المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الله تعالى لم يدلل رمضان على بقية الشهور ولم يدلل مكة والمدينة عن بقية الأمكنة بشهادة



khalifa_33
30/08/2006, 03:13 PM
الله تعالى لم يدلل رمضان على بقية الشهور ولم يدلل مكة والمدينة عن بقية الأمكنة بشهادة الشعراوى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الأخوة الأحباب
رمضان كزمن تتدرب فيه على الاستقامة لتشيع من بعد ذلك في كل حياتك؛ لأن اصطفاء الله لزمان أو اصطفاء الله لمكان أو لإنسان ليس لتدليل الزمان، ولا لتدليل المكان، ولا لتدليل الإنسان، وإنما يريد الله من اصطفائه لرسول أن يشيع أثر اصطفاء الرسول في كل الناس. ولذلك نجد تاريخ الرسل مليئا بالمشقة والتعب، وهذا دليل على أن مشقة الرسالة يتحملها الرسول وتعبها يقع عليه هو. فالله لم يصطفه ليدلله، وإنما اصطفاه ليجعله أسوة.
وكذلك يصطفي الله من الزمان أياما لا ليدللها على بقية الأزمنة، ولكن لأنه سبحانه وتعالى يريد أن يشيع اصطفاء هذا الزمان في كل الأزمنة، كاصطفائه لأيام رمضان، والحق سبحانه وتعالى يصطفي الأمكنة ليشيع اصطفاؤها في كل الأمكنة وعندما نسمع من يقول: "زرت مكة والمدينة وذقت حلاوة الشفافية والإشراق والتنوير، ونسيت كل شيء". إن من يقول ذلك يظن أنه يمدح المكان، وينسى أن المكان يفرح عندما يشيع اصطفاؤه في بقية الأمكنة؛ فأنت إذا ذهبت إلى مكة لتزور البيت الحرام، وإذا ذهب إلى المدينة لتزور رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلماذا لا تتذكر في كل الأمكنة أن الله موجود في كل الوجود، وأن قيامك بأركان الإسلام وسلوك الإسلام هو تقرب من الله ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
صحيح إن تعبدك وأنت في جوار بيت الله، يتميز بالدقة وحسن النية. كأنك وأنت في جوار بيت الله وفي حضرة رسول الله تستحي أن تفعل معصية. وساعة تسمع "الله اكبر" تنهض للصلاة وتخشع، ولا تؤذي أحداً، إذن لماذا لا يشيع هذا السلوك منك في كل وقت وفي كل مكان؟ إنك تستطيع أن تستحضر النية التعبدية في أي مكان، وستجد الصفاء النفسي العالي. إذن فحين يصطفي الله زماناً أو مكاناً أو يصطفي إنساناً إنما يشاء الحق سبحانه وتعالى أن يشيع اصطفاء الإنسان في كل الناس، واصطفاء المكان في كل الأمكنة واصطفاء الزمان في كل الأزمنة، ولذلك أتعجب عندما أجد الناس تستقبل رمضان بالتسبيح وبآيات القرآن وبعد أن ينتهي رمضان ينسون ذلك. وأقول هل جاء رمضان ليحرس لنا الدين، أم أن رمضان يجئ ليدربنا على أن نعيش بخلق الصفاء في كل الأزمنة؟

خواطر الشيخ الشعراوى

فضلا انشروووووووها

khalifa_33
30/08/2006, 11:51 PM
اللهم طهر قلوبنا من النفاق

مريم على
31/08/2006, 08:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك
اللهم رسخ الإيمان والتقوى ومخافتك فى قلوبنا يارب العالمين
الأخ خليفه
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
وجعله فى ميزان حسناتك وزاد من تقواك
وفقك الله للنقل المميز والهادف من خواطر شيخنا الشعراوى رحمه الله
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال
أختك فى الله ,,,,

العذراء
31/08/2006, 08:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك لموضوعك الرائع
جزاك الله خيراووفقك ورعاك
وحفظك من كل سوء
وجعله فى ميزان حسناتك وزاد من تقواك
وفقنا الله لما يحب ويرضى

همس المشاعر
31/08/2006, 11:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك لموضوعك الرائع
جزاك الله خيراووفقك ورعاك
وحفظك من كل سوء
وجعله فى ميزان حسناتك وزاد من تقواك
وفقنا الله لما يحب ويرضى