زينب عمر الصليبي
02/04/2009, 12:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
§ عزيزتي حـوّاء :
إليكي العوامل والأسباب التي تؤدِّي إلى أن يتّجِه قلب زوجك إلى إمرأه أُخرى ؟ وبالتّالي كيف تحافظين على زوجك
1 – عند قدوم الطفل الأول يشعرُ الزوْج أنّهُ أصبحَ مسؤولاً عن الأسره ، وأنّهُ سيُضحِّي لأجلها فيسهر على رعايتها ويُضاعف من جهوده في العمل لأمر الذي يزيد من ضغوطه النفسيّة والإجتماعيّة عليه ، ومن هنا قد يبدأ بالتفكير بإمرأه أخرى 0
2 – ويتفرّع عن ذلك الإهتمام الزائد بالطفل مع إهمال الزوج أو تغيُّر التعامل أو الاهتمام به قبل ولادة طفليهما ومن هنا قد يوجِّه أنظاره تجاه امرأه أُخرى حتّى يُثبِت ربّما لنفسه أنّهُ لم يزل جذّاباً ومرغوباً ، وأنّهُ لم يفقِد نشاطه وحيويّته بعد 0
3 – عندما يواجِه الرجل متاعب في عملِه ، أو يُلاحِظ عدم تقديره من قبل الإدارة من حيث الترقية والتقدير ؛ فقد يتّجِه نحو امرأةٍ أُخرى كي يُثبِت لنفسه أنَّهُ مرغوب ومطلوب ، وأنّهُ مُقدَّر من قِبَل الآخرين أي من غير زوجته أو إداراته في العمل 0
4 – إذا أصبحت الزوجة لا تحترِمُ زوجها ولا تُقدِّره وبخاصّةً أمام أهله أو أهلها ، وبدأت تستهزِىء به أو تسخر من تصرّفاته فمن هنا قد يبحث عن امرأه تحترمه 0
5 – عندما لا تُصغِي الزوجة لزوجها حينَ يشكو لها عناء التّعب من العمل أو من أيّة مشكلاتٍ أُخرى ؛ فإنَّهُ يتّجِه لغيرها ليُحقِّق هدفه وربّما ليجِد من يُصغي إليه ، ويُفضفِض إليها 0
6 – عدم توافر الجو المناسِب للزوج في المنزل من جميع النواحي ؛ من حيث الاهتمام به وإشعاره بأنّهُ مهِم بالمنزِل وإنّها بحاجَةٍ له ، وأنَّهُ الركيزة التي ترتكِز عليها الأسرة 0
7 – حرمان الزوج من ابتسامَة زوجته عندَ استقبالِه أو توديعه ، وعدم توديعه ، وعدم سعي الزوجة لإضفاء جوٍّ مرِحٍ في المنزل من عدم الاهتمام بملابسه ومشاركته بالاخيتيار وإبداء رأيها بأناقته 0
8 – عدم اهتمام الزوجة بمظهرها ؛ فيجب على الزوجة الاهتمام بمظهرها ونظافتها وأن تكون كل يوم امرأه جديدة ؛ فآدم يُحِبُّ المرأة المرِحة المُتجدِّدة والجميله ولو ببساطتها وجمالها الخارجي ولو كان بسيطاً لكن تهتم بمظهرها وتبرِز جمالها ؛ حتّى لا تتيحي له النّظر إلى امرأةٍ أُخرى 0
( على الزوجة أن تتأكّد أن الزوج الذي اختارها زوجه وأحبّها لن يتغيّر بين يوم وليله فعليها أن تصبِر عليه وتصارحه وتتفاهم معه بكل شيء 0 ويجب أن لا تسمحي حوّاء أن تستمِر نزوات زوجك وذلك بالمعاندة والمكابرة والجفاء والمعاملة القاسية والعناد والجدال ، ويجب أن تشاركيه همومه وأحزانه وأفراحه وأحلامه ، وأنَّ أشد وأخطر ما يُدمِّر علاقتك الزوجيّة بزوجك هو تحقيره والإقلال من شأنِه وهوَ الدّافع القوي والأوّل للبحث عن امرأه أخرى يشعر معها بالأمان والمحبّة والاستقرار 0
( هذا منقول وبتصرّف منِّي من جريدة المدينة )
وأعلِّق على هذا الموضوع بالقول :
أنَّ هذا المفترَض كون طاعة الزوج وحسن معاشرته فرض وعبادة للتقرّب من الله تعالى مادام ليس في معصية الخالق كذلك الرجل يجِب أن يُعين زوجته ويُساعدها على تسهيل واجبها ويحفظ حقوقها ؛ وأنَّ رسول الله قال ( بما معناه ) أنّهُ لو أمِرَ أحد أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة بالسجود لزوجها 000
لكن السجود والركوع لله تعالى لكن ذلك تمثيلاً وتدليلاً على أهميّة طاعة الزوج ، وأنَّ طاعته بالحق تُدخِل الزوجة الجنّه بعد قيامها بمتطلّبات الإسلام الأخرى 000
