Al-Mohager
27/08/2006, 06:38 PM
لو تكرمت لا تقرأ إلا وانت تستمع للأنشودة المرادفه
استمع ثم إقرا
http://www.uaefast.com/newubb/uploaded_files/ommy4.wmv
هذه قصة حقيقية حدثت في منطقة بادية الشام من فترة طويلة، وقد قرأتها وحبيت أن أعرضها عليكم ولكن سوف أكتبها بأسلوبي وأسلوب قصصي مسرحي بسيط اتمنى أن تعجبكم
كان في إحدى مناطق بادية الشام عائلة صغيرة مكونة من أم صغيرة أرملة وولد مراهق طائش
كانت الأم قد عزفت عن الزواج رغم صغر سنها وجمالها المفرط رغبة في تربية إبنها والعناية به
تتحمل قسوة الحياة تغالب الظروف الصعبة ونظرات الرجال الباحثه عنها ،خصوصا جارهم طويل النظر الباحث عن المتعه حراما او حلالا
لا يكترث لشئ سوى البحث عن ما يشبع شهواته وهو الرجل الارمل الاب لبنت ، والرجل الثري ذو الملامح الشريره
كلماته نظراته كلها تدل على خبث.
وذات يوم استغل الرجل انشغال الفتى ودخل خيمة المراءه بحثا عن متعة حرام فوجدها نائمه،
خاطبته نفسه: فرصة فلا تدعها تفوتك، الخيمة فارغة ، وابنها يلهو خارجها
: ماذا افعل؟
: هل اعتدي عليها .
: هل ستستجيب لي؟
: ألن تمانع؟
: ماأجملها من إمراءه؟
: لابد أن استمتع بهذا الجمال؟
: لن تفوتني .
وبينما هو يحدث نفسه أحست المراءه بغريب في خيمتها.
انتفضت مفزوعه.
المراءه: أنت.
الرجل: نعم أنا
المراءه : مالذي اتى بك . وماذا تريد؟
الرجل: جئت ابحث عن الجمال!!
المرأه: أما تخاف الله بأن تدخل على إمراءه وهي بمفردها.
الرجل : الله غفور رحيم.
المراءه : وشديد العقاب.
الرجل لم يكترث لكلامها وإقترب منها ،
المراءه تصرخ ولكن بصوت ليس قويا : والله إت لم تخرج لأشكونك لشيخ القبيلة.
الرجل : شيخ القبيله لا ، سوف اخرج لا تصرخي اسكتي ساخرج
الرجل : ولكن تذكري اني سأنتقم منك شر انتقام
المراءه : أخرج فوالله إنك لن تقدر أن تفعل اكثر مما هو مقدر لي وعلي.
خرج الرجل غاضبا ولكن خائفا مكن أن يراه احد
وصل خيمته واخذ زاويه من زوايا الخيمه.
الرجل يتمتم بكلمات : أنا ترفضني انا
الرجل : سانتقم منها شر انتقام.
الرجل يفكر والغضب يأخذ منه كل مأخذ : كيف انتقم كيف
الرجل : لابد من قتلها حتى لاتتكلم لأحد.
الرجل : امممممممممم الحل بيد ولدها .
وفي اليوم التالي.
يخرج الرجل باحثا عن ولدها وهو يعرف أن الولد متيم بابنته ويتمنى الزواج منها وهو رافض للفكره .
ووجده في مضارب القبيله مع مجموعه م اصدقائه.
ناداه حتى لمح الفتى وسمع جاره فانطلق اليه فرحا .
اصطحب الرجل الفتى نحو خيمته.
الرجل : كيف امورك.
الفتي: ضجر.
الرجل : وما الذي جعلك تضجر.
الفتى: أرغب بالزواج.
الرجل: هههههههههههههه..
الفتى: وإنت السبب.
الرجل : أنا.
الفتى : نعم
الرجل مبديا إستغرابه: وكيف أنا السبب.
الفتى: لم تزوجني ابنتك وأنت تعرف أني راغب بالزواج منها.
الرجل بخبث: هل تصدق اني كنت أفكر بك .
الفتى: تفكر فيني أنا ؟؟؟؟ كيف ؟
الرجل : اصبحت على ثقه أنك أكثر إنسان يصلح للزواج من إبنتي.
الفتى: ههههههههههههههه
الرجل : مايضحكك.
الفتى : لانك لابد أنك تسخر مني.
