عدنان
30/08/2006, 09:24 PM
http://www.3z.cc/sml/45/qolob_048.jpg
تعرف على الهالك نجيب محفوظ
هو الأديب المشهور والكاتب الروائي المعروف نجيب محفوظ بن عبد العزيز السبليجي،
الحائز على جائزة نوبل العالمية في الأدب .. ولد وبالتحديد في ( 11/ديسمبر/1911م ) .
نشأ و تربى وسط رفاق كما يصفهم : ( كان أصدقاء العباسية مجموعة متناقضة،
فيها كل نوعيات البشر، من أسماها إلى أدناها .. فقد كان بينهم بلطجية والعلاقة بيننا كانت حميمة )
وكثيراً ما كان يذكر أصدقاءه هؤلاء، بل ولا يستحي من ذكرهم فقد كانت تجمعهم
الرغبات المكبوتة والتطلع إلى الرذيلة ..
و هذا يدل على أنه لم يوفق في اختيار نخبة طيبة ترشده إلى طريق الصواب ..
توجه نجيب إلى مرحلة التخصص، فكان اتجاهه أول الأمر إلى الفلسفة،
وفي أثناء دراسته اطلع على مقالات فلسفية للعقاد وإسماعيل مظهر و غيرهما
فأصيب باهتزاز فكري، وسرت فيه أفكار مريضة حتى إنه قال:
خيّل لي أنني سأعرف سر الوجود ، و مصير الإنسان بعد تخرجي,
لقد كان متوافراً على قراءة الأدب العالمي، لا يفوته جديد،
فكان جل همه التزود من الثقافة الغربية ..
وطبيعي والحال هذه أن يتأثر بأولئك المنحرفين الضالين عن الصراط المستقيم
خاصة وأن ثقافته الدينية ضحلة جداً ...
رواياته ومقالاته الكفرية
إن انحرافات نجيب الإعتقادية أكثر من أن تحصر .. يتخفى مرة وراء الرواية الأدبية
ليلقي السهم تلو السهم مستهدفاً قلب العقيدة وهو الإيمان بالله تعالى ..
هذا الإله الذي رمز له نجيب بأشخاص جعل منهم مثاراً للسخرية والتندّر ..
ففي روايته الشهيرة ( أولاد حارتنا ) التي اعتبرها أحب أعماله إليه
والتي من أجلها حاز على جائزة نوبل رمز إلى الإله سبحانه وتعالى
بشخص سمّاه ( الجبلاوي ) وأعطاه في الرواية دور رجل متسلّط على أهل الحارة،
و له أعوانه الذين يسيطر بهم على سكان الحارة وهؤلاء الأعوان هم الأنبياء
الذين رمز لكل واحد منهم باسم و شخص فرمز إلى آدم باسم أدهم وإلى حواء باسم أميمة
وإلى إبليس باسم إدريس وإلى قابيل وهابيل باسم قدري وهمام
ورمز لموسى عليه السلام باسم جبل وإلى شعيب باسم البلقيطي
ونبي الله عيسى عليه السلام باسم رفاع
وأما النبي محمد عليه الصلاة والسلام رمز إليه بشخص أسمه قاسم
والسيدة خديجة باسم قمر وأم المؤمنين عائشة باسم السيدة بدرية
وأما الصحابة سمّاهم بالجرابيع ومكة المكرمة بحي الجرابيع .
وأخذ هذا المفتري ينعت النبى محمد عليه الصلاة والسلام بصفات قذرة
فقال بأنه يحب النساء {أي زير نساء} و يشرب الخمر
ويتعاطى الحشيش وغير ذلك من الصفات المهينة .
هذه الرواية- أي أولاد حارتنا- تحمل فكرة ذهاب الدين
وحلول النظرية العَلمانية الإلحادية مكانه وقد عبر عن هذه الفكرة في آخر الرواية
بموت جبلاوي (الذي هو الله) وولادة عرفة (أي العَلمانية)
وله رواية باسم ( الطريق ) رمز فيها إلى الله سبحانه و تعالى
برجل اسمه ( سيد الرحيمي ) متطاولاً على الذات الإلهية، .
ولا شك أن عقائد الإيمان لا تساوي شيئاً عند نجيب محفوظ؛
و يدل على ذلك أن له رواية بعنوان ( الثلاثية ) وهي من أقذر الروايات
التي تتحدث عن الجنس والرذيلة ، والتي صرّح فيها بأنه عبّر عن آرائه الشخصية
من خلال أحد أبطال القصة و هو ( كمال عبد الجواد )،
حيث أورد على لسانه كثيراً من قناعاته حيث قال على لسانه :
( على أنني لست كافراً .. لا زلت أؤمن بالله،
أما الدين .. إن الدين ذهب .. كما ذهب رأس الحسين ) !!
