المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحلقة السابعة عشر من سلسلة " لاتحزن "...ضبْطُ العواطف."



مجاهد
25/08/2006, 09:20 PM
تتأجَّجُ العواطفُ وتعصفُ المشاعرُ عند سببين : عند الفرحةِ الغامرةِ ، والمصيبةِ الدَّاهمةِ ، وفي الحديثِ : (( إني نُهِيْتُ عن صوتيْن أحمقيْن فاجريْن : صوتٍ عند نعمةٍ ، وصوتٍ عندَ مصيبةٍ )) ﴿ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ . ولذلك قال  : (( إنما الصبرِ عند الصدمِة الأولى )) . فمَنِ مَلَكَ مشاعره عندَ الحدَث الجاثم وعند الفرَح الغامرِ ، استحقَّ مرتبةَ الثباتِ ومنزلةَ الرسوخِ ، ونالَ سعادة الراحةِ ، ولذَةَ الانتصارِ على النفسِ ، واللهُ جلَّ في عُلاه وصف الإنسان بأنهُ فرِحٌ فخورٌ ، وإذا مسَّه الشرُّ جزوعاً وإذا مسَّهُ الخيرُ منوعاً ، إلاَّ المصلِّين . فَهُم على وسطيةٍ في الفرحِ والجزعِ ، يشكرونَ في الرخاءِ ، ويصبرون في البلاءِ .
إنَّ العواطف الهائجةَ تُتْعِبُ صاحبها أيَّما تَعَبٍ ، وتضنيهِ وتؤلمُهَ وتؤرِّقُهُ ، فإذا غضب احتدَّ وأزبد ، وأرعد وتوعَّد ، وثارتْ مكامنُ نفسِهِ ، والتهبتْ حُشاشَتُهُ ، فيتجاوزُ العَدْلَ ، وإن فرحَ طرِبَ وطاشَ ، ونسيَ نفسَه في غمرةِ السرورِ وتعدّى قدره ، وإذا هَجَرَ أحداً ذمَّه ، ونسِي محاسنَهُ ، وطمس فضائِلَهُ ، وإذا أحبَّ آخر خلع عليه أوسمة التبجيلِ ، وأوصله إلى ذورةِ الكمالِ . وفي الأثر : (( أحببْ حبيبك هوْناً ما ، فعسى أن يكون بغيضك يوماً ما وأبغضْ

العذراء
26/08/2006, 09:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك للموضوع الرائع والقيم والهادف
جزاك الله كل خير ولا حرمك الأجر والثواب
وفقك الله ورعاك وسدد خطاك
وحفظك من كل سوء
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال
احتراااامي وتقديري لك

مجاهد
01/09/2006, 09:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك للموضوع الرائع والقيم والهادف
جزاك الله كل خير ولا حرمك الأجر والثواب
وفقك الله ورعاك وسدد خطاك
وحفظك من كل سوء
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال
احتراااامي وتقديري لك
وعليكم السلام ورحمة الله ومغفرته
امين يارب وربنا بيارك فيك
مشكورة اختي الفاضلة على مرورك الطيب