شاطئ الحرية
09/03/2009, 11:57 AM
ْ}ِجسدان مختلفان بروحٍ واحدةْ}ِ
بقَلَمي: ْ}ِ
http://farm3.static.flickr.com/2023/2049218425_6f23cc50d8.jpg
******تائهة، مشتتة، أتخبّط هنا وهناك، أتمزّق كالمجنونةِ، يحترقُ قلبي بنيرانِ الأيامِ، أفتقد حبيباً، أسكنُ في بطنِ الظلمةِ الموحشةِ وحيدة، أصرخُ وأنادي، فهل من ملبٍّ للنداءِ؟ لا أحد! حتى صدى كلماتي اختفى، بل؛تلاشى، صمتُ المكانِ ابتعلني داخلَ بطنهِ.أجلسُ عاجزةً عن عملِ أيِّ شيءٍ.
لمَ كلّ هذا يحصل لي؟ وما الذي فعلتهُ لكَ أيها الغريب، حتى تجازيني بهذهِ الوحدةِ؟؟بدأتُ أسمع ضربات أقدامٍ تتخبطُ باتجاهي، أرتجفُ من الرّعبِ، من هو يا ترى؟ وما الذي يريده مني؟ساعدني يا الله!يقترب مني أكثر فأكثر...لتتبين لي ملامحه أكثر، وكأني أرى رجلاً طويل القامة، يلتف بعباءةٍ سوداء، لا أعلم ما يحتويه داخله؟؟ أنظر لوجهه، فلا أرى سوى ابتسامة عمياء،تحوي بداخلها شتّى أنواع الخوفِ والهلعِ والرعبِ، يذهب ناظري لِرأسهِ، فلا أرى سوى طاقية سَوداء، وقد لُفَّت عيناهُ بها...
******أراهُ وحشاً مفترساً أمامي، يودُّ التهامي. إن كان يريدُ هذا، فأَنا أوافقُ قبلَ كلّ شيء، علَّهُ يطفِئُ النّار التي تشتَعِلُ بداخلي، لأنّي وحيدة، لا أحد يذكُرني، لا أحد بجانبي... دافعٌ قويٌ بداخِلي يحركُني لسؤاله من أنت؟؟ فأتجرّأ وأسألهُ : من أنت؟ وما الذي تريد ؟ وما الّذي أتى بك إلى هنا ؟ أخرجَ ضحكةَ الوحوشِ ، ومن ثم تحدّثَ ليجيب سؤالي: أنا تلك النّار الّتي تحرقكِ، تلكَ النّار التي سلبتكِ حبيبكِ، وأبعدتكِ أصدقاؤكِ. أنا تلكَ النّار الّتي لم تحرمْ أحداً. وأريدُ المزيد، فهذا لا يُشبعُني.
******أنا هوَ زمانكِ وزمانُ غيركِ، الّذي أذاقكِ معنى الغربةِ، ومعنى الظلمةِ والوحدةِ، ومعنى الشّقاءِ والهوانِ. قد أشبعتُ جسدَكِ ما يكفي من لوعةِ التشتيت، حرمتكِ الحبَّ والحنان، وجعلتكِ تصلينَ إلى هذا المكانِ الموحشِ، لأزيدكِ همومكِ، وأنهي على حياتكِ. نعم!! أنا هو الزّمان...ولكم ذكرتموني على ألسنتكم؟؟. الزّمان والزّمان ، حرمَنا وأعطانا.لكن؛ لم أنصِتْ لأيِّ كلمة خرجت من أفواهكمْ، والغربةِ هي صديقي الوحيد. فأنا الزّمان وتلكَ الغربة، نحن جسدانِ بروحٍ واحدة، نحن من يفعلُ كلّ ما يريد. أستمتعُ برؤيتِكمْ هكذا. تذوقونَ العذابَ، وتَتَلَذّذون طعمَ الهوان. أُخْرِبُ ما أُحب، وأضعُ ما أُحب...