فهو هنا يصرح عن زندقة ظاهرة، عندما يزعم أن الإنسان
يمكن أن يظل مؤمناً بالله دون أن يؤمن بأي دين ..
فطريقته المفضلة في بث عقائده الباطلة أن يوردها على ألسنة أبطال رواياته،
وهذا ما حصل منه أيضاً في رواية له باسم ( الحرافيش )
حيث ساق فيها على لسان ( عاشور الناجي ) كل ما أراد من فلسفات وآراء منحرفة ..
وعندما يواجه نجيب محفوظ بجرائمه الفكرية الكفرية .. يردد هذه العبارة:
( لا يوجد فهم نهائي للعمل الأدبي !! ) .
إنها إذن باطنية جديدة تتدثر بالأدب، وغواية تتستر بفن الرواية ..
و يؤكد نجيب محفوظ هذا بقوله:
( إن الأديب يختار شخصياته لأنه وجدها صالحة للتعبير عن شيء ما في نفسه،
كأنه يجدد شخصية تتسم بالضياع، و كان الأديب وقتها يشعر بالضياع،
أو شخصية ثائر و كان وقتها يعاني من ثورة مكبوتة ) . أدب نجيب محفوظ أحمد فرج ( ص 56 ) .
منقووووووووووووووووووول
http://www.al-ghorabaa.com/vb/showthread.php?t=86
http://pic.piczo.com/img/i114163694_49346_2.gif
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
راجع للأهمية الكتب التالية :
1 – أدب نجيب محفوظ و إشكالية الصراع بين الإسلام والغرب / السيد أحمد فرج .
2 – أقلام مسمومة تهاجم الإسلام / علي عبد العظيم .
3 – أولاد حارتنا فيها قولان / محمد جلال كشك .
4 – الطريق إلى نوبل عبر حارة نجيب محفوظ / محمد يحيى ، و معتز شكري .
5 – دراسة المضمون الروائي في أولاد حارتنا لنجيب محفوظ / عبد الله محمد المهنا .
تعرف على الهالك نجيب محفوظ
هو الأديب المشهور والكاتب الروائي المعروف نجيب محفوظ بن عبد العزيز السبليجي،
الحائز على جائزة نوبل العالمية في الأدب .. ولد وبالتحديد في ( 11/ديسمبر/1911م ) .
نشأ و تربى وسط رفاق كما يصفهم : ( كان أصدقاء العباسية مجموعة متناقضة،
فيها كل نوعيات البشر، من أسماها إلى أدناها .. فقد كان بينهم بلطجية والعلاقة بيننا كانت حميمة )
وكثيراً ما كان يذكر أصدقاءه هؤلاء، بل ولا يستحي من ذكرهم فقد كانت تجمعهم
الرغبات المكبوتة والتطلع إلى الرذيلة ..
و هذا يدل على أنه لم يوفق في اختيار نخبة طيبة ترشده إلى طريق الصواب ..
توجه نجيب إلى مرحلة التخصص، فكان اتجاهه أول الأمر إلى الفلسفة،
وفي أثناء دراسته اطلع على مقالات فلسفية للعقاد وإسماعيل مظهر و غيرهما
فأصيب باهتزاز فكري، وسرت فيه أفكار مريضة حتى إنه قال:
خيّل لي أنني سأعرف سر الوجود ، و مصير الإنسان بعد تخرجي,
لقد كان متوافراً على قراءة الأدب العالمي، لا يفوته جديد،
فكان جل همه التزود من الثقافة الغربية ..
وطبيعي والحال هذه أن يتأثر بأولئك المنحرفين الضالين عن الصراط المستقيم
خاصة وأن ثقافته الدينية ضحلة جداً ...
رواياته ومقالاته الكفرية
إن انحرافات نجيب الإعتقادية أكثر من أن تحصر .. يتخفى مرة وراء الرواية الأدبية
ليلقي السهم تلو السهم مستهدفاً قلب العقيدة وهو الإيمان بالله تعالى ..
هذا الإله الذي رمز له نجيب بأشخاص جعل منهم مثاراً للسخرية والتندّر ..