الرجل : ولما أسخر منك. ألست برجل.
الفتى :نعم رجل.
الفتى : عماه هل أنت جاد.
الفتى : عمي ! ارجوك لاتسخر مني لاتجعلني احلم .
الفتى : لاتدخلني الجنه ثم تخرجني منها.
الرجل: أنا لاأمزح في هذا الموضوع.
الرجل : وإن حبيت الإثباتإذهب احضر المهر وسوف أعقد لك على ابنتي.
الفتى غير مصدق: أجاد انت فعلا.
الرجل : أنا لاأكذب ولا أمزح ، بل أتكلم بكل جدية.
الفتى: وأنا مستعد أن احضر لك أي مهر تطلبه.
الرجل : مهما كان.
الفتى : مهما كان .
الرجل : اتقسم.
الفتى: أقسم .
الرجل: أنا لاأريد مالا.
الفتى : إذن ماذا .
الرجل : بل سوف اعطيك أنت وابنتي كل ماأملك ونذهب لنعيش بالمدينه.
الرجل : انت تعرف أني رجل غني ، ولا رغبة لي إلا بجعل إبنتي سعيده.
الرجل : ولا أعتقد أني سوف أجد رجلا أفضل منك لإبنتي.
الفتى : أطلب ياعم وسأنفذ.
الفتى : ستجدني مطيعا لك.
الرجل وبدون مقدمات : أريد قلب أمك مضرجا بدمائه .
الفتى مندهشا : قلب امي !!!!!! قلب امي !!! قلب امي!!!! قلب امي!!! قلب امي !!!
الرجل : حسنا إنسى ابنتي.
الفتى : ولكن لماذا قلب أمي.
الرجل : خلاص إنسى أمر ابنتي، فأنا كنت واثقا أنك لن تقدر على مهرها .
الرجل بخبث : كنت اعتقد أنك رجل عند كلمته .
الرجل متصنعا حزنا : مسكينة ابنتي لقد خيبت ظنها.
الرجل مطيا ظهره للفتى: لاأدري على ماذا احبتك ابنتي.
الفتى مفكرا مخاطبا عقله : ماذا سوف تفعل أمي إنها مصدر شقائي .
الفتى : لن أدعها تدمر سعادتي.
الفتي: ساخرج قلبها وانعم بمن أحب وبمالها.
الفتى مخاطبا الرجل : عماه لقد اقسمت أن أحضر مهر ابنتك وسأفي بقسمي .
الفتى مخرجا خنجرا من وسطه : انتظرني وساتيك به حالا.
الفتى يخرج من خيمة الرجل ، متجها نحو خيمته وقد أعمته الفرحه والدهشة في آن واحد
يدخل الخيمه ، يصول بنظره اين سيجد أمه
يذهب إلى مخدعها
الفتى بداخله: يالحظي السعيد امي نائمه.
الفتى : لن أتردد.
الفتي بيد ترتعشان موجها نصل خنجره نحو قلبها ، أغمض عينيه وهوي بالخنجر طاعنا أمه .
فتح عينيه ، تذكر أن القلب هو المهر .
يوسع فتحتة الصدر وبسرعه يخرج قلبها .
يمسك بالقلب بين يديه مضرجا بالدم.
الفتى يستيقظ من غفلته وهو ينظر للقلب.
الفتى : ماذا فعلت . ماذا فعلت.
الفتى صارخا : أماه
الفتى : أماه .
الفتى بداخله: ماذا فعلت ، قتلت أمي
الفتى : أهذا قلبها.
الفتى ناظر لأمه والدم يملأ المكان ويغطيها: اقتلت امي
الفتى : لا عيشة لي من بعدك ياماه.
الفتى صارخا : أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه لقد أطعت الشيطان.
الفتى : فلأذهب للجحيم.
يركع الفتى على ركبتيه ، متذكرا صورة أمه وهي تحمله صغيرا
وهي تسهر حتى ينام
لايغالبها النوم وهو مريض ، تسهر لراحته
الفتى مخاطبا أمه : لقد تركتي الدنيا من اجلي
الفتى: لقد وهبت نفسك لي لتربيتي
الفتي : لقد جازيت سهرك الليالي بقتلك.
الفتىيسقط القلب منه
يقف على قدميه ويتجه نحو الخنجر بيدين ترتعشان وعينان تبكيان.
