المحامية
27/08/2006, 11:42 AM
--------------------------------------------------------------------------------
هل سبق وأن دُعيتم الى حفلة تنكرية من قبل؟
لدي تذكرة دخول مجانية لمن يريد أن يحضر الحفل...
مقر الحفل:
قاعة الحياة, شارع التجربة, طريق المعرفة...
تبدأ الحفلة مع بداية حياة الانسان وتنتهي بنهايته...
عندما تدخل القاعه, ستجد أشخاصاً عديدين, متنكرين بأزياء مختلفة...
فهناك من النساء , الملكة كلوباترا...
تتقدم بكل ثقة وكبرياء وتعالي... تنظر الى الناس من فوق,... لا تُتعب نفسها حتى في تحريك فمها
بل يكفيها أن تُشير الى ماتريد, ليحضروه لها... أو هي تتوهم ذلك...
وهي مماثلة تماماً لذلك الذي يتنكر على شكل فرعون... الـ (مذكر) منها...
احذر من الاقتراب منهما...
فرعون وكلوباترا... كلما ابتعدت عنهما كان أسلم لك, وأضمن لراحة بالك...
وبينما أنت تتجول بين الموجودين, قد تجد شخصاً يرتدي قناعاً أسود يغطي ما حول عينيه...
انه زورو...هو بشكله العادي مجرد فرد ليس له أدنى دور في تغيير ماحوله, وليس له اسم يُذكر
عند الناس, وكثيراً ماينسون تواجده بينهم...ولكن, بمجرد أن يلاحظ أي اعتداء على انسان
ضعيف ممن هو أقوى منه, يتحرك زورو فيرتدي قناعه, ليصبح بطلاً قوياً صارما, يتقدم من
غير خوف ليضرب على كل يد ظالمة أو معتدية...
هذا الشخص تستطيع أن تقترب منه وتصافحه وتتعرف اليه بكل راحة, فلن يسد الطريق أمامك,
ولن يضع حواجز بينك وبينه, بل قد يصير صديقاً حميماً لك, تستطيع أن تجده أينما احتجت اليه...
ولكن, اياك والاستهانة به وبقدراته, والاعتقاد بأنه انسان عادي ممسوح الشخصية, فهو يعرف
جيداً متى يرتدي قناعه...
وقد يقع نظرك على فتاة صغيرة ذات ربطة زرقاء اللون تجمع خصلات شعرها الذهبية...
انها أليس... الفتاة الحالمة التي تسبح في بحر أحلامها... وتزور بلاد العجائب من خلاله...
ترى هناك من العجائب ما يسرها أحياناً , وما يخيفها في أحيان أخرى... ثم وهي على
هذه الحالة... تنتبه فجأة على نفسها... واذ بها لازالت في مكانها لم تتركه... غرقت في
بحر أحلامها الطفولية... ونسيت كل ما يدور حولها... لتكتشف أنها لم تتحرك خطوة واحدة للأمام...
وهناك أيضاً, الأميرة النائمة...
أرغمتها الظروف على النوم في سباتٍ عميق وأغمضت عينيها عن الدنيا, حتى تفيق في
يوم الأيام, لتتفاجأ بأن الدنيا قد تغيرت من حولها... وأن الزمن تلاه زمن آخر... وبقيت هي
في زمانها الخالي وحيدة...
هاتان الفتاتان, مشغولتا الفكر بأحلامهما وغارقتان في النوم...
لذا لا تتعجب ان لم تنتبها الى وجودك...
وهناك من الحضور أيضاً, الوحش القبيح...
هو بداخله انسان طيب النفس ,مُرهف المشاعر, لين القلب, يحتاج الى أن يحِب
وأن يحَب... ولكن ظروف الحياة كسته قناعاً قاسياً قبيح الصورة... تجده في
الظاهر انساناً حاد الطباع, مقطب الجبين, قليل الكلام, خشنه, مخيف المنظر...
لا تجعل مظهره الخارجي يخدعك ويدفعك الى تجنبه والاعراض عنه...
