مشاهدة النسخة كاملة : .*.*.*. .... :: أخى الحبيب تعالى أوصنى وأوصيك :: ..... .*.*.*.
مجاهد
31/08/2006, 09:35 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ومغفرته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً .
أحبتى فى الله ...
قال تعالى : (* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ *) .
(البقرة:183)
وقال سبحانه : (* شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ *) .
(البقرة:185)
أحبتى فى الله ....
ها قد فات من شعبان أيام وماهى إلا أيام وياتى شهر الخير رمضان فهلا جلسنا سوياً توصونى وأوصيكم ، لعلها تكون جلسة إيمانية ربانية ، تحفها الملائكة ويذكرنا الله فيمن عنده ، ولا تقلق أخى الحبيب لن أطيل عليك فى الوصية ستكون قصيرة ولكنها مفيدة ، وهى لى أوصى بها نفسى قبل أن أوصيك أنت بها ، حتى نعلم سوياً كيف نستقبل رمضان ، وكيف نستثمر أوقاته فى طاعة الله والقيام له عز وجل .
نسأل الله العلى القدير رب العرش العظيم أن يسلمنا لرمضان وأن يسلم رمضان لنا وأن يتسلمه منا متقبلا .
ونسأله سبحانه أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال .
نسأل الله الكريم بمنه أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، والفعل والترك ، وأن يجنبنا الرياء والعجب . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
فى إنتظاركم أحبتى فى الله مع الوصية الأولى .
رمضان كريم
مجاهد
01/09/2006, 07:03 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ومغفرته
ياباغى الخير أقبل
الوصية الأولى
أول ما ينبغى علينا فعله
:
توبة نصوح وندم شديد على ما مضى من الذنوب والأوزار .
أخى المسلم -- أختى المسلمة .
** هل أحسست يوماً أن الأرض قد ضاقت عليك بما رحبت وضاقت عليك نفسك ... وانتابك الهم الحزن والعجز والكسل ، فلم تدر أين المفر ؟؟
** هل ساءت علاقتك بمن حولك من أقاربك وأصحابك وأهلك وجيرانك ؟؟
** هل شعرت بعدم البركة فى حياتك ... أو فى مالك أو فى وقتك أو فى تدبير معيشتك ؟؟
** هل لاحظت ما يصيبنا هذه الأيام _ أفراداً وجماعات _ من مصائب وكوارث ، وأمراض لم نسمع عنها من قبل وطواعين إنتشرت فينا رغم التقدم العلمى ، وزلازل وفياضانات ، وكربات وابتلاءات ؟؟
كل هذا هل لاحظته ؟؟
مهلاً ياصاحب الذنب الثقيل _ هذه بعض آثار الذنوب والمعاصى .
فالمعاصى ما تزال بصاحبها حتى تضيق صدره ، ويقسو قلبه ، ويعظم همه ، ويزداد حزنه وتتضاعف حيرته ، ويتمنى أن يموت فراراً من عذاب الدنيا وضنكها ، فكيف بعذاب الآخرة ؟؟
انتبه ياصاحب الذنب الثقيل فالمعاصى تزيل النعم وتجلب النقم وتسود الوجه وتظلم القلب وتوهن البدن وتنقص الرزق !
هل آلمتك بكلامى ؟!
لا تبتئس
ياصاحب الذنب الثقيل ... أبشر
فقد تاب قاتل النفس ! وتاب شارب الخمر ! وتاب فاعل كذا وكذا .أتيأس من رحمة ربك ؟؟ فإن ربك واسع المغفرة .
(* قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ*)
[الزمر : 53]
فما بينك وبين أن تتوب إلا أن تترك الذنوب ... فعلام تدخل النار
؟؟
ياصاحب الذنب ... أبشر وأقبل .
ها هو رمضان يلوح ويقترب ، وأعناق المذنبين تشرئب ، ها هى التوبة معروضة ومواسم الطاعات مشهودة ، فلئن كنت قد أتعبتك المعاصى وأثقلتك الذنوب فاعلم أن لك رباً يريدك أن تتوب
(* وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً *)
[النساء : 110]
وفى الحديث (* ياابن آدم إنك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى *)
فيا أيها العاصى ...
تُب إلى الله توبة نصوح واندم ندماً شديداً على ما فعلت من المعاصى والذنوب !
كيف عصيته وأنت فوق أرضه التى خلق ؟!
وتحت سمائه التى فتق ! تتنفس من هوائه !
وتأكل وتشرب من نعمه وآلائه ، وتعصيه بأعضائك التى أعطاها لك وحرمها غيرك!
أُفٌ لك !! هل تستطيع أن تتحمل خيانة من ربيته وأنعمت عليه ؟ وأنت لم تخلقه ؟
يالها من نعمة عليك عظيمة أن أمهلك الله حتى هذه اللحظة لتتوب ولم يختطفك ملك الموت وأنت على عصيانك فتُلقى فى النار !.