امسك بالخنجر ووجهه نحو قلبه رغبة في غرسه
صوت : بني....... بني......... بني
الفتى يلتفت يمينا وشمالا ومازال ممسكا بالخنجر يبحث عن مصدر الصوت ينظر لامه فيجدها جثة هامده لا تنطق.
الصوت : بني ...... بني ...... بني
الفتي يلتفت ليجد ان الصوت مصدره القلب الملقى على الارض
القلب ينطق ثانية : بني لاتقتل قلبي الثاني بعد قلبي الاول
القلب : انت قلبي الثاني فلا تقتله كما قتلت الاول
الام في تحرج تنظر لابنها في انفاسها الأخيره وكأنما اراد انها ان يجعلها عبرة لإ بنها : بني ...
الابن ينظر للام وقد عقدت المفاجأة لسانه لا يقدر أن ينطق
تلفظ الام انفاسها الأخيره بذكر الله تنظر لابنهاوكأنما نظراتها صدى يتررد بصوتها مخاطبا الفتى.
لماذا قتلتني اقصرت بتربيتك
لماذا قتلتني أكنت أم لم تسهر لخيرك؟
ألم احملك تسعة أشهر
ألم ارضعك من دمي ولحمي لبنا صافيا.
ألم أجوع لتشبع .
لماذا ...... لماذا .............لماذا
ليسود المكان صمت رهيب وظلام دامس
ولقد عرف شيخ القبيله بالأمر وأمر بقتل الفتي وجاره انتقاما منهما على ماقترفت يداهما من إثم بحق ام طاهره اراد الله أن يجعل من قصتها كرامه بإنطاق قلبها في معجزة إلهية .
كان بالامكان ان أطيل بالمسرحية ولكن رغبة أن تكون اقصر
وقد قال أحد الشعراء في هذه القصه تأكيدا لمصداقيتها،،،،،
أغرأ امرؤ يوما غلاما جاهلا ........................................... بنقوده كيما ينال به الضرر.
قال إتني بفؤاد أمك يافتى . ........................................ تنل الجواهر والدراهم والدرر
لن اكمل القصيده إن لم ترغبوا بذلك
شكرا لكم
http://www.cuteskidsphoto.com/kids3/Images/kids_016.jpg
][][§¤°^°¤§][][المهاجر][][§¤°^°¤§][][
استمع ثم إقرا
http://www.uaefast.com/newubb/uploaded_files/ommy4.wmv
هذه قصة حقيقية حدثت في منطقة بادية الشام من فترة طويلة، وقد قرأتها وحبيت أن أعرضها عليكم ولكن سوف أكتبها بأسلوبي وأسلوب قصصي مسرحي بسيط اتمنى أن تعجبكم
كان في إحدى مناطق بادية الشام عائلة صغيرة مكونة من أم صغيرة أرملة وولد مراهق طائش
كانت الأم قد عزفت عن الزواج رغم صغر سنها وجمالها المفرط رغبة في تربية إبنها والعناية به
تتحمل قسوة الحياة تغالب الظروف الصعبة ونظرات الرجال الباحثه عنها ،خصوصا جارهم طويل النظر الباحث عن المتعه حراما او حلالا
لا يكترث لشئ سوى البحث عن ما يشبع شهواته وهو الرجل الارمل الاب لبنت ، والرجل الثري ذو الملامح الشريره
كلماته نظراته كلها تدل على خبث.
وذات يوم استغل الرجل انشغال الفتى ودخل خيمة المراءه بحثا عن متعة حرام فوجدها نائمه،
خاطبته نفسه: فرصة فلا تدعها تفوتك، الخيمة فارغة ، وابنها يلهو خارجها
: ماذا افعل؟
: هل اعتدي عليها .
: هل ستستجيب لي؟
: ألن تمانع؟
: ماأجملها من إمراءه؟
: لابد أن استمتع بهذا الجمال؟
: لن تفوتني .
وبينما هو يحدث نفسه أحست المراءه بغريب في خيمتها.
انتفضت مفزوعه.
المراءه: أنت.
الرجل: نعم أنا
المراءه : مالذي اتى بك . وماذا تريد؟
الرجل: جئت ابحث عن الجمال!!
المرأه: أما تخاف الله بأن تدخل على إمراءه وهي بمفردها.
الرجل : الله غفور رحيم.
المراءه : وشديد العقاب.
