غاوية الإبداع
14/04/2009, 01:45 PM
رسالة إلى كل متهاون .. متخاذل .. تشده رياح وعواصف الركون و الإستسلام
صديقي الشاب المسلم الغيور على دينه وأرضه، وعرضه...
تعلمت شيئا في حياة الرضوخ التي نعيشها بل ونتفاعل معها بكل جدية...
"أن التنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم، وكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور، بحيث لا يكون اليوم كما كان بالأمس، ولا يكون غدا كما هو اليوم"
سنوات من العمر ضاعت بين إهمال ولامبالاة، وجري وراء حضارة زائفة تضمر الدمار لنا في كل خطوة نخطوها، فالطريق دائما مسدود إذا ما أغرقت نفسك في بحرها المالح الأجاج، والذي كل ما شربت منه استزدت عطشا لفراغ قاتل..يأخذك إلى مهالك القهر، وأهواء الظلام، فيبعدك بذلك عن الهدف الأسمى الذي خلق له الإنسان ..
عالم من التناقضات نقطنه، ثم نغادر إلى عالم الفيصل، فهل سألت نفسك يوما، إلى ماذا سأؤول هناك؟ وأي دور سأحجز؟ وأي المنازل سأنزل؟ وأي الرفقاء سأصاحب؟.. أم أنك اكتفيت بأسئلة الدنيا الزائلة بزوالها..ماذا سأكون في المستقبل؟ وكم من المال سأجني؟ وأي قصر سأسكن؟ وأي أفراد من ذوي المصالح العليا سأجامل وأتملق لأنال رضاهم؟ دنيا..دنيا..دنيا..ولأجل الدنيا..
ألم تفكر يوما بأن تجمع الإثنين، فتربح الدارين، فتعيش في العالمين بيسر ورخاء واع؟؟؟ فتحقق المقولة التي تحفظها من دون أن تطبقها فتضيف درجة الغباء إلى سيئاتك التي لا تعد.."عش لدنياك كأنك تعيش أبدا....واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا"
صديقي..اكسر قيود الروتين، والحضارة الزائفة، واغلال التهاون المحيطة بك، واصدح بفكرك فوق كل صوت يريد إجهاض أي رغبة للإنبثاق فيك، واعتل كلمة الله هي العليا، تنجو من كل مطبات الحياة..
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/pictures/p173.gif
أنيرونا بمشاركاتكم وردودكم التي ترد الروح إلى الجسد الخائر..
صديقي الشاب المسلم الغيور على دينه وأرضه، وعرضه...
تعلمت شيئا في حياة الرضوخ التي نعيشها بل ونتفاعل معها بكل جدية...
"أن التنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم، وكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور، بحيث لا يكون اليوم كما كان بالأمس، ولا يكون غدا كما هو اليوم"
سنوات من العمر ضاعت بين إهمال ولامبالاة، وجري وراء حضارة زائفة تضمر الدمار لنا في كل خطوة نخطوها، فالطريق دائما مسدود إذا ما أغرقت نفسك في بحرها المالح الأجاج، والذي كل ما شربت منه استزدت عطشا لفراغ قاتل..يأخذك إلى مهالك القهر، وأهواء الظلام، فيبعدك بذلك عن الهدف الأسمى الذي خلق له الإنسان ..
عالم من التناقضات نقطنه، ثم نغادر إلى عالم الفيصل، فهل سألت نفسك يوما، إلى ماذا سأؤول هناك؟ وأي دور سأحجز؟ وأي المنازل سأنزل؟ وأي الرفقاء سأصاحب؟.. أم أنك اكتفيت بأسئلة الدنيا الزائلة بزوالها..ماذا سأكون في المستقبل؟ وكم من المال سأجني؟ وأي قصر سأسكن؟ وأي أفراد من ذوي المصالح العليا سأجامل وأتملق لأنال رضاهم؟ دنيا..دنيا..دنيا..ولأجل الدنيا..
ألم تفكر يوما بأن تجمع الإثنين، فتربح الدارين، فتعيش في العالمين بيسر ورخاء واع؟؟؟ فتحقق المقولة التي تحفظها من دون أن تطبقها فتضيف درجة الغباء إلى سيئاتك التي لا تعد.."عش لدنياك كأنك تعيش أبدا....واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا"
صديقي..اكسر قيود الروتين، والحضارة الزائفة، واغلال التهاون المحيطة بك، واصدح بفكرك فوق كل صوت يريد إجهاض أي رغبة للإنبثاق فيك، واعتل كلمة الله هي العليا، تنجو من كل مطبات الحياة..
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/pictures/p173.gif
أنيرونا بمشاركاتكم وردودكم التي ترد الروح إلى الجسد الخائر..