اخل بنفسك ! اعترف بذنبك ! ناج ربك ! اعصر قلبك وتألم ! واترك دموعك تسيل على خديك وأنت تذكر غدارتك وهفواتك ، وعصيانك وآثامك التى ارتكبتها فى حق ربك ، الذى لم يزل لك ساتراً ومنعماً ومتفضلا !
طهر قلبك من أوساخ الذنوب ، وأدران المعاصى ، وظلمات الشهوات حتى يكون جديراً بأن يكون محطاً لرحمة ربك .
وإلى لقاء فى الوصية الثانية
__________________
العذراء
02/09/2006, 07:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك موضوع رائع جدا وقيم
جزاك الله خيراووفقك ورعاك
وحفظك من كل سوء
وجعله الله في ميزان حسناتك
وفقنا الله لما يحب ويرضى
احترااااااااامي وتقديري
مجاهد
03/09/2006, 09:45 PM
يسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ومغفرته
أما الوصية الثانية
فعليك أن تشكر الله على نعمة عظيمة أسداها إليك ، بأن مد فى عمرك حتى تستفيد من هذا الشهر بأنواع الطاعات المختلفة والقربات المتنوعة ، فكم من قلوب اشتاقت إلى لقاء رمضان لكن أصبحت تحت التراب ، وكم من مرضى وأسرى على الأسرة البيضاء لا يستطيعون الصيام والقيام ، فاحمد الله على نعمة الحياة والصحة والعافية فإذا عرف العبد هذه النعمة وشكرها حفظها الله .
كما قال أحد السلف : " قيدوا نعم الله بشكر الله " فإذا أنعم الله على العبد بنعمة فاستخدمها فى طاعته وشكره عليها حفظها له الله وزاد له فيها ، وإذا لم يشكرها أو استخدمها فى معصيته ، سلبها منه وقلبها عليه نقمة وعذابا .
أما الوصية الثالثة
عند بداية الشهر تَعَلم ما لابد منه فقه الصيام ، أحكامه وآدابه ، والعبادات المرتبطة برمضان من إعتكاف وعمرة وزكاة فطر وغيرها لقوله صلى الله عليه وسلم : " طلب العلم فريضة على كل مسلم "
ولنا لقاء مع الوصية الرابعة بمشيئة الله وقدرته
ebnel_islam
03/09/2006, 10:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلا بأخي مجاهد جزاك الله خيرا اخي
ووفقك الله لما يحب ويرضي وجعل كل عمل خير تعمله في ميزان حسناتك سألت الله لك الثبات علي الحق
نصائح ووصايا غالية يا أخي يا ليتنا نعمل بها جميعا
جزاك الله عنا خير الجزاء أخي وبورك فيك
أخيك ابن الاسلام
ام اية
03/09/2006, 10:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمان الرخيم
قال سبحانه : (* شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ *) .
(البقرة:185)
مشكور اخي على هذه النصائح وان شاء الله نعمل بها حميعا
وجزاك الله خيرا ان شاء الله
وحفظك من كل سوء
وجعله الله في ميزان حسناتك
اختك في الله فوزية
مجاهد
08/09/2006, 01:41 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ومغفرته
الوصية الرابعة
عقد النية والعزم الصادق والهمة العالية على صلاح القول والعمل والإجتهاد فى الطاعة والذكر وتعمير رمضان بالأعمال الصالحة ، وإعطاء الصيام والقيام حقه
قال تعالى :
(* طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ*)
[محمد : 21]
وما عزم عبد على طاعة الله ونوى بقلبه أن يؤديها فحال بينه وبينها حائل إلا بلغه أجرها .
وكم من أناس ماتوا فى أوائل رمضان . هنيئاً لهم إن كانوا عقدوا النية الصالحة فى أول الشهر على الطاعة والإجتهاد ، فأخلص لله عز وجل فى العبادة والنية فإنك لا تدرى متى ستموت والله عز وجل يعطى العبد من الخير على قدر نيته وإخلاصه .
الوصية الخامسة
استحضار أن رمضان كما وصفه الله عز وجل أيام معدودات ، سرعان ما يولى ، فهو موسم فاضل ولكنه سريع الرحيل ، واستحضار أن المشقة الناشئة عن الإجتهاد فى العبادة تذهب أيضاً ، ويبقى الأجر وانشراح الصدر ، فإن فرط الإنسان ذهبت ساعات لهوه وغفلته ، وبقيت تباعها وأوزارها ! وعن قريب وبعد غد نلتقى فى العيد إن شاء الله وقد مر رمضان كالبرق فاز من فاز وخسر من خسر ! .