الرجل لم يكترث لكلامها وإقترب منها ،
المراءه تصرخ ولكن بصوت ليس قويا : والله إت لم تخرج لأشكونك لشيخ القبيلة.
الرجل : شيخ القبيله لا ، سوف اخرج لا تصرخي اسكتي ساخرج
الرجل : ولكن تذكري اني سأنتقم منك شر انتقام
المراءه : أخرج فوالله إنك لن تقدر أن تفعل اكثر مما هو مقدر لي وعلي.
خرج الرجل غاضبا ولكن خائفا مكن أن يراه احد
وصل خيمته واخذ زاويه من زوايا الخيمه.
الرجل يتمتم بكلمات : أنا ترفضني انا
الرجل : سانتقم منها شر انتقام.
الرجل يفكر والغضب يأخذ منه كل مأخذ : كيف انتقم كيف
الرجل : لابد من قتلها حتى لاتتكلم لأحد.
الرجل : امممممممممم الحل بيد ولدها .
وفي اليوم التالي.
يخرج الرجل باحثا عن ولدها وهو يعرف أن الولد متيم بابنته ويتمنى الزواج منها وهو رافض للفكره .
ووجده في مضارب القبيله مع مجموعه م اصدقائه.
ناداه حتى لمح الفتى وسمع جاره فانطلق اليه فرحا .
اصطحب الرجل الفتى نحو خيمته.
الرجل : كيف امورك.
الفتي: ضجر.
الرجل : وما الذي جعلك تضجر.
الفتى: أرغب بالزواج.
الرجل: هههههههههههههه..
الفتى: وإنت السبب.
الرجل : أنا.
الفتى : نعم
الرجل مبديا إستغرابه: وكيف أنا السبب.
الفتى: لم تزوجني ابنتك وأنت تعرف أني راغب بالزواج منها.
الرجل بخبث: هل تصدق اني كنت أفكر بك .
الفتى: تفكر فيني أنا ؟؟؟؟ كيف ؟
الرجل : اصبحت على ثقه أنك أكثر إنسان يصلح للزواج من إبنتي.
الفتى: ههههههههههههههه
الرجل : مايضحكك.
الفتى : لانك لابد أنك تسخر مني.
الرجل : ولما أسخر منك. ألست برجل.
الفتى :نعم رجل.
الفتى : عماه هل أنت جاد.
الفتى : عمي ! ارجوك لاتسخر مني لاتجعلني احلم .
الفتى : لاتدخلني الجنه ثم تخرجني منها.
الرجل: أنا لاأمزح في هذا الموضوع.
الرجل : وإن حبيت الإثباتإذهب احضر المهر وسوف أعقد لك على ابنتي.
الفتى غير مصدق: أجاد انت فعلا.
الرجل : أنا لاأكذب ولا أمزح ، بل أتكلم بكل جدية.
الفتى: وأنا مستعد أن احضر لك أي مهر تطلبه.
الرجل : مهما كان.
الفتى : مهما كان .
الرجل : اتقسم.
الفتى: أقسم .
الرجل: أنا لاأريد مالا.
الفتى : إذن ماذا .
الرجل : بل سوف اعطيك أنت وابنتي كل ماأملك ونذهب لنعيش بالمدينه.
الرجل : انت تعرف أني رجل غني ، ولا رغبة لي إلا بجعل إبنتي سعيده.
الرجل : ولا أعتقد أني سوف أجد رجلا أفضل منك لإبنتي.
الفتى : أطلب ياعم وسأنفذ.
الفتى : ستجدني مطيعا لك.
الرجل وبدون مقدمات : أريد قلب أمك مضرجا بدمائه .
الفتى مندهشا : قلب امي !!!!!! قلب امي !!! قلب امي!!!! قلب امي!!! قلب امي !!!
الرجل : حسنا إنسى ابنتي.
الفتى : ولكن لماذا قلب أمي.
الرجل : خلاص إنسى أمر ابنتي، فأنا كنت واثقا أنك لن تقدر على مهرها .
الرجل بخبث : كنت اعتقد أنك رجل عند كلمته .
الرجل متصنعا حزنا : مسكينة ابنتي لقد خيبت ظنها.
الرجل مطيا ظهره للفتى: لاأدري على ماذا احبتك ابنتي.
الفتى مفكرا مخاطبا عقله : ماذا سوف تفعل أمي إنها مصدر شقائي .
الفتى : لن أدعها تدمر سعادتي.
