نسمات الفجر
08/03/2009, 04:23 PM
مــا الفرق بيـن الزواج والنكـاح؟
وبين الأب والوالد؟
كل كلمة في القرآن الكريم لها دلالات و معنى وقصد واضح في التعبير ، فمن يقرأ القرآن الكريم قراءة مستعجلة لا يجد فرق بين المترادفات، ولكن إذا تأملنا مواطن ورود هذه الكلمات نلحظ أن هناك فروقا و أنه لا يجوز أن تأخذ إحداها مكان الأخرى و إلا لضعف المعنى ...
1- الزواج و النكــاح الفرق بينهمــا :
كلمة الزواج و الفعل زوج لا يستعملان إلا بعد تمام العقد و الدخول و استقرار الحياة الزوجية ، أما النكاح فإنه يعني الرغبة في الزواج أو إرادة وقوعه ، أي قبل أن يتحقق الزواج فهو نكاح ، لذا نجد أن الأفعال التي تؤدي هذا المعنى في القرآن جميعا دالة على المستقبل ما عدا فعلين وردا بصيغة الماضي و يمكن توجههما دون اعتساف في التأويل أو خروج على قواعد اللغة و العرف الاجتماعي.
2- الأب و الوالــد : الفرق بينهمــا :
قد لا يكثر الفقر بينهما ، إلا أن الوالد لا يطلق عن من ولدك من غير واسطة و الأب قد يطلق على الجد البعيد كما أن كلمة الأب ليست هي كلمة الوالد ، و تفصيل ذلك أن كلمة أب و أصلها (أبو) همزة و باء و واو ، هو أصل يدل على التربية و الغذو أما كلمة الوالد فلا تطلق إلا على من أولدك من غير واسطة ، أما الأب فقد تطلق على الجد البعيد، أما كلمة والد فهي من الفعل ولد : يقال تولد الشيء عن الشيء أي حصل عنه و معنى هذا أن الوالد هو الأب المباشر خاصة و يعزز هذا المعنى أن لفظ الوالد لم يرد في القرآن الكريم بمعنى الجد ، و لم يرد كذلك إلا مفردا أو مثنى يقصد بهما الأبوان المباشران ، أما صيغة الجمع فلم ترد في القرآن ، و لفظ الأب معناه الأبوة غالبا يذكر و يقصد به الرعاية العقلية والتوجيه و الإرشاد ، أما الوالد فيطلق و لا يراد منه إلا حقيقة معناه، وهو يقابل دلالة الأب على الجانب العقلي بدلالته على الجانب العاطفي في الإنسان ، فكل الآيات توصي بالرأفة والإحسان والشكر ، ولقد أثرت لفظ الوالدين على الأبوين لما لهذا اللفظ من تأثير روحي وتذكير بالفضل لقوله تعالى : )و وصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن و فصاله في عامين ....( و قوله تعالى:)ربي اغفر لي و لوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات(
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبين الأب والوالد؟
كل كلمة في القرآن الكريم لها دلالات و معنى وقصد واضح في التعبير ، فمن يقرأ القرآن الكريم قراءة مستعجلة لا يجد فرق بين المترادفات، ولكن إذا تأملنا مواطن ورود هذه الكلمات نلحظ أن هناك فروقا و أنه لا يجوز أن تأخذ إحداها مكان الأخرى و إلا لضعف المعنى ...
1- الزواج و النكــاح الفرق بينهمــا :
كلمة الزواج و الفعل زوج لا يستعملان إلا بعد تمام العقد و الدخول و استقرار الحياة الزوجية ، أما النكاح فإنه يعني الرغبة في الزواج أو إرادة وقوعه ، أي قبل أن يتحقق الزواج فهو نكاح ، لذا نجد أن الأفعال التي تؤدي هذا المعنى في القرآن جميعا دالة على المستقبل ما عدا فعلين وردا بصيغة الماضي و يمكن توجههما دون اعتساف في التأويل أو خروج على قواعد اللغة و العرف الاجتماعي.
2- الأب و الوالــد : الفرق بينهمــا :
قد لا يكثر الفقر بينهما ، إلا أن الوالد لا يطلق عن من ولدك من غير واسطة و الأب قد يطلق على الجد البعيد كما أن كلمة الأب ليست هي كلمة الوالد ، و تفصيل ذلك أن كلمة أب و أصلها (أبو) همزة و باء و واو ، هو أصل يدل على التربية و الغذو أما كلمة الوالد فلا تطلق إلا على من أولدك من غير واسطة ، أما الأب فقد تطلق على الجد البعيد، أما كلمة والد فهي من الفعل ولد : يقال تولد الشيء عن الشيء أي حصل عنه و معنى هذا أن الوالد هو الأب المباشر خاصة و يعزز هذا المعنى أن لفظ الوالد لم يرد في القرآن الكريم بمعنى الجد ، و لم يرد كذلك إلا مفردا أو مثنى يقصد بهما الأبوان المباشران ، أما صيغة الجمع فلم ترد في القرآن ، و لفظ الأب معناه الأبوة غالبا يذكر و يقصد به الرعاية العقلية والتوجيه و الإرشاد ، أما الوالد فيطلق و لا يراد منه إلا حقيقة معناه، وهو يقابل دلالة الأب على الجانب العقلي بدلالته على الجانب العاطفي في الإنسان ، فكل الآيات توصي بالرأفة والإحسان والشكر ، ولقد أثرت لفظ الوالدين على الأبوين لما لهذا اللفظ من تأثير روحي وتذكير بالفضل لقوله تعالى : )و وصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن و فصاله في عامين ....( و قوله تعالى:)ربي اغفر لي و لوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات(
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته