خالدشعبط
26/08/2006, 02:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله --- أما بعد :
= أود اليوم أن أنبه على حالة خطيرة منتشرة في اوساط الشباب وطلبة العلم – ضرت الكثير من الطلبة بل وساهمت في نشر الفتنة والبغي بينهم , حتى وصل الحد الى درجة الضرب ..... ولا حول ولاقوة الا بالله .
= يوجد في أوساط طلبة العلم – طائفة من سفهاء الاحلام , لديهم علم قليل ولا يعرفون الناسخ من المنسوخ , وتراهم يتصدرون الفتوى وهمهم الاكبر المهاترات الكلامية , لا يبحثون عن العلم – يسيل لعابهم الى كتب
الردود – فهي شفلهم الشاغل , نفراً ـ من السُّقّاط (يلتقطون) كلمات مبتورة عن سياقها، مقطوعة من دلالاتها، قالها بعض أهل العلم ـ أو طلاب العلم ـ إمّا في إطار محدود، ودائرة معيّنة، وسياق ضيق، وإمّا وُقُوعاً في شَرَكِ استدراج ماكر جُرُّوا إليه!-، فإذا (بهؤلاء) يَنشرونها ويُطلقونها: فرحين مسرورين سعداء، فرحين بغنيمتهم وإثمهم، مسرورين بنميمتهم ومعصيتهم، سعداء بظفرهم(!) وصيدهم ... ناسين ربهم، متناسين آخرتهم ... يستثيرون بها هذا!! ويُحرِّضون ذاك!! إطفاءً لنار غيظهم، وإذكاءً للهيب شهواتهم!!! واذا اتيت لنصحهم يردون عليك بأقوال مثل ( الرد على أهل البدع , الذب عن السنة ) شتان بينهما!!وبين عمله – وهم يحسبون انهم على حق .
= الحق ليس بتتبع الزلات والاخطاء في العلماءوالمشايخ ونشرها – حتى ان بعضهم يبحثون في التاريخ القديم بحثا عن زلة – فاذا وجدوا مرادهم – صار الامام الجليل – مبتدع وضال و ........ كلام واتهامات يعجز المسلم عن قولها حيث إن (بعضاً) من اولئك (القوم) لمّا لم يستطيعوا الطعن بالشيوخ ومواجهتهم: طعنوا بتلامذتهم، وأصحابهم، والمنتسبين إليهم .... طمعاً أن يُقال ـ ولو بعد حين ـ: إذا كان هذا هو حال (التلاميذ)، فكيف هو حال (شيوخهم)؟!
فليقل لهؤلاء في (أولئك): لا تشتدُّوا!!بل (... سُدُّوا المكان الذي سدّوا)
= هذه قصة واقعية – حصلت لاحد الاخوة في ابوظبي – (( طالب علم مجتهد , مواظب على الدروس وحضورها , عند شيخ سلفي – ببرنامج اسبوعي – عن محاضرات بين المغرب والعشاء , وقد حضرت مرة وكانت طيبة – استفاد الطالب من الدروس و الفقه ( عمدة الفقه ) لابن قدامة بالشرح وتستمر الايام والشهور ومحصلته العلمية تزداد والحمد لله ,ولكن ذات يوم سأله أحد الشباب من السقاط عن حاله وأين البعاد ؟؟؟ ... فأجابه الطالب بكل صدق وأيمان ( أخضر دروس عند الشيخ فلان ... ) واذا بالجاهل يرفع يده في رأسه ويقول له ( كيف تحضر عنده ؟ هذا الشيخ ..... كذا وكذا ) وصارت مناظرة بين الجاهل وذلك الطالب يدافع عن شيخه , ولكن الساقط أقنعه بأدلة ساقها ووضعها في غير موضعها من كلام الجرح والتعديل الذي تعلمه في كتب الردود – شغله الشاغل , فما مرت أيام ألا قاطع الطالب شيخه وتوقف عن الدرس – وأضاع الاجازة الصيفية في الفراغ واللعب !!!! لا حول ولاقوة الا بالله
- ذلك الطالب المجتهد , سيصبح ذات يوم عالم يفقه الناس ويعلمهم دينهم ,, ولكن الهمج الرعاع مصيبه!!
- وهذه الحالة قد تتكرر مئات المرات --- نسأل الله الهداية والتوفيق لهم ولطلبة العلم المجتهدين .
--- نصيحة : يا طالب العلم – أذا حاسبت نفسك ووجدتها من هذا النوع – أتق الله وبادر بالتوبة , وعليك بالنظر في عيوب نفسك قبل تقصي عيوب الاخرين –, وأعلم أن الناس يوم القيامة يدخلون النار من حصائد ألسنتهم ...
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ""إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث".
فإن هذا الحديث النبوي الشريف يمثِّل توجيهاً تربوياً عالياً، يحفظ المؤمن من خلال نفسه، ويضبط بتطبيقه قلبه، ويستطيع ـ جرَّاء الالتزام بهديه ـ أن يرعى بيته وأسرته، وأن يراعي أصحابه وإخوته.
أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله --- أما بعد :
= أود اليوم أن أنبه على حالة خطيرة منتشرة في اوساط الشباب وطلبة العلم – ضرت الكثير من الطلبة بل وساهمت في نشر الفتنة والبغي بينهم , حتى وصل الحد الى درجة الضرب ..... ولا حول ولاقوة الا بالله .
= يوجد في أوساط طلبة العلم – طائفة من سفهاء الاحلام , لديهم علم قليل ولا يعرفون الناسخ من المنسوخ , وتراهم يتصدرون الفتوى وهمهم الاكبر المهاترات الكلامية , لا يبحثون عن العلم – يسيل لعابهم الى كتب
الردود – فهي شفلهم الشاغل , نفراً ـ من السُّقّاط (يلتقطون) كلمات مبتورة عن سياقها، مقطوعة من دلالاتها، قالها بعض أهل العلم ـ أو طلاب العلم ـ إمّا في إطار محدود، ودائرة معيّنة، وسياق ضيق، وإمّا وُقُوعاً في شَرَكِ استدراج ماكر جُرُّوا إليه!-، فإذا (بهؤلاء) يَنشرونها ويُطلقونها: فرحين مسرورين سعداء، فرحين بغنيمتهم وإثمهم، مسرورين بنميمتهم ومعصيتهم، سعداء بظفرهم(!) وصيدهم ... ناسين ربهم، متناسين آخرتهم ... يستثيرون بها هذا!! ويُحرِّضون ذاك!! إطفاءً لنار غيظهم، وإذكاءً للهيب شهواتهم!!! واذا اتيت لنصحهم يردون عليك بأقوال مثل ( الرد على أهل البدع , الذب عن السنة ) شتان بينهما!!وبين عمله – وهم يحسبون انهم على حق .
= الحق ليس بتتبع الزلات والاخطاء في العلماءوالمشايخ ونشرها – حتى ان بعضهم يبحثون في التاريخ القديم بحثا عن زلة – فاذا وجدوا مرادهم – صار الامام الجليل – مبتدع وضال و ........ كلام واتهامات يعجز المسلم عن قولها حيث إن (بعضاً) من اولئك (القوم) لمّا لم يستطيعوا الطعن بالشيوخ ومواجهتهم: طعنوا بتلامذتهم، وأصحابهم، والمنتسبين إليهم .... طمعاً أن يُقال ـ ولو بعد حين ـ: إذا كان هذا هو حال (التلاميذ)، فكيف هو حال (شيوخهم)؟!
فليقل لهؤلاء في (أولئك): لا تشتدُّوا!!بل (... سُدُّوا المكان الذي سدّوا)
= هذه قصة واقعية – حصلت لاحد الاخوة في ابوظبي – (( طالب علم مجتهد , مواظب على الدروس وحضورها , عند شيخ سلفي – ببرنامج اسبوعي – عن محاضرات بين المغرب والعشاء , وقد حضرت مرة وكانت طيبة – استفاد الطالب من الدروس و الفقه ( عمدة الفقه ) لابن قدامة بالشرح وتستمر الايام والشهور ومحصلته العلمية تزداد والحمد لله ,ولكن ذات يوم سأله أحد الشباب من السقاط عن حاله وأين البعاد ؟؟؟ ... فأجابه الطالب بكل صدق وأيمان ( أخضر دروس عند الشيخ فلان ... ) واذا بالجاهل يرفع يده في رأسه ويقول له ( كيف تحضر عنده ؟ هذا الشيخ ..... كذا وكذا ) وصارت مناظرة بين الجاهل وذلك الطالب يدافع عن شيخه , ولكن الساقط أقنعه بأدلة ساقها ووضعها في غير موضعها من كلام الجرح والتعديل الذي تعلمه في كتب الردود – شغله الشاغل , فما مرت أيام ألا قاطع الطالب شيخه وتوقف عن الدرس – وأضاع الاجازة الصيفية في الفراغ واللعب !!!! لا حول ولاقوة الا بالله
- ذلك الطالب المجتهد , سيصبح ذات يوم عالم يفقه الناس ويعلمهم دينهم ,, ولكن الهمج الرعاع مصيبه!!
- وهذه الحالة قد تتكرر مئات المرات --- نسأل الله الهداية والتوفيق لهم ولطلبة العلم المجتهدين .
--- نصيحة : يا طالب العلم – أذا حاسبت نفسك ووجدتها من هذا النوع – أتق الله وبادر بالتوبة , وعليك بالنظر في عيوب نفسك قبل تقصي عيوب الاخرين –, وأعلم أن الناس يوم القيامة يدخلون النار من حصائد ألسنتهم ...
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ""إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث".
فإن هذا الحديث النبوي الشريف يمثِّل توجيهاً تربوياً عالياً، يحفظ المؤمن من خلال نفسه، ويضبط بتطبيقه قلبه، ويستطيع ـ جرَّاء الالتزام بهديه ـ أن يرعى بيته وأسرته، وأن يراعي أصحابه وإخوته.