******أصرخُ بصوتِ عالٍ: كفى، كفى هذا!! أنتَ أيّها المجنون، لمَ هذا كلّه، ماذا فعَلنا نحنُ حتّى تفعل بنا هذا؟ . وتلكَ الغربة، لمَ تُذيقُنا إياها؟ ألا يكفينَا فراقُ الأحبّةِ؟ ألا يكفينا البعد عن أرضِنا الحبيبة؟ نحن لمْ ولنْ نستسلِمَ لك. إن كنتَ أنت الزّمان،فنحنُ هيَ الأيّام لا زالَ لدينا المزيد من الوقتِ، لنفعلَ الأشياء الكثيرة. لمْ يفتِ الأوان بعد، نحنُ لها. أتحسبُ نفسكَ حاكماً متجبراً تحكمنا؟؟ أعد لنا الأحبةِ . وكفانا لوعة التشتيتِ ، والدمار والتّخريب، سلبتني حياتي، نزعتَ أحاسيسي من جسدي، ألم يفرحكَ بعد كلّ هذا؟ نحنُ لن نستسلم، وسنكونُ لكَ بالمرصادِ، لن نأبَ لكَ أيّها الزمان الفوز، ولصديقك الغربةِ كما تدّعي. نحنُ وأنفسنا لنا أثرٌ كبير على أن نجعلَ زمانَنا سعيداً، أو حزيناً، وليس كما تدّعي، ولكم يمتلِئُ قلبي حقداً لك ولصديقك الغربةِ.
******الزّمان والغربة: لا تفرحوا كثيراً، فنحن لكم بالمرصادِ، لن تسعدوا بحياتكم قط، سنكونُ الخيال الأسود لكم. لن ندعَ لحظةَ فرحٍ واحدة تذوقونها، وأنتم الأيام التي ستثبتُ لنا هذا. فنحنُ تلك النّار التي لا ترحم، لا تعرفُ كبيراً ولا صغيراً، تقتل ولا ترحم ، تُشرِّدُ ولا تأبه.
******أجيـــب: فلندعِ الوقت إذاً يحدّدُ لنا هذا.
بقَلَمي: ْ}ِ
http://farm3.static.flickr.com/2023/2049218425_6f23cc50d8.jpg
******تائهة، مشتتة، أتخبّط هنا وهناك، أتمزّق كالمجنونةِ، يحترقُ قلبي بنيرانِ الأيامِ، أفتقد حبيباً، أسكنُ في بطنِ الظلمةِ الموحشةِ وحيدة، أصرخُ وأنادي، فهل من ملبٍّ للنداءِ؟ لا أحد! حتى صدى كلماتي اختفى، بل؛تلاشى، صمتُ المكانِ ابتعلني داخلَ بطنهِ.أجلسُ عاجزةً عن عملِ أيِّ شيءٍ.
لمَ كلّ هذا يحصل لي؟ وما الذي فعلتهُ لكَ أيها الغريب، حتى تجازيني بهذهِ الوحدةِ؟؟بدأتُ أسمع ضربات أقدامٍ تتخبطُ باتجاهي، أرتجفُ من الرّعبِ، من هو يا ترى؟ وما الذي يريده مني؟ساعدني يا الله!يقترب مني أكثر فأكثر...لتتبين لي ملامحه أكثر، وكأني أرى رجلاً طويل القامة، يلتف بعباءةٍ سوداء، لا أعلم ما يحتويه داخله؟؟ أنظر لوجهه، فلا أرى سوى ابتسامة عمياء،تحوي بداخلها شتّى أنواع الخوفِ والهلعِ والرعبِ، يذهب ناظري لِرأسهِ، فلا أرى سوى طاقية سَوداء، وقد لُفَّت عيناهُ بها...