ففي الوضع الطبيعي لزوج متّقي الله في زوجته وغير مقصِّر في واجباته نحوها ونحو الله تعالى ؛ فأنا أجِد أنَّ ذلك قد لا يترك للمرأة فرصه أصلاً لأن تخسر زوجها وهذا المفترَض فما دام هو يُعينها على ذلك فهذا الأصل 0
وأرى أنَّ تعامل وسلوك الزوج مع زوجته وأسرته قد يكون من أقوى العوامل وراء تصرّفات الزوجة معه والعكس بالعكس 000
فالحق والواجب وجهانِ لعملَةٍ واحده إذا قلبتَ وجه وجدتَ الحق ، وإذا قلبتَ الآخر وجدتَ الواجب 000
وأنا أجِد من أقوى الأسباب وراء البحث عن امرأةٍ أُخرى هو توافر كل وسائل الخيانة الزوجيّة ( والخيانة لله تعالى قبل كل شيء ) من انترنت ومحطّات فضائيّة مساعده على ذلك ، والاختلاط ، وفساد المجتمع ، والعوامل الاقتصاديّة التي أدّت إلى تأخُّر سن الزواج وبحث الرجال عن إشباع رغباتهم الجنسيّة بما يخالف الشرع والعادات والتقاليد وسماح الفتاة للرجل بأن يفعل ذلك 000
أيضاً الثمرة المحرّمة وكل ممنوع مرغوب وتمثيل الشيطان لفتاة الفساد بالنسبة للزوج بأنّها أجمل الجميلات وأنّها أكفأ من زوجته من النواحي الجنسيّة ومرحها ؛ ويتناسى أنَّ عدم وجود مسؤوليّات ومشاكل وأعباء الحياة الزوجيّة بينه وبين الأخرى هي السّبب بأن يرى الأخريات غير زوجته ؛ ولكن في الحقيقة لو تزوّجها فقد يُعاني نفس المشكلة ذلك لأنَّ النفس أمّارة بالسوء والإنسان طمّاع ويتطلّع إلى ما لايملكه أو يستطيع تملّكه أو ما يستطيع امتلاكه لكن 000 بالحرام ! لأنّهُ يراه طريقاً سهلاً بلا مسؤوليّات ولا أعباء ماديّة والأهم بلا قيود ولا سؤال من أين جئت وإلى أين ذاهب ولا متى ستعود أو لماذا تأخّرت أو مع من تتحدّث !!!
وإلى اللقاء في مواضيع أُخرى مفيده
المحامية زينب الصليبي ( المعروفه بإيمان )
الصمت المُشاغب
§ عزيزتي حـوّاء :
إليكي العوامل والأسباب التي تؤدِّي إلى أن يتّجِه قلب زوجك إلى إمرأه أُخرى ؟ وبالتّالي كيف تحافظين على زوجك
1 – عند قدوم الطفل الأول يشعرُ الزوْج أنّهُ أصبحَ مسؤولاً عن الأسره ، وأنّهُ سيُضحِّي لأجلها فيسهر على رعايتها ويُضاعف من جهوده في العمل لأمر الذي يزيد من ضغوطه النفسيّة والإجتماعيّة عليه ، ومن هنا قد يبدأ بالتفكير بإمرأه أخرى 0
2 – ويتفرّع عن ذلك الإهتمام الزائد بالطفل مع إهمال الزوج أو تغيُّر التعامل أو الاهتمام به قبل ولادة طفليهما ومن هنا قد يوجِّه أنظاره تجاه امرأه أُخرى حتّى يُثبِت ربّما لنفسه أنّهُ لم يزل جذّاباً ومرغوباً ، وأنّهُ لم يفقِد نشاطه وحيويّته بعد 0
3 – عندما يواجِه الرجل متاعب في عملِه ، أو يُلاحِظ عدم تقديره من قبل الإدارة من حيث الترقية والتقدير ؛ فقد يتّجِه نحو امرأةٍ أُخرى كي يُثبِت لنفسه أنَّهُ مرغوب ومطلوب ، وأنّهُ مُقدَّر من قِبَل الآخرين أي من غير زوجته أو إداراته في العمل 0
4 – إذا أصبحت الزوجة لا تحترِمُ زوجها ولا تُقدِّره وبخاصّةً أمام أهله أو أهلها ، وبدأت تستهزِىء به أو تسخر من تصرّفاته فمن هنا قد يبحث عن امرأه تحترمه 0
5 – عندما لا تُصغِي الزوجة لزوجها حينَ يشكو لها عناء التّعب من العمل أو من أيّة مشكلاتٍ أُخرى ؛ فإنَّهُ يتّجِه لغيرها ليُحقِّق هدفه وربّما ليجِد من يُصغي إليه ، ويُفضفِض إليها 0
6 – عدم توافر الجو المناسِب للزوج في المنزل من جميع النواحي ؛ من حيث الاهتمام به وإشعاره بأنّهُ مهِم بالمنزِل وإنّها بحاجَةٍ له ، وأنَّهُ الركيزة التي ترتكِز عليها الأسرة 0
