aliahmed1972
02/09/2006, 05:41 PM
كان رجل من أصحاب رسول الله يقال له :
جليبيب .. كان في وجهه دمامة ..
عرض عليه رسول الله التزويج ..
فقال جليبيب إذاً تجدني كاسداً يارسول الله
ولسان حاله يقول :
من يتزوجني !!
قال له رسول الله : غير أنك عند الله لست بكاسد ...
فلم يزل النبي يتحين الفرص لتزويج جليبيب ..
حتى جاء رجل من الأنصار يوماً يعرض ابنته الثيب على رسول الله .. ليتزوجها ..
فقال : نعم يا فلان .. زوجني ابنتك ..
قال : نعم ونعمين .. يا رسول الله ..
فقال : إني لست أريدها لنفسي ..
قال : فلمن ؟ قال : لجليبيب ..
قال : جليبيب !! يا رسول الله !!
ثم قال : حتى استأمر أمها ..
فأتى الرجل زوجته فقال : إن رسول الله يخطب ابنتك ..
قالت : نعم .. ونعمين .. زوِّج رسول الله ..
قال : إنه ليس يريدها لنفسه .. قالت : فلمن ؟ قال : يريدها لجليبيب.
قالت : حلقى لجليبيب .. لا لعمر الله لا أزوج جليبيباً .. وقد منعناها فلاناً وفلاناً .. فاغتم أبوها لذلك ..
وقام ليأتي رسول الله ..
فصاحت الفتاة من خدرها بأبويها : من خطبني إليكما ؟
قالا : رسول الله ..
قالت : أتردان على رسول الله أمره ؟
ادفعاني إلى رسول الله .. فإنه لن يضيعني .. فكأنما جلَّت عنهما ..
فذهب أبوها إلى النبي فقال : يا رسول الله .. شأنك بها فزوِّجها جليبيباً ..
فزوجها النبي جليبيباً ..
ودعا لها وقال : اللهم صب عليهما الخير صباً .. ولا تجعل عيشهما كداً كداً ..
فلم يمض على زواجه أيام .. حتى خرج النبي في غزوة ..
وخرج معه جليبيب .. واستشهد جليبيب في تلك الغزوة ..
فلم يكن هناك أيم أنفق منها ..
تسابق الرجال إليها كلهم يخطبها بعد جليبيب ..
فلله درها من فتاة ..
أطاعت رسول الله ..
نسيت حلمها .. أمنيتها .. رغبتها .. في زوجها
ورضيت بجليبيب ،، لا لشئ وإنما أنها استثقلت أن ترد أمر رسول الله
{ إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون * ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون } ..
كان بإستطاعتها أن تقول لا .. لأنه أمر خاص لها الحق في الرفض والقبول
لكنها لم تستطع أن تخالف رسول الله ..
أين نحن من هذه الفتاة ؟؟
كم انتهكنا من حدود !!
وكم تجاوزنا من واجبات !!
وكم ضيعنا من سنن !!
كم خالفنا رسول الله ونحن ندعي محبته !!
أليس لنا في تلك الفتاة عبرة ..
رمت كل أحلامها عرض الحائط ..
ولسان حالها يقول : سأتزوجه يارسول الله لأني لا أستطيع أن أرد أمرك ..
متيقنة بأن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ..
لنأخذ من هذه الفتاة مثلاً أعلى
ولنقول في جميع أمورنا كما قالت :
أنرد أمر رسول الله ..
أسأل الله أن يجمعني وإياكم مع خير الورى ..
مع الحبيب المصطفى ،،في جنة الخلد وخير المأوى ..
************ ********* ********* *****
منقول وعجلت اليك ربى لترضي
جليبيب .. كان في وجهه دمامة ..
عرض عليه رسول الله التزويج ..
فقال جليبيب إذاً تجدني كاسداً يارسول الله
ولسان حاله يقول :
من يتزوجني !!
قال له رسول الله : غير أنك عند الله لست بكاسد ...
فلم يزل النبي يتحين الفرص لتزويج جليبيب ..
حتى جاء رجل من الأنصار يوماً يعرض ابنته الثيب على رسول الله .. ليتزوجها ..
فقال : نعم يا فلان .. زوجني ابنتك ..
قال : نعم ونعمين .. يا رسول الله ..
فقال : إني لست أريدها لنفسي ..
قال : فلمن ؟ قال : لجليبيب ..
قال : جليبيب !! يا رسول الله !!
ثم قال : حتى استأمر أمها ..
فأتى الرجل زوجته فقال : إن رسول الله يخطب ابنتك ..
قالت : نعم .. ونعمين .. زوِّج رسول الله ..
قال : إنه ليس يريدها لنفسه .. قالت : فلمن ؟ قال : يريدها لجليبيب.
قالت : حلقى لجليبيب .. لا لعمر الله لا أزوج جليبيباً .. وقد منعناها فلاناً وفلاناً .. فاغتم أبوها لذلك ..
وقام ليأتي رسول الله ..
فصاحت الفتاة من خدرها بأبويها : من خطبني إليكما ؟
قالا : رسول الله ..
قالت : أتردان على رسول الله أمره ؟
ادفعاني إلى رسول الله .. فإنه لن يضيعني .. فكأنما جلَّت عنهما ..
فذهب أبوها إلى النبي فقال : يا رسول الله .. شأنك بها فزوِّجها جليبيباً ..
فزوجها النبي جليبيباً ..
ودعا لها وقال : اللهم صب عليهما الخير صباً .. ولا تجعل عيشهما كداً كداً ..
فلم يمض على زواجه أيام .. حتى خرج النبي في غزوة ..
وخرج معه جليبيب .. واستشهد جليبيب في تلك الغزوة ..
فلم يكن هناك أيم أنفق منها ..
تسابق الرجال إليها كلهم يخطبها بعد جليبيب ..
فلله درها من فتاة ..
أطاعت رسول الله ..
نسيت حلمها .. أمنيتها .. رغبتها .. في زوجها
ورضيت بجليبيب ،، لا لشئ وإنما أنها استثقلت أن ترد أمر رسول الله
{ إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون * ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون } ..
كان بإستطاعتها أن تقول لا .. لأنه أمر خاص لها الحق في الرفض والقبول
لكنها لم تستطع أن تخالف رسول الله ..
أين نحن من هذه الفتاة ؟؟
كم انتهكنا من حدود !!
وكم تجاوزنا من واجبات !!
وكم ضيعنا من سنن !!
كم خالفنا رسول الله ونحن ندعي محبته !!
أليس لنا في تلك الفتاة عبرة ..
رمت كل أحلامها عرض الحائط ..
ولسان حالها يقول : سأتزوجه يارسول الله لأني لا أستطيع أن أرد أمرك ..
متيقنة بأن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ..
لنأخذ من هذه الفتاة مثلاً أعلى
ولنقول في جميع أمورنا كما قالت :
أنرد أمر رسول الله ..
أسأل الله أن يجمعني وإياكم مع خير الورى ..
مع الحبيب المصطفى ،،في جنة الخلد وخير المأوى ..
************ ********* ********* *****
منقول وعجلت اليك ربى لترضي