******أراهُ وحشاً مفترساً أمامي، يودُّ التهامي. إن كان يريدُ هذا، فأَنا أوافقُ قبلَ كلّ شيء، علَّهُ يطفِئُ النّار التي تشتَعِلُ بداخلي، لأنّي وحيدة، لا أحد يذكُرني، لا أحد بجانبي... دافعٌ قويٌ بداخِلي يحركُني لسؤاله من أنت؟؟ فأتجرّأ وأسألهُ : من أنت؟ وما الذي تريد ؟ وما الّذي أتى بك إلى هنا ؟ أخرجَ ضحكةَ الوحوشِ ، ومن ثم تحدّثَ ليجيب سؤالي: أنا تلك النّار الّتي تحرقكِ، تلكَ النّار التي سلبتكِ حبيبكِ، وأبعدتكِ أصدقاؤكِ. أنا تلكَ النّار الّتي لم تحرمْ أحداً. وأريدُ المزيد، فهذا لا يُشبعُني.
******أنا هوَ زمانكِ وزمانُ غيركِ، الّذي أذاقكِ معنى الغربةِ، ومعنى الظلمةِ والوحدةِ، ومعنى الشّقاءِ والهوانِ. قد أشبعتُ جسدَكِ ما يكفي من لوعةِ التشتيت، حرمتكِ الحبَّ والحنان، وجعلتكِ تصلينَ إلى هذا المكانِ الموحشِ، لأزيدكِ همومكِ، وأنهي على حياتكِ. نعم!! أنا هو الزّمان...ولكم ذكرتموني على ألسنتكم؟؟. الزّمان والزّمان ، حرمَنا وأعطانا.لكن؛ لم أنصِتْ لأيِّ كلمة خرجت من أفواهكمْ، والغربةِ هي صديقي الوحيد. فأنا الزّمان وتلكَ الغربة، نحن جسدانِ بروحٍ واحدة، نحن من يفعلُ كلّ ما يريد. أستمتعُ برؤيتِكمْ هكذا. تذوقونَ العذابَ، وتَتَلَذّذون طعمَ الهوان. أُخْرِبُ ما أُحب، وأضعُ ما أُحب...
******أصرخُ بصوتِ عالٍ: كفى، كفى هذا!! أنتَ أيّها المجنون، لمَ هذا كلّه، ماذا فعَلنا نحنُ حتّى تفعل بنا هذا؟ . وتلكَ الغربة، لمَ تُذيقُنا إياها؟ ألا يكفينَا فراقُ الأحبّةِ؟ ألا يكفينا البعد عن أرضِنا الحبيبة؟ نحن لمْ ولنْ نستسلِمَ لك. إن كنتَ أنت الزّمان،فنحنُ هيَ الأيّام لا زالَ لدينا المزيد من الوقتِ، لنفعلَ الأشياء الكثيرة. لمْ يفتِ الأوان بعد، نحنُ لها. أتحسبُ نفسكَ حاكماً متجبراً تحكمنا؟؟ أعد لنا الأحبةِ . وكفانا لوعة التشتيتِ ، والدمار والتّخريب، سلبتني حياتي، نزعتَ أحاسيسي من جسدي، ألم يفرحكَ بعد كلّ هذا؟ نحنُ لن نستسلم، وسنكونُ لكَ بالمرصادِ، لن نأبَ لكَ أيّها الزمان الفوز، ولصديقك الغربةِ كما تدّعي. نحنُ وأنفسنا لنا أثرٌ كبير على أن نجعلَ زمانَنا سعيداً، أو حزيناً، وليس كما تدّعي، ولكم يمتلِئُ قلبي حقداً لك ولصديقك الغربةِ.
******الزّمان والغربة: لا تفرحوا كثيراً، فنحن لكم بالمرصادِ، لن تسعدوا بحياتكم قط، سنكونُ الخيال الأسود لكم. لن ندعَ لحظةَ فرحٍ واحدة تذوقونها، وأنتم الأيام التي ستثبتُ لنا هذا. فنحنُ تلك النّار التي لا ترحم، لا تعرفُ كبيراً ولا صغيراً، تقتل ولا ترحم ، تُشرِّدُ ولا تأبه.
******أجيـــب: فلندعِ الوقت إذاً يحدّدُ لنا هذا.