الفتي: ساخرج قلبها وانعم بمن أحب وبمالها.
الفتى مخاطبا الرجل : عماه لقد اقسمت أن أحضر مهر ابنتك وسأفي بقسمي .
الفتى مخرجا خنجرا من وسطه : انتظرني وساتيك به حالا.
الفتى يخرج من خيمة الرجل ، متجها نحو خيمته وقد أعمته الفرحه والدهشة في آن واحد
يدخل الخيمه ، يصول بنظره اين سيجد أمه
يذهب إلى مخدعها
الفتى بداخله: يالحظي السعيد امي نائمه.
الفتى : لن أتردد.
الفتي بيد ترتعشان موجها نصل خنجره نحو قلبها ، أغمض عينيه وهوي بالخنجر طاعنا أمه .
فتح عينيه ، تذكر أن القلب هو المهر .
يوسع فتحتة الصدر وبسرعه يخرج قلبها .
يمسك بالقلب بين يديه مضرجا بالدم.
الفتى يستيقظ من غفلته وهو ينظر للقلب.
الفتى : ماذا فعلت . ماذا فعلت.
الفتى صارخا : أماه
الفتى : أماه .
الفتى بداخله: ماذا فعلت ، قتلت أمي
الفتى : أهذا قلبها.
الفتى ناظر لأمه والدم يملأ المكان ويغطيها: اقتلت امي
الفتى : لا عيشة لي من بعدك ياماه.
الفتى صارخا : أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه لقد أطعت الشيطان.
الفتى : فلأذهب للجحيم.
يركع الفتى على ركبتيه ، متذكرا صورة أمه وهي تحمله صغيرا
وهي تسهر حتى ينام
لايغالبها النوم وهو مريض ، تسهر لراحته
الفتى مخاطبا أمه : لقد تركتي الدنيا من اجلي
الفتى: لقد وهبت نفسك لي لتربيتي
الفتي : لقد جازيت سهرك الليالي بقتلك.
الفتىيسقط القلب منه
يقف على قدميه ويتجه نحو الخنجر بيدين ترتعشان وعينان تبكيان.
امسك بالخنجر ووجهه نحو قلبه رغبة في غرسه
صوت : بني....... بني......... بني
الفتى يلتفت يمينا وشمالا ومازال ممسكا بالخنجر يبحث عن مصدر الصوت ينظر لامه فيجدها جثة هامده لا تنطق.
الصوت : بني ...... بني ...... بني
الفتي يلتفت ليجد ان الصوت مصدره القلب الملقى على الارض
القلب ينطق ثانية : بني لاتقتل قلبي الثاني بعد قلبي الاول
القلب : انت قلبي الثاني فلا تقتله كما قتلت الاول
الام في تحرج تنظر لابنها في انفاسها الأخيره وكأنما اراد انها ان يجعلها عبرة لإ بنها : بني ...
الابن ينظر للام وقد عقدت المفاجأة لسانه لا يقدر أن ينطق
تلفظ الام انفاسها الأخيره بذكر الله تنظر لابنهاوكأنما نظراتها صدى يتررد بصوتها مخاطبا الفتى.
لماذا قتلتني اقصرت بتربيتك
لماذا قتلتني أكنت أم لم تسهر لخيرك؟
ألم احملك تسعة أشهر
ألم ارضعك من دمي ولحمي لبنا صافيا.
ألم أجوع لتشبع .
لماذا ...... لماذا .............لماذا
ليسود المكان صمت رهيب وظلام دامس
ولقد عرف شيخ القبيله بالأمر وأمر بقتل الفتي وجاره انتقاما منهما على ماقترفت يداهما من إثم بحق ام طاهره اراد الله أن يجعل من قصتها كرامه بإنطاق قلبها في معجزة إلهية .
كان بالامكان ان أطيل بالمسرحية ولكن رغبة أن تكون اقصر
وقد قال أحد الشعراء في هذه القصه تأكيدا لمصداقيتها،،،،،
أغرأ امرؤ يوما غلاما جاهلا ........................................... بنقوده كيما ينال به الضرر.
قال إتني بفؤاد أمك يافتى . ........................................ تنل الجواهر والدراهم والدرر
لن اكمل القصيده إن لم ترغبوا بذلك
شكرا لكم
http://www.cuteskidsphoto.com/kids3/Images/kids_016.jpg
][][§¤°^°¤§][][المهاجر][][§¤°^°¤§][][