LiOn d'IsLaM
30/08/2006, 09:20 PM
الظن بأن العرب قد نسوا العدوان على فلسطين في غمرة انشغالهم بالعدوان على لبنان هو ظن خاطئ، فالصراع الدائر بين العرب والمسلمين من جهة وبين المشروع الصهيوني الإسرائيلي من جهة أخرى منذ ما يزيد على نصف قرن يتمحور حول فلسطين، ويدرك العرب مثلما يدرك الصهاينة أن مصيرهم سيتقرر في فلسطين وليس في أي مكان آخر، لأن الصراع في الشرق الأوسط وعلى الشرق الأوسط ينطلق أساساً من فلسطين ليعود إلى فلسطين.
وما المعارك التي تدور في العراق، والتي دارت في لبنان إلا جبهات متعددة لحرب واحدة العدو فيها واحد هو حلف الشيطان الصهيوني العدواني، والمقاوم فيها واحد هو الشعب العربي من المحيط إلى الخليج وشعوب الأمة الإسلامية من المحيط إلى المحيط، وما لجأ الحلف الصهيوني لفتح جبهات جديدة على امتداد الأرض العربية إلا نتيجة فشله في إخضاع الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه، والمقاوم ببسالة أسطورية لكل آلة الحرب الأميركية وقوات الإرهاب الإسرائيلية والمصمم على نيل حريته وعودته إلى أرضه وهزيمة أعدائه مهما قدم من شهداء وتضحيات.
من فلسطين حين بدأ العدوان عام 48 بدأ الصراع العربي الإسرائيلي، وما حرب 56 بعدوان ثلاثي لحلف الشيطان الصهيوني سوى محاولة لتثبيت العدوان نحو ثورة مصر التي أعلنت وقوفها إلى جانب حقوق شعب فلسطين.
وما حرب 67 بعدوان ثلاثي أيضاً على مصر وسوريا والأردن وما نتج عنها من احتلال أراضي ثلاث دول عربية إلا لتثبيت العدوان الصهيوني على فلسطين.
أيضا العدوان الثلاثي الأميركي البريطاني الصهيوني على العراق بعد انكشاف الأكاذيب المبررة للعدوان يهدف على المدى البعيد إلى ضرب القوة العراقية المساندة للانتفاضة الشعبية الفلسطينية والداعمة لنضال المقاومة الفلسطينية، وذلك بكشف ظهر الشعب الفلسطيني وإضعاف قدرته على مقاومة العدوان، ومحاولة لإجهاض أي قوة عربية إقليمية قوية تهدد "إسرائيل".
وأخيراً العدوان الصهيوني الأميركي الإسرائيلي الفاشل على لبنان بالأمس أيضا جاء نتيجة لفشل العدوان على العراق ولتنفيذ المشروع الأميركي الصهيوني المشترك المسمى بالشرق الأوسط الجديد والذي يستهدف ليس فقط تثبيت العدوان على أرض فلسطين بل أيضاً جعل "إسرائيل" هي القوة الإقليمية الأقوى في المنطقة على حساب العرب والمسلمين.
وأخيراً وليس آخراً التهديدات العدوانية ضد سوريا العربية، ومحاولة إضعاف موقفها السياسي وحصارها وعزلها، هذه التهديدات الصادرة من واشنطن وحلفائها ومن "إسرائيل" والدوائر الغربية تهدف في الأساس لفك تحالفات سوريا مع قوى المقاومة العربية سواء مع حزب الله في لبنان أو مع حركة حماس في فلسطين ولضرب جبهة مساندة للشعب العراقي في نضاله ضد الاحتلال الصهيوني، وازدياد الضجيج والتهديد والوعيد ضد سوريا أيضاً محاولة أميركية إسرائيلية فاشلة للتغطية على هزيمة مخططاتها الشريرة في فلسطين ولبنان ورد فعل لفشل العدوان الإجرامي على لبنان.
من هنا ينبغي أن نأخذ بجدية تحذيراً لرئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة ديمقراطياً والتي عبرت عن خيار الشعب الفلسطيني في استمرار المقاومة ضد المشروع الصهيوني سلماً وجهاداً حتى تتحرر الأرض ويندحر العدوان، لقد حذر «إسماعيل هنية» العرب والمسلمين والعالم من توقع قيام "إسرائيل" المهزومة في لبنان والجيش الصهيوني الإرهابي المأزوم في "إسرائيل" بمحاولة عسكرية عدوانية جديدة سعياً لاستعادة كرامته الضائعة وهيبته المفقودة وتهاوي قوته الرادعة.
وهذا أمر وارد بل ومؤكد في ضوء قيام طائرات العدو الحربية بضرب مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان خلال العمليات العدوانية ضد المقاومة الإسلامية والشعب اللبناني، وما للعدوان على المخيمات الفلسطينية اللبنانية في عين الحلوة والرشيدية وبرج البراجنة، ومن بعدها ضرب مخيم جباليا في غزة إلا رسالة واضحة بأن العدوان على لبنان ما هو إلا استمرار للعدوان على فلسطين وأن العدوان على المقاومة اللبنانية هو لتمهيد الطريق لمزيد من العدوان على الشعب الفلسطيني في محاولة للقضاء على المقاومة الفلسطينية.