وإلى لقاء مع الوصية السادسة بأمر الله ومشيئته
نسرين
08/09/2006, 02:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله نعم الوصايا ...يا اخي ..
وان شالله ناخذ بها ..
جعلها الله في ميزان حسناتك يوم القيامة
وجزاك عنا اخير الكثير
همس المشاعر
08/09/2006, 08:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك موضوع رائع جدا وقيم
جزاك الله خيراووفقك ورعاك
وحفظك من كل سوء
وجعله الله في ميزان حسناتك
وفقنا الله لما يحب ويرضى
احترااااااااامي وتقديري
مجاهد
09/09/2006, 04:42 PM
الوصية السادسة
استلهام المواعظ والعبر من ذلك الشهر المبارك فتتذكر بصيامه الظمأ يوم القيامة ، وما أشبه الدنيا بنهار رمضان والآخرة بساعة الإفطار وما أجمل الفرحة عند الإفطار ، وما أحلاها عند أخذ الكتاب باليمين وصدق صلى الله عليه وسلم القائل : " للصائم فرحتان ، فرحة حين يفطر ، وفرحة حين يلقى ربه " .
فهلا جعلنا حياتنا صوم عن المعاصى والشهوات ، وإفطارنا عند الله يوم القيامة . وتتعود فى نهار رمضان على الصبر والجهاد وتزهد فى الحلال لتتعلم كيف تزهد فى الحرام بعد رمضان ، وتتعلم الإخلاص لأن الصيام سر بين العبد وربه ، فلا نترك الإخلاص فى كل حركاتنا وسكناتنا ، فإذا خرجنا من بيوتنا لصلاة القيام ينبغى أن نخلص لله وألا يكون فى قلوبنا إلا الله ، فبهذه النية ترفع الدرجات وتمحى السيئات .
نتذكر فى رمضان بصومنا إخواننا المسلمين المحرومين الذين يصومن طوال حياتهم لفقرهم وما أكثرهم فى زماننا ، فتنبعث من القلب بواعث الجود والكرم .
الوصية السابعة
الإجتهاد فى القيام وقراءة القرآن فى شهر القرآن وإياك أن تمل من طول القيام ، فكم من إمام بحثت عنه لقصر صلاته باعد بينك وبين الجنة وأنت لا تدرى ، فلا تبخل على نفسك الخير فهذا من علامات الحرمان ، واحرص على الإعتكاف والإجتهاد فى العشر الأواخر تحرياً لليلة القدر .
قال الإمام الزهرى : " عجباً للمسلمين تركوا الإعتكاف مع أن النبى صلى الله عليه وسلم ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل " .
ولنا لقاء مع الوصية الثامنة بمشيئة الله وقدرته
مجاهد
11/09/2006, 09:24 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ومغفرته
الوصية الثامنة
الإجتهاد فى حفظ الأذكار والأدعية المطلقة منها والمقيدة وخاصة المتعلقة برمضان ، استدعاء الخشوع وحضور القلب ، واغتناماً لأوقات إجابة الدعاء فى رمضان ، والإستعانة على ذلك بدعاء : " اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " .
وهذه بعض الأذكار لبثابتة المتعلقة بوظائف رمضان :
** كان صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأى الهلال : " اللهم أهله علينا باليمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، ربى وربك الله " .
** كان إذا رأى القمر قال وأمر السيدة عائشة أن تقول : " أعوذ بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب " .
** وكان إذا صار فأراد الفطر دعا وقال : " ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله " .
** وكان ابن عمر رضى الله عنه يقول عند فطره : " اللهم إنى أسألك برحمتك التى وسعت كل شىء أن تغفر لى " .
الوصية التاسعة
أُحذر نفسى وإياكم من صغائر الذنوب فى رمضان ، لأن العصيان فى هذا ليس كسائر الشهور وذلك لحرمته ومكانته بين الشهور !!
وكيف تتقرب إلى الله بترك المباح ثم تنظر إلى الحرام ، وتتكلم بالحرام ، وتستمع إلى الحرام .
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
**********
مريم على
11/09/2006, 09:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ مجاهد
بارك الله فيك وجزاك كل خير
مشكور للمجهود الطيب القيم
إن للوصايا والنصائح أثراً فى القلوب
كم نبهت من غافلين ...كم أيقظت من نائمين
كم هدت ودلت للصراط الله المستبين....كم أبكت لله عيوناً
كم أسهرت من خشية ألباباً وجفونا ..إنها الكلمة الصادقة الخالصة
التى تحرك القلوب إلى الله .. بالنصيحة والموعظة المذكره بلقاء الله
وفقنا الله لما يحب ويرضى
أختــــــــــــك فى الله ,,,
Powered by vBulletin® Version 4.2.0 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved,