ديـمـة
15/04/2009, 04:16 AM
السلام عليكم أحبتي ،
نص عفوي جداً ،
خاطبتُ بهِ أختاً بيننا ، لا شك سوف تدري أنها المعنيّة ^ ^
قد جادَ بهِ القلم قبل ساعة من الآن ،
و أود مشاركتكم إياه : ")
http://www.bsmlh.net/vb/picture.php?albumid=1019&pictureid=5092
~
أنا بخيرٍ اطمئني ،
طالما الشمسُ لم تغيب ،
طالما الحب لم يموت ،
لم يلتهم صوتي النحيب ،
اطمئني ، لا تبالي ،
الجرحُ أحياناً يَطيب ،
الجرحُ أحياناً يسافرُ .. في دجى الليلِ الكئيب ،
لا شكَّ أنّ الحزنَ يغدو ،
عندَ النهارِ ولا يؤوب ،
إلا لِمَا بعدَ المغيب ،
أو ربما .. قبلَ الشروق ،
أو ربما وسطَ الزّحام ،
إنْ شمّ رائحةَ الحبيب ،
أو حسّ من ذكراهُ شيئاً ، من بعيدٍ أو قريب ،
~
ما عدتُّ أرجو صحبةً ، فالناسُ ما عادوا ملاذاً
لو كانَ فيهم من يجيب ،
فليسَ فيهم من طبيب ،
~
أنا بخيرٍ اسمعيني ،
لا تظني سوءاً صدقيني،
الله ربي ، هل أبالي ؟ ، هل بهِ خابت ظنون !
بل محالٌ أن عبداً ،
قد شكا لله هماً
أو رجا غفرانَ ذنبٍ ،
كفّاهُ صفراً أن تؤوب !
~
اطمئني لا تبالي ،
في اللهِ ظني لن يَخيب ،
في اللهِ عزمي لن يذوب ،
قد هزّت الأوجاع قلبي
و اللهُ ربي للقلوب ،
~
مثل ما عيناي في سوادِ عينيكِ تجوب
صدقيني ، لا جراح ،
اطمئني لا ندوب
~
اسودّت الأيام دهراً ،
زادَ السوادُ منَ الخطوب ،
فـ ياليت حظي تارةً ،
يرتاحُ يوماً أو يشيب
للشيب حقاً حكمةٌ ،
قد تنطوي بين الغيوب ،
في نظرتي للشيب لذة ،
بيضاء تجلو للكروب .
~
أختاه يا شطراً لـ روحي ،
هذي الحياة و ذا النصيب ،
حسبي و حسبك حين كنا ،
مثل الصغار بلا قيود ،
نجري ، نغني في صفاء ،
كالطفلِ ، أو كالعندليب .
~
بقلمي / ديمة
تقديري لكل من مرّ هنا : )
اعذروني إن وجدت أخطاء في النص ،
فـ حين يثور الشعور ، يتمادى القلم .
نص عفوي جداً ،
خاطبتُ بهِ أختاً بيننا ، لا شك سوف تدري أنها المعنيّة ^ ^
قد جادَ بهِ القلم قبل ساعة من الآن ،
و أود مشاركتكم إياه : ")
http://www.bsmlh.net/vb/picture.php?albumid=1019&pictureid=5092
~
أنا بخيرٍ اطمئني ،
طالما الشمسُ لم تغيب ،
طالما الحب لم يموت ،
لم يلتهم صوتي النحيب ،
اطمئني ، لا تبالي ،
الجرحُ أحياناً يَطيب ،
الجرحُ أحياناً يسافرُ .. في دجى الليلِ الكئيب ،
لا شكَّ أنّ الحزنَ يغدو ،
عندَ النهارِ ولا يؤوب ،
إلا لِمَا بعدَ المغيب ،
أو ربما .. قبلَ الشروق ،
أو ربما وسطَ الزّحام ،
إنْ شمّ رائحةَ الحبيب ،
أو حسّ من ذكراهُ شيئاً ، من بعيدٍ أو قريب ،
~
ما عدتُّ أرجو صحبةً ، فالناسُ ما عادوا ملاذاً
لو كانَ فيهم من يجيب ،
فليسَ فيهم من طبيب ،
~
أنا بخيرٍ اسمعيني ،
لا تظني سوءاً صدقيني،
الله ربي ، هل أبالي ؟ ، هل بهِ خابت ظنون !
بل محالٌ أن عبداً ،
قد شكا لله هماً
أو رجا غفرانَ ذنبٍ ،
كفّاهُ صفراً أن تؤوب !
~
اطمئني لا تبالي ،
في اللهِ ظني لن يَخيب ،
في اللهِ عزمي لن يذوب ،
قد هزّت الأوجاع قلبي
و اللهُ ربي للقلوب ،
~
مثل ما عيناي في سوادِ عينيكِ تجوب
صدقيني ، لا جراح ،
اطمئني لا ندوب
~
اسودّت الأيام دهراً ،
زادَ السوادُ منَ الخطوب ،
فـ ياليت حظي تارةً ،
يرتاحُ يوماً أو يشيب
للشيب حقاً حكمةٌ ،
قد تنطوي بين الغيوب ،
في نظرتي للشيب لذة ،
بيضاء تجلو للكروب .
~
أختاه يا شطراً لـ روحي ،
هذي الحياة و ذا النصيب ،
حسبي و حسبك حين كنا ،
مثل الصغار بلا قيود ،
نجري ، نغني في صفاء ،
كالطفلِ ، أو كالعندليب .
~
بقلمي / ديمة
تقديري لكل من مرّ هنا : )
اعذروني إن وجدت أخطاء في النص ،
فـ حين يثور الشعور ، يتمادى القلم .