سماء 111
28/08/2006, 02:37 AM
الدين النصيحة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما .
أما بعدقال النبي صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، قالوا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولآئمة المسلمين وعامتهم فمتى نصح العبد في هذه الأمور فقد استكمل الدين ، ومن قصر في النصيحة بشيء منها فقد نقص دينه بحسب ما قصر فيه
أما النصيحة لله فهي الإخلاص له وصدق القصد في طلب مرضاته ، بأن يكون الإنسان عبدا لله حقيقة راضيا بقضائه قانعا بعطائه متمثلا لأوامره مجتنبا لنواهيه مخلصا له في ذلك كله لا يقصد به رياء ولا سمعة .
وأما النصيحة لكتاب الله فهي تلاوته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وتصديق أخباره ، والذب عنه
وأما النصيحة لرسوله فهي محبته واتباعه ظاهرا وباطنا ، ونصرته حيا وميتا ، وتقديم قوله وهديه على قول كل أحد وهديه .
وأما النصحية لأئمة المسلمين فهو صدق الولاء لهم وإرشادهم لما فيه خير الأمة في دينها ودنياها .
وأما النصيحة لعامة المسلمين فهي أن تحب لهم ما تحب لنفسك ، وأن تفتح لهم أبواب الخير وتحثهم عليها وتغلق دونهم أبواب الشر وتحذرهم منها ، وأن تبادل المؤمنين المودة والإخاء ، وأن تنشر محاسنهم وتستر مساوئهم وتنصر ظالمهم ومظلومهم ، تنصر ظالمهم بمنعه من الظلم وتنصر مظلومهم بدفع الظلم عنه .
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما .
أما بعدقال النبي صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، قالوا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولآئمة المسلمين وعامتهم فمتى نصح العبد في هذه الأمور فقد استكمل الدين ، ومن قصر في النصيحة بشيء منها فقد نقص دينه بحسب ما قصر فيه
أما النصيحة لله فهي الإخلاص له وصدق القصد في طلب مرضاته ، بأن يكون الإنسان عبدا لله حقيقة راضيا بقضائه قانعا بعطائه متمثلا لأوامره مجتنبا لنواهيه مخلصا له في ذلك كله لا يقصد به رياء ولا سمعة .
وأما النصيحة لكتاب الله فهي تلاوته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وتصديق أخباره ، والذب عنه
وأما النصيحة لرسوله فهي محبته واتباعه ظاهرا وباطنا ، ونصرته حيا وميتا ، وتقديم قوله وهديه على قول كل أحد وهديه .
وأما النصحية لأئمة المسلمين فهو صدق الولاء لهم وإرشادهم لما فيه خير الأمة في دينها ودنياها .
وأما النصيحة لعامة المسلمين فهي أن تحب لهم ما تحب لنفسك ، وأن تفتح لهم أبواب الخير وتحثهم عليها وتغلق دونهم أبواب الشر وتحذرهم منها ، وأن تبادل المؤمنين المودة والإخاء ، وأن تنشر محاسنهم وتستر مساوئهم وتنصر ظالمهم ومظلومهم ، تنصر ظالمهم بمنعه من الظلم وتنصر مظلومهم بدفع الظلم عنه .