ففي روايته الشهيرة ( أولاد حارتنا ) التي اعتبرها أحب أعماله إليه
والتي من أجلها حاز على جائزة نوبل رمز إلى الإله سبحانه وتعالى
بشخص سمّاه ( الجبلاوي ) وأعطاه في الرواية دور رجل متسلّط على أهل الحارة،
و له أعوانه الذين يسيطر بهم على سكان الحارة وهؤلاء الأعوان هم الأنبياء
الذين رمز لكل واحد منهم باسم و شخص فرمز إلى آدم باسم أدهم وإلى حواء باسم أميمة
وإلى إبليس باسم إدريس وإلى قابيل وهابيل باسم قدري وهمام
ورمز لموسى عليه السلام باسم جبل وإلى شعيب باسم البلقيطي
ونبي الله عيسى عليه السلام باسم رفاع
وأما النبي محمد عليه الصلاة والسلام رمز إليه بشخص أسمه قاسم
والسيدة خديجة باسم قمر وأم المؤمنين عائشة باسم السيدة بدرية
وأما الصحابة سمّاهم بالجرابيع ومكة المكرمة بحي الجرابيع .
وأخذ هذا المفتري ينعت النبى محمد عليه الصلاة والسلام بصفات قذرة
فقال بأنه يحب النساء {أي زير نساء} و يشرب الخمر
ويتعاطى الحشيش وغير ذلك من الصفات المهينة .
هذه الرواية- أي أولاد حارتنا- تحمل فكرة ذهاب الدين
وحلول النظرية العَلمانية الإلحادية مكانه وقد عبر عن هذه الفكرة في آخر الرواية
بموت جبلاوي (الذي هو الله) وولادة عرفة (أي العَلمانية)
وله رواية باسم ( الطريق ) رمز فيها إلى الله سبحانه و تعالى
برجل اسمه ( سيد الرحيمي ) متطاولاً على الذات الإلهية، .
ولا شك أن عقائد الإيمان لا تساوي شيئاً عند نجيب محفوظ؛
و يدل على ذلك أن له رواية بعنوان ( الثلاثية ) وهي من أقذر الروايات
التي تتحدث عن الجنس والرذيلة ، والتي صرّح فيها بأنه عبّر عن آرائه الشخصية
من خلال أحد أبطال القصة و هو ( كمال عبد الجواد )،
حيث أورد على لسانه كثيراً من قناعاته حيث قال على لسانه :
( على أنني لست كافراً .. لا زلت أؤمن بالله،
أما الدين .. إن الدين ذهب .. كما ذهب رأس الحسين ) !!
فهو هنا يصرح عن زندقة ظاهرة، عندما يزعم أن الإنسان
يمكن أن يظل مؤمناً بالله دون أن يؤمن بأي دين ..
فطريقته المفضلة في بث عقائده الباطلة أن يوردها على ألسنة أبطال رواياته،
وهذا ما حصل منه أيضاً في رواية له باسم ( الحرافيش )
حيث ساق فيها على لسان ( عاشور الناجي ) كل ما أراد من فلسفات وآراء منحرفة ..
وعندما يواجه نجيب محفوظ بجرائمه الفكرية الكفرية .. يردد هذه العبارة:
( لا يوجد فهم نهائي للعمل الأدبي !! ) .
إنها إذن باطنية جديدة تتدثر بالأدب، وغواية تتستر بفن الرواية ..
و يؤكد نجيب محفوظ هذا بقوله:
( إن الأديب يختار شخصياته لأنه وجدها صالحة للتعبير عن شيء ما في نفسه،
كأنه يجدد شخصية تتسم بالضياع، و كان الأديب وقتها يشعر بالضياع،
أو شخصية ثائر و كان وقتها يعاني من ثورة مكبوتة ) . أدب نجيب محفوظ أحمد فرج ( ص 56 ) .
منقووووووووووووووووووول
http://www.al-ghorabaa.com/vb/showthread.php?t=86
http://pic.piczo.com/img/i114163694_49346_2.gif
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
راجع للأهمية الكتب التالية :
1 – أدب نجيب محفوظ و إشكالية الصراع بين الإسلام والغرب / السيد أحمد فرج .
2 – أقلام مسمومة تهاجم الإسلام / علي عبد العظيم .
3 – أولاد حارتنا فيها قولان / محمد جلال كشك .
4 – الطريق إلى نوبل عبر حارة نجيب محفوظ / محمد يحيى ، و معتز شكري .
5 – دراسة المضمون الروائي في أولاد حارتنا لنجيب محفوظ / عبد الله محمد المهنا .