سيثبت للأقوياء الأغبياء ومن والاهم بغير إحسان فشل كل هذه المخططات الصهيونية في فلسطين كما سبق وفشلت في العراق وفي لبنان بعد سابق فشلها في وقف انتفاضة فلسطين.
مني أنا محبكم في الله .................................................. ...............
وما المعارك التي تدور في العراق، والتي دارت في لبنان إلا جبهات متعددة لحرب واحدة العدو فيها واحد هو حلف الشيطان الصهيوني العدواني، والمقاوم فيها واحد هو الشعب العربي من المحيط إلى الخليج وشعوب الأمة الإسلامية من المحيط إلى المحيط، وما لجأ الحلف الصهيوني لفتح جبهات جديدة على امتداد الأرض العربية إلا نتيجة فشله في إخضاع الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه، والمقاوم ببسالة أسطورية لكل آلة الحرب الأميركية وقوات الإرهاب الإسرائيلية والمصمم على نيل حريته وعودته إلى أرضه وهزيمة أعدائه مهما قدم من شهداء وتضحيات.
من فلسطين حين بدأ العدوان عام 48 بدأ الصراع العربي الإسرائيلي، وما حرب 56 بعدوان ثلاثي لحلف الشيطان الصهيوني سوى محاولة لتثبيت العدوان نحو ثورة مصر التي أعلنت وقوفها إلى جانب حقوق شعب فلسطين.
وما حرب 67 بعدوان ثلاثي أيضاً على مصر وسوريا والأردن وما نتج عنها من احتلال أراضي ثلاث دول عربية إلا لتثبيت العدوان الصهيوني على فلسطين.
أيضا العدوان الثلاثي الأميركي البريطاني الصهيوني على العراق بعد انكشاف الأكاذيب المبررة للعدوان يهدف على المدى البعيد إلى ضرب القوة العراقية المساندة للانتفاضة الشعبية الفلسطينية والداعمة لنضال المقاومة الفلسطينية، وذلك بكشف ظهر الشعب الفلسطيني وإضعاف قدرته على مقاومة العدوان، ومحاولة لإجهاض أي قوة عربية إقليمية قوية تهدد "إسرائيل".
وأخيراً العدوان الصهيوني الأميركي الإسرائيلي الفاشل على لبنان بالأمس أيضا جاء نتيجة لفشل العدوان على العراق ولتنفيذ المشروع الأميركي الصهيوني المشترك المسمى بالشرق الأوسط الجديد والذي يستهدف ليس فقط تثبيت العدوان على أرض فلسطين بل أيضاً جعل "إسرائيل" هي القوة الإقليمية الأقوى في المنطقة على حساب العرب والمسلمين.
وأخيراً وليس آخراً التهديدات العدوانية ضد سوريا العربية، ومحاولة إضعاف موقفها السياسي وحصارها وعزلها، هذه التهديدات الصادرة من واشنطن وحلفائها ومن "إسرائيل" والدوائر الغربية تهدف في الأساس لفك تحالفات سوريا مع قوى المقاومة العربية سواء مع حزب الله في لبنان أو مع حركة حماس في فلسطين ولضرب جبهة مساندة للشعب العراقي في نضاله ضد الاحتلال الصهيوني، وازدياد الضجيج والتهديد والوعيد ضد سوريا أيضاً محاولة أميركية إسرائيلية فاشلة للتغطية على هزيمة مخططاتها الشريرة في فلسطين ولبنان ورد فعل لفشل العدوان الإجرامي على لبنان.
من هنا ينبغي أن نأخذ بجدية تحذيراً لرئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة ديمقراطياً والتي عبرت عن خيار الشعب الفلسطيني في استمرار المقاومة ضد المشروع الصهيوني سلماً وجهاداً حتى تتحرر الأرض ويندحر العدوان، لقد حذر «إسماعيل هنية» العرب والمسلمين والعالم من توقع قيام "إسرائيل" المهزومة في لبنان والجيش الصهيوني الإرهابي المأزوم في "إسرائيل" بمحاولة عسكرية عدوانية جديدة سعياً لاستعادة كرامته الضائعة وهيبته المفقودة وتهاوي قوته الرادعة.
وهذا أمر وارد بل ومؤكد في ضوء قيام طائرات العدو الحربية بضرب مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان خلال العمليات العدوانية ضد المقاومة الإسلامية والشعب اللبناني، وما للعدوان على المخيمات الفلسطينية اللبنانية في عين الحلوة والرشيدية وبرج البراجنة، ومن بعدها ضرب مخيم جباليا في غزة إلا رسالة واضحة بأن العدوان على لبنان ما هو إلا استمرار للعدوان على فلسطين وأن العدوان على المقاومة اللبنانية هو لتمهيد الطريق لمزيد من العدوان على الشعب الفلسطيني في محاولة للقضاء على المقاومة الفلسطينية.
سيثبت للأقوياء الأغبياء ومن والاهم بغير إحسان فشل كل هذه المخططات الصهيونية في فلسطين كما سبق وفشلت في العراق وفي لبنان بعد سابق فشلها في وقف انتفاضة فلسطين.
مني أنا محبكم في الله .................................................. ...............