فاذا تعاملت معه بلطف وصدقت في مشاعرك نحوه , ولم تحاول خداعه أو
مجاملته للمصلحة, سوف يُظهر لك مكنونه الجوهري, ويكون مستعداً للتضحية
من أجلك متى احتجت اليه...
ما عليك سوى أن تتحلى بالصبر والتفاهم...
والآن... نأتي الى شر أولئك الأشخاص, وأكثرهم خطورة, مع كونه أنزلهم كرامة...
ذئب الغابة...
انسان أناني شره طماع, لا يعرف غير نفسه, ولا يهمه ما سواه من الناس,
ان آذاهم أو صيّر حياتهم جحيماً لايُطاق... لايهم...
ما دام هو ارتاح وأشبع رغباته الحيوانية, وأظهر قوته...
يتسلل الى قلوب الضعفاء, ويخدعهم بكل ما لديه من وسائل الخداع والتضليل...
وأنسب شخصية لهذا الذئب, هي الفتاة ذات الرداء الاحمر...
فتاة صغيرة تأتي الى الغابة يوماً... لاترى فيها غير الأزهار الجميلة...
تتوقف لتقطف بعضها...
نعم... الوقت الأنسب لظهور الذئب...
يظهر من خلف الأشجار ليلعب ألاعيبه على هذه الفتاة المسكينة
اذا كنت قليل التجربة مثل تلك الفتاة, أنصحك بالفرار من هذا الذئب مجرد أن تلمح خياله...
ولكن اذا كنت ذكياً صارماً واثقاً من نفسك, لن يستطيع أن يضرك باذن الله عز وجل...
ولكن عليك ألا تتجول كثيراً في محيطه... علّه يصيب في بعض مايرميه من سهامه القاتلة...
وأنت!
هل قررت كيف سيكون زيّك؟
أنصحك بأن ترتدي قناعاً شفافاً يُظهر ما بداخلك كما هو في الخارج, قوياً متماسكاً...
ثم ليناً قابلاً للاتساع ... حسب الظروف... وحسب مهارتك في استعماله...
أتمنى لك قضاء وقتاً ممتعاً في الحفل...
هل سبق وأن دُعيتم الى حفلة تنكرية من قبل؟
لدي تذكرة دخول مجانية لمن يريد أن يحضر الحفل...
مقر الحفل:
قاعة الحياة, شارع التجربة, طريق المعرفة...
تبدأ الحفلة مع بداية حياة الانسان وتنتهي بنهايته...
عندما تدخل القاعه, ستجد أشخاصاً عديدين, متنكرين بأزياء مختلفة...
فهناك من النساء , الملكة كلوباترا...
تتقدم بكل ثقة وكبرياء وتعالي... تنظر الى الناس من فوق,... لا تُتعب نفسها حتى في تحريك فمها
بل يكفيها أن تُشير الى ماتريد, ليحضروه لها... أو هي تتوهم ذلك...
وهي مماثلة تماماً لذلك الذي يتنكر على شكل فرعون... الـ (مذكر) منها...
احذر من الاقتراب منهما...
فرعون وكلوباترا... كلما ابتعدت عنهما كان أسلم لك, وأضمن لراحة بالك...
وبينما أنت تتجول بين الموجودين, قد تجد شخصاً يرتدي قناعاً أسود يغطي ما حول عينيه...
انه زورو...هو بشكله العادي مجرد فرد ليس له أدنى دور في تغيير ماحوله, وليس له اسم يُذكر
عند الناس, وكثيراً ماينسون تواجده بينهم...ولكن, بمجرد أن يلاحظ أي اعتداء على انسان
ضعيف ممن هو أقوى منه, يتحرك زورو فيرتدي قناعه, ليصبح بطلاً قوياً صارما, يتقدم من
غير خوف ليضرب على كل يد ظالمة أو معتدية...
هذا الشخص تستطيع أن تقترب منه وتصافحه وتتعرف اليه بكل راحة, فلن يسد الطريق أمامك,
ولن يضع حواجز بينك وبينه, بل قد يصير صديقاً حميماً لك, تستطيع أن تجده أينما احتجت اليه...