7 – حرمان الزوج من ابتسامَة زوجته عندَ استقبالِه أو توديعه ، وعدم توديعه ، وعدم سعي الزوجة لإضفاء جوٍّ مرِحٍ في المنزل من عدم الاهتمام بملابسه ومشاركته بالاخيتيار وإبداء رأيها بأناقته 0
8 – عدم اهتمام الزوجة بمظهرها ؛ فيجب على الزوجة الاهتمام بمظهرها ونظافتها وأن تكون كل يوم امرأه جديدة ؛ فآدم يُحِبُّ المرأة المرِحة المُتجدِّدة والجميله ولو ببساطتها وجمالها الخارجي ولو كان بسيطاً لكن تهتم بمظهرها وتبرِز جمالها ؛ حتّى لا تتيحي له النّظر إلى امرأةٍ أُخرى 0
( على الزوجة أن تتأكّد أن الزوج الذي اختارها زوجه وأحبّها لن يتغيّر بين يوم وليله فعليها أن تصبِر عليه وتصارحه وتتفاهم معه بكل شيء 0 ويجب أن لا تسمحي حوّاء أن تستمِر نزوات زوجك وذلك بالمعاندة والمكابرة والجفاء والمعاملة القاسية والعناد والجدال ، ويجب أن تشاركيه همومه وأحزانه وأفراحه وأحلامه ، وأنَّ أشد وأخطر ما يُدمِّر علاقتك الزوجيّة بزوجك هو تحقيره والإقلال من شأنِه وهوَ الدّافع القوي والأوّل للبحث عن امرأه أخرى يشعر معها بالأمان والمحبّة والاستقرار 0
( هذا منقول وبتصرّف منِّي من جريدة المدينة )
وأعلِّق على هذا الموضوع بالقول :
أنَّ هذا المفترَض كون طاعة الزوج وحسن معاشرته فرض وعبادة للتقرّب من الله تعالى مادام ليس في معصية الخالق كذلك الرجل يجِب أن يُعين زوجته ويُساعدها على تسهيل واجبها ويحفظ حقوقها ؛ وأنَّ رسول الله قال ( بما معناه ) أنّهُ لو أمِرَ أحد أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة بالسجود لزوجها 000
لكن السجود والركوع لله تعالى لكن ذلك تمثيلاً وتدليلاً على أهميّة طاعة الزوج ، وأنَّ طاعته بالحق تُدخِل الزوجة الجنّه بعد قيامها بمتطلّبات الإسلام الأخرى 000
ففي الوضع الطبيعي لزوج متّقي الله في زوجته وغير مقصِّر في واجباته نحوها ونحو الله تعالى ؛ فأنا أجِد أنَّ ذلك قد لا يترك للمرأة فرصه أصلاً لأن تخسر زوجها وهذا المفترَض فما دام هو يُعينها على ذلك فهذا الأصل 0
وأرى أنَّ تعامل وسلوك الزوج مع زوجته وأسرته قد يكون من أقوى العوامل وراء تصرّفات الزوجة معه والعكس بالعكس 000
فالحق والواجب وجهانِ لعملَةٍ واحده إذا قلبتَ وجه وجدتَ الحق ، وإذا قلبتَ الآخر وجدتَ الواجب 000
وأنا أجِد من أقوى الأسباب وراء البحث عن امرأةٍ أُخرى هو توافر كل وسائل الخيانة الزوجيّة ( والخيانة لله تعالى قبل كل شيء ) من انترنت ومحطّات فضائيّة مساعده على ذلك ، والاختلاط ، وفساد المجتمع ، والعوامل الاقتصاديّة التي أدّت إلى تأخُّر سن الزواج وبحث الرجال عن إشباع رغباتهم الجنسيّة بما يخالف الشرع والعادات والتقاليد وسماح الفتاة للرجل بأن يفعل ذلك 000
أيضاً الثمرة المحرّمة وكل ممنوع مرغوب وتمثيل الشيطان لفتاة الفساد بالنسبة للزوج بأنّها أجمل الجميلات وأنّها أكفأ من زوجته من النواحي الجنسيّة ومرحها ؛ ويتناسى أنَّ عدم وجود مسؤوليّات ومشاكل وأعباء الحياة الزوجيّة بينه وبين الأخرى هي السّبب بأن يرى الأخريات غير زوجته ؛ ولكن في الحقيقة لو تزوّجها فقد يُعاني نفس المشكلة ذلك لأنَّ النفس أمّارة بالسوء والإنسان طمّاع ويتطلّع إلى ما لايملكه أو يستطيع تملّكه أو ما يستطيع امتلاكه لكن 000 بالحرام ! لأنّهُ يراه طريقاً سهلاً بلا مسؤوليّات ولا أعباء ماديّة والأهم بلا قيود ولا سؤال من أين جئت وإلى أين ذاهب ولا متى ستعود أو لماذا تأخّرت أو مع من تتحدّث !!!
وإلى اللقاء في مواضيع أُخرى مفيده
المحامية زينب الصليبي ( المعروفه بإيمان )
الصمت المُشاغب