء الظن و كثرة الشكوك و الأهواء والطواغي
ماتت حين اعتقد الناس أنهم قد شقوا على صدر من يحادثهم فحكموا على ما يقول بالكذب والغش
ونسوا أن طهر المشاعر و صدقها أهم من كل شيء ...
ماتت حين أصبح كل الناس مفتين و نسوا أن ما بين الحلال والحرام شعرة فاين هم من تلك الشعرة!!
ماتت أجل ماتت ...
ماتت حين تكدير الصفاء بالرذاذ و تزييف الحقائق ...
ماتت حينما خرجت صادقة فلم تجد من يسمعها بل ووجدت من يوئدها على حين غرة أبان ظهورها ...
ماتت حين خرجت البراءة تتزين للناظرين فألبسوها ثوب الرذيلة و زجوها بمحض شكوك !!
ماتت حين انعدم الشعور بدمعة نزلت حرَّى فكأنما هي علاج الناس و دواؤهم ، مأكلهم ومشربهم فلم يبالوا بمن ذرفها !
ففيمَ إذاً الحديث لم نتعب حناجرنا بالحديث ؟؟
بل لم نحكم على روح تلك الكلمة بالموت المهيب ...
فلنرحها من أوجاعنا وآلامنا فنحن قومٌ لا نستحق تلك الألسنة التي وهبناها
أجل فلطالما جرحنا وآلمنا و آذينا و قذفنا ....
لماذا لا نكون على قدر العزم ؟
لم لانكون رجالاً كما يقال ؟
لمَ لا نقف وقفة تحسب لنا على مدى الزمان ؟!
برأيي أن الكل عليه الصمت ...
أجل على الجميع الصمت حيث لا مكان للأحرف والكلمات والجمل والخطابات الرنانة ...
فلتصمتوا جميعاً ...
فنحن عار على هذه الأرض إن لم نصمت ..
أبرأ إلى الله بأني لم أنسَ وداً
وبأني لم أدرأ طريقاً لأحفظ عهوداً كانت تحكي الصداقة و الأخوة يوماً
كانت محض تجربة فاشلة ... أقولها و بكل أسف
ولكن هكذا هي الحياة عاشر من تعاشر فإنك مفارقه ...
ولكي لا أدع مجال للآهات والمعاناة لترتسم على طريق أحدهم
كما رسمت على طريقي يوماً
لهذا اخترت الصمت ...
ولن أتعب نفسي بالكتابة سوى بالضروري البات ..
فعذراً لأصحاب الأقلام و عذراً للقراء إن آذيت أحدهم يوماً فليسامحني
وإن كتبت ما يبهجه أو ما أثار شجونه وأسعده فلا يبخل علي بدعوة إن أراد ...
=\
كبديل لتلك التفاهات التي تسمى بالكلمات
أجل تلك التي لطالما أزلتني وأوقعتني بحسن نيتي و صفائي فيما لا يحمد عقباه !!
لأن الكلمة الطيبة والصادقة قد ماتت منذ زمن
ماتت حين حكم عليها الناس بالإعدام شنقاً حتى الموت
ماتت بسوء الظن و كثرة الشكوك و الأهواء والطواغي
ماتت حين اعتقد الناس أنهم قد شقوا على صدر من يحادثهم فحكموا على ما يقول بالكذب والغش
ونسوا أن طهر المشاعر و صدقها أهم من كل شيء ...
ماتت حين أصبح كل الناس مفتين و نسوا أن ما بين الحلال والحرام شعرة فاين هم من تلك الشعرة!!
ماتت أجل ماتت ...
ماتت حين تكدير الصفاء بالرذاذ و تزييف الحقائق ...
ماتت حينما خرجت صادقة فلم تجد من يسمعها بل ووجدت من يوئدها على حين غرة أبان ظهورها ...
ماتت حين خرجت البراءة تتزين للناظرين فألبسوها ثوب الرذيلة و زجوها بمحض شكوك !!
ماتت حين انعدم الشعور بدمعة نزلت حرَّى فكأنما هي علاج الناس و دواؤهم ، مأكلهم ومشربهم فلم يبالوا بمن ذرفها !
ففيمَ إذاً الحديث لم نتعب حناجرنا بالحديث ؟؟
بل لم نحكم على روح تلك الكلمة بالموت المهيب ...
فلنرحها من أوجاعنا وآلامنا فنحن قومٌ لا نستحق تلك الألسنة التي وهبناها
أجل فلطالما جرحنا وآلمنا و آذينا و قذفنا ....
لماذا لا نكون على قدر العزم ؟
لم لانكون رجالاً كما يقال ؟
لمَ لا نقف وقفة تحسب لنا على مدى الزمان ؟!
برأيي أن الكل عليه الصمت ...
أجل على الجميع الصمت حيث لا مكان للأحرف والكلمات والجمل والخطابات الرنانة ...
فلتصمتوا جميعاً ...
فنحن عار على هذه الأرض إن لم نصمت ..
أبرأ إلى الله بأني لم أنسَ وداً
وبأني لم أدرأ طريقاً لأحفظ عهوداً كانت تحكي الصداقة و الأخوة يوماً
كانت محض تجربة فاشلة ... أقولها و بكل أسف
ولكن هكذا هي الحياة عاشر من تعاشر فإنك مفارقه ...
ولكي لا أدع مجال للآهات والمعاناة لترتسم على طريق أحدهم
كما رسمت على طريقي يوماً
لهذا اخترت الصمت ...
ولن أتعب نفسي بالكتابة سوى بالضروري البات ..
فعذراً لأصحاب الأقلام و عذراً للقراء إن آذيت أحدهم يوماً فليسامحني
وإن كتبت ما يبهجه أو ما أثار شجونه وأسعده فلا يبخل علي بدعوة إن أراد ...
=\