ولكن, اياك والاستهانة به وبقدراته, والاعتقاد بأنه انسان عادي ممسوح الشخصية, فهو يعرف
جيداً متى يرتدي قناعه...
وقد يقع نظرك على فتاة صغيرة ذات ربطة زرقاء اللون تجمع خصلات شعرها الذهبية...
انها أليس... الفتاة الحالمة التي تسبح في بحر أحلامها... وتزور بلاد العجائب من خلاله...
ترى هناك من العجائب ما يسرها أحياناً , وما يخيفها في أحيان أخرى... ثم وهي على
هذه الحالة... تنتبه فجأة على نفسها... واذ بها لازالت في مكانها لم تتركه... غرقت في
بحر أحلامها الطفولية... ونسيت كل ما يدور حولها... لتكتشف أنها لم تتحرك خطوة واحدة للأمام...
وهناك أيضاً, الأميرة النائمة...
أرغمتها الظروف على النوم في سباتٍ عميق وأغمضت عينيها عن الدنيا, حتى تفيق في
يوم الأيام, لتتفاجأ بأن الدنيا قد تغيرت من حولها... وأن الزمن تلاه زمن آخر... وبقيت هي
في زمانها الخالي وحيدة...
هاتان الفتاتان, مشغولتا الفكر بأحلامهما وغارقتان في النوم...
لذا لا تتعجب ان لم تنتبها الى وجودك...
وهناك من الحضور أيضاً, الوحش القبيح...
هو بداخله انسان طيب النفس ,مُرهف المشاعر, لين القلب, يحتاج الى أن يحِب
وأن يحَب... ولكن ظروف الحياة كسته قناعاً قاسياً قبيح الصورة... تجده في
الظاهر انساناً حاد الطباع, مقطب الجبين, قليل الكلام, خشنه, مخيف المنظر...
لا تجعل مظهره الخارجي يخدعك ويدفعك الى تجنبه والاعراض عنه...
فاذا تعاملت معه بلطف وصدقت في مشاعرك نحوه , ولم تحاول خداعه أو
مجاملته للمصلحة, سوف يُظهر لك مكنونه الجوهري, ويكون مستعداً للتضحية
من أجلك متى احتجت اليه...
ما عليك سوى أن تتحلى بالصبر والتفاهم...
والآن... نأتي الى شر أولئك الأشخاص, وأكثرهم خطورة, مع كونه أنزلهم كرامة...
ذئب الغابة...
انسان أناني شره طماع, لا يعرف غير نفسه, ولا يهمه ما سواه من الناس,
ان آذاهم أو صيّر حياتهم جحيماً لايُطاق... لايهم...
ما دام هو ارتاح وأشبع رغباته الحيوانية, وأظهر قوته...
يتسلل الى قلوب الضعفاء, ويخدعهم بكل ما لديه من وسائل الخداع والتضليل...
وأنسب شخصية لهذا الذئب, هي الفتاة ذات الرداء الاحمر...
فتاة صغيرة تأتي الى الغابة يوماً... لاترى فيها غير الأزهار الجميلة...
تتوقف لتقطف بعضها...
نعم... الوقت الأنسب لظهور الذئب...
يظهر من خلف الأشجار ليلعب ألاعيبه على هذه الفتاة المسكينة
اذا كنت قليل التجربة مثل تلك الفتاة, أنصحك بالفرار من هذا الذئب مجرد أن تلمح خياله...
ولكن اذا كنت ذكياً صارماً واثقاً من نفسك, لن يستطيع أن يضرك باذن الله عز وجل...
ولكن عليك ألا تتجول كثيراً في محيطه... علّه يصيب في بعض مايرميه من سهامه القاتلة...
وأنت!
هل قررت كيف سيكون زيّك؟
أنصحك بأن ترتدي قناعاً شفافاً يُظهر ما بداخلك كما هو في الخارج, قوياً متماسكاً...
ثم ليناً قابلاً للاتساع ... حسب الظروف... وحسب مهارتك في استعماله...
أتمنى لك قضاء وقتاً ممتعاً في الحفل...