المحسيري
28/08/2006, 10:35 AM
من أخبار الصالحين
كان عمر بن عبد العزيز جالساً فى بيته ذات مساء
مع أصحابه ، فضعف نور السراج ، فقام وأصلحه
فقال أحد الحاضرين : يا أمير المؤمنين كل واحد
منا كان يود أن تأمره بإصلاحه ، فقال عمر : ليس
من المروءة أن يستخدم المرء ضيفه ، قمت وأنا
عمر ، ورجعت وأنا عمر
جاء إلى عبد الرحمن بن زيد رجل من أهل بيته
فسأله أن يمده بشىء من المال معونة على الزواج
فأجابه عبد الرحمن بجواب ضعيف يدل على قلة
اكتراثه بمطلبه ، فلما مضى الرجل من عنده ، دعا
صاحب خزانته فقال : أعطه أربعمائة دينار فاسكثرها
بعض الملازمين لمجلسه وقالوا له : رددت عليه رداً
ضعيفاً ظننا أنك ستعطيه شيئاً قليلا ، فإذا أنت أعطيته
أكثر مما أمل ، فقال عبد الرحمن : أحب أن يكون
فعلى أعظم من قولى
كان عمر بن عبد العزيز جالساً فى بيته ذات مساء
مع أصحابه ، فضعف نور السراج ، فقام وأصلحه
فقال أحد الحاضرين : يا أمير المؤمنين كل واحد
منا كان يود أن تأمره بإصلاحه ، فقال عمر : ليس
من المروءة أن يستخدم المرء ضيفه ، قمت وأنا
عمر ، ورجعت وأنا عمر
جاء إلى عبد الرحمن بن زيد رجل من أهل بيته
فسأله أن يمده بشىء من المال معونة على الزواج
فأجابه عبد الرحمن بجواب ضعيف يدل على قلة
اكتراثه بمطلبه ، فلما مضى الرجل من عنده ، دعا
صاحب خزانته فقال : أعطه أربعمائة دينار فاسكثرها
بعض الملازمين لمجلسه وقالوا له : رددت عليه رداً
ضعيفاً ظننا أنك ستعطيه شيئاً قليلا ، فإذا أنت أعطيته
أكثر مما أمل ، فقال عبد الرحمن : أحب أن يكون
فعلى أعظم من قولى