ฤмฮłỉอ
10/05/2009, 10:30 AM
نافذة مبتلة
أقبـع في المنزل ، وبجـواري كوب من القهـوة الـساخنة ، أجلـس قرب
النافذة المبتلة ، أنظر الى تلك الشوارع الحزينة والى ارصفتها المبتلة
مزيجٌ رائع من صـوت المطر وصـوت فيروز يقـول " وقلك بقـاش بكـير
وتقلي اقعدي" كم كنت بحاجة الى أن يبقى ذلك المطر الخرافي منهمراً
تماماً كما هو حـال حبـيب فيروز عــندما قال اليها أجلـسي ولا تــذهبي
ذهبــت فـيـروز ، وذهــب معــها صـــوت الـمطـر ، واشـرقـت الشمـس
من جـديد ، واختفت الأمـطار وبـقايـا الشـتاء ، فقـد كانـت مجـرد كـذبة
صـغـيـرة ، تماماً مثـل فيروز ، تـماماً مـثل المـطر ، تـماماً مـِثـلـُكِ أنـت ِ
.
.
الطفلة الأبدية
أطلت من بعيد..هي نفسها..شرائطها الوردية تعانق ضفائرها..رداءها الأبيض المنقش بنقاط وردية متجاورة..
أطلت تحمل كتابا" ..تسير في طريقِ...ملئ بالصخور المزعجة!!...ومع ذلك هناك ابتسامة...
رائعة هي...برغم كل شئ..برغم الألم..برغم الصراخ الذي تعاني منه أنفاسها المرهقة..برغم شجار والدين على اتفه الامور..
برغم أن كل ماحولها ..متناقض..ولا يدعو إلى للتشائم...
هي تبتسم!!!
ترى اكانت تلك الإبتسامة علامة حزن هاربة إلى دنيا الأمل..أم هي اللامبلاة القاتلة التي تتهمها امها بها!!
همسة:ممؤلم شعور ان تضحك ..وفي عينيك ألف ألف دمعة!!!
.
.
لم يبقَ لي إلا تلك الزاوية العتيقة
تلك العاصفة التي أتت مؤخراً أهلكتني وأرهقتني كثيراً
وأشغلت كل المساحات من تفكيري المحدود ، أحسـست
بأنني مجرد لا شيء في بعـض اللحظات ، وفي لحظات
أخـرى أحسـست بأننـي أصـغر مـن هذا ، ما أصـعب أن
تشعر بأن زاويتك الوحيدة المأهــولة بالأمــان هـي التي
أصبحت أكـثر تهديداً ، وهذا الـزهر الجـميل الذي تـربى
بيـن ذراعـيَّ وكـبر وأصــبح قــادراً علـى إعـطاء العبـير
عند أول نسـمة هـواء ، إنقــلـب الى أن أصبـح بـنـدقيـة
أعـذريني ، لم يبـقى لـي إلا هنا ، فبـكل الـزوايا قد قـطع
لساني ، وهـذه الـزاويا العتيــقة هي متنـفـسي الـوحيد
الآن .......... أرجو بأن لا أنفى عن هذهِ قريباً
.
.
أنين الفراق
وقفت ذات ليلة بباب شرفتي.. اتلمس تلك النسمات العذبة..
استرجع ذكريات دام الألم مَلبسها..
وما هي الا هنيهات.. حتى دنا مني طيفٌ مخـبـراً..
أن ربما ستعود.. ستعود كما كانت قبل أن تــُـكـسـر..
ويحَه.. ألم يعلم بأن الكسر ليس له من العود بمقام؟؟
ولماذا إذن سمي لأمُــهُ جـبرا؟؟ ألأنه بذلك سيعود كما كان؟؟
أم أنهم أصابوا الحقيقة حين أسمَوه وعرفوا أنه ما كان ليكون كما كان..
لربما تتماثل تلك الجراح يومـاً للشفاء.. لكنها لن تصل أبداً الى حد النقاء..
تلك هي الأيام الجُذام.. انقضى دهــرٌ.. ولن يكون لها سوى اللحد منام..
أذهــب.. فليس لك اليوم هـا هنا مــكان.. وليس لذاك العقل لدي أي اهتمام!
دعـني.. فقد مللت تلك الأيام!!!!
.
.
فـجـر جـديــد
لكـم كانت تعيسة تلك الأيام..
اقسم أنـي ذقت فيها الأمـرّين!!
يرتعش فؤادي لذكرها...
حين كنت وحدي.. وحولـي أولئك الوحوش،،
لم أعلم هل سيمتد بي العمـر كما لو انه شبح..
يجرنـي.. الى تلك الظلمات...
مكثت عدة سنوات.. أواجه الالم الذي اكتنف جوانبـي!!!
تنهدت مرات.. وبكيت مرات!!!!
فقدت الأمل مرة.. وحاولت تجديده أخرى...
حين شـع ذاك الضوء ملامساً جفونـي،،
أيقنت انه لا بد للأمـل أن يولد من جديد..
لم أكـد أجزم بأنه سيأتـي ذلك اليوم..
الذي سألتقي فيه مُخرجـــي مما وصلت اليه..
لقد كنت فعلا "كالنبض" الذي ساعد قلبي ليرتعش مرة أخـرى..
لـكـن على منحى آخـر .. ابتعد الـى الما لانهايـة
عمّا جال في خاطـري.. من ذي قبل!!!
وها هو فجـر جديــد.. أعــاد الأمـل سابـق عهده!!!
قطعت لك عهداً..
وعلى العهـد سأبـقـى..
إليـك أهدي هذه الكلمات..
ولتشهد الأيام.. على ذكراها!!
.
.
... لكم كل الود ...
أقبـع في المنزل ، وبجـواري كوب من القهـوة الـساخنة ، أجلـس قرب
النافذة المبتلة ، أنظر الى تلك الشوارع الحزينة والى ارصفتها المبتلة
مزيجٌ رائع من صـوت المطر وصـوت فيروز يقـول " وقلك بقـاش بكـير
وتقلي اقعدي" كم كنت بحاجة الى أن يبقى ذلك المطر الخرافي منهمراً
تماماً كما هو حـال حبـيب فيروز عــندما قال اليها أجلـسي ولا تــذهبي
ذهبــت فـيـروز ، وذهــب معــها صـــوت الـمطـر ، واشـرقـت الشمـس
من جـديد ، واختفت الأمـطار وبـقايـا الشـتاء ، فقـد كانـت مجـرد كـذبة
صـغـيـرة ، تماماً مثـل فيروز ، تـماماً مـثل المـطر ، تـماماً مـِثـلـُكِ أنـت ِ
.
.
الطفلة الأبدية
أطلت من بعيد..هي نفسها..شرائطها الوردية تعانق ضفائرها..رداءها الأبيض المنقش بنقاط وردية متجاورة..
أطلت تحمل كتابا" ..تسير في طريقِ...ملئ بالصخور المزعجة!!...ومع ذلك هناك ابتسامة...
رائعة هي...برغم كل شئ..برغم الألم..برغم الصراخ الذي تعاني منه أنفاسها المرهقة..برغم شجار والدين على اتفه الامور..
برغم أن كل ماحولها ..متناقض..ولا يدعو إلى للتشائم...
هي تبتسم!!!
ترى اكانت تلك الإبتسامة علامة حزن هاربة إلى دنيا الأمل..أم هي اللامبلاة القاتلة التي تتهمها امها بها!!
همسة:ممؤلم شعور ان تضحك ..وفي عينيك ألف ألف دمعة!!!
.
.
لم يبقَ لي إلا تلك الزاوية العتيقة
تلك العاصفة التي أتت مؤخراً أهلكتني وأرهقتني كثيراً
وأشغلت كل المساحات من تفكيري المحدود ، أحسـست
بأنني مجرد لا شيء في بعـض اللحظات ، وفي لحظات
أخـرى أحسـست بأننـي أصـغر مـن هذا ، ما أصـعب أن
تشعر بأن زاويتك الوحيدة المأهــولة بالأمــان هـي التي
أصبحت أكـثر تهديداً ، وهذا الـزهر الجـميل الذي تـربى
بيـن ذراعـيَّ وكـبر وأصــبح قــادراً علـى إعـطاء العبـير
عند أول نسـمة هـواء ، إنقــلـب الى أن أصبـح بـنـدقيـة
أعـذريني ، لم يبـقى لـي إلا هنا ، فبـكل الـزوايا قد قـطع
لساني ، وهـذه الـزاويا العتيــقة هي متنـفـسي الـوحيد
الآن .......... أرجو بأن لا أنفى عن هذهِ قريباً
.
.
أنين الفراق
وقفت ذات ليلة بباب شرفتي.. اتلمس تلك النسمات العذبة..
استرجع ذكريات دام الألم مَلبسها..
وما هي الا هنيهات.. حتى دنا مني طيفٌ مخـبـراً..
أن ربما ستعود.. ستعود كما كانت قبل أن تــُـكـسـر..
ويحَه.. ألم يعلم بأن الكسر ليس له من العود بمقام؟؟
ولماذا إذن سمي لأمُــهُ جـبرا؟؟ ألأنه بذلك سيعود كما كان؟؟
أم أنهم أصابوا الحقيقة حين أسمَوه وعرفوا أنه ما كان ليكون كما كان..
لربما تتماثل تلك الجراح يومـاً للشفاء.. لكنها لن تصل أبداً الى حد النقاء..
تلك هي الأيام الجُذام.. انقضى دهــرٌ.. ولن يكون لها سوى اللحد منام..
أذهــب.. فليس لك اليوم هـا هنا مــكان.. وليس لذاك العقل لدي أي اهتمام!
دعـني.. فقد مللت تلك الأيام!!!!
.
.
فـجـر جـديــد
لكـم كانت تعيسة تلك الأيام..
اقسم أنـي ذقت فيها الأمـرّين!!
يرتعش فؤادي لذكرها...
حين كنت وحدي.. وحولـي أولئك الوحوش،،
لم أعلم هل سيمتد بي العمـر كما لو انه شبح..
يجرنـي.. الى تلك الظلمات...
مكثت عدة سنوات.. أواجه الالم الذي اكتنف جوانبـي!!!
تنهدت مرات.. وبكيت مرات!!!!
فقدت الأمل مرة.. وحاولت تجديده أخرى...
حين شـع ذاك الضوء ملامساً جفونـي،،
أيقنت انه لا بد للأمـل أن يولد من جديد..
لم أكـد أجزم بأنه سيأتـي ذلك اليوم..
الذي سألتقي فيه مُخرجـــي مما وصلت اليه..
لقد كنت فعلا "كالنبض" الذي ساعد قلبي ليرتعش مرة أخـرى..
لـكـن على منحى آخـر .. ابتعد الـى الما لانهايـة
عمّا جال في خاطـري.. من ذي قبل!!!
وها هو فجـر جديــد.. أعــاد الأمـل سابـق عهده!!!
قطعت لك عهداً..
وعلى العهـد سأبـقـى..
إليـك أهدي هذه الكلمات..
ولتشهد الأيام.. على ذكراها!!
.
.
... لكم كل الود ...