majd33
03/09/2006, 11:55 PM
يبدو لي أحياناً أن هناك علاقة ما بيننا نحن العرب وبين النيران.
إذا خطبَ العربيُ جاءت كلماته "نارية"..!
وإذا إسُتثير العربيُ "التهب" حماساً...!
وإذا أحبَّ العربيُ "احترق" قلبُه ولهاً..!
وإذا استشاط العربيُ غضباً قيل عنه "ولَّع"..!
وإذا غنى العربيُ قال : "نار يا حبيبي نار"..!
وأنظر من حولي فأرى أموراً تؤكد مقولتي عن وجود علاقة بيننا معاشر العرب، وبين النيران..!؟
نرى نيران التشرذم والفرقة تكاد تقضي على جميع مظاهر وحدتنا، فلا نكتفي بالتلذذ في متابعة اشتعال هذه "النيران" بل نزيدها ضراماً ونتسابق في تأجيجها بما يلقيه كل واحد منا من الحطب والكاز فوقها، ونحن نهزج بأهازيج الوحدة العربية ووحدة المصير.
ونرى نيران الخلافات بين شقيقين عربيين أو مسلمين تأكل الأخضر واليابس والأبيض والأصفر والأحمر والأسود وكل الألوان التي خلقها الله، فلا نهرع لإخماد نيران الخلافات بين الأشقاء، بل نعمد إلى مدِّ هذا بمزيد من الحطب، ومدّ ذاك بمزيد من الكاز، لتزداد نيران الحرب استعاراً فيزداد بذلك تلذُّذنا بمنظر لهيب النيران.
ونرى نيران الأحقاد اليهودية تُحدِّق بالمسجد الأقصى المبارك وبمسجد قبة الصخرة المشرَّفة وتكاد تزيله من فوق الأرض لتقيم على أنقاضه هيكلهم المزعوم ونكتفي بانتظار أن يقع المحظور لنملأ الدنيا صراخا كاذبا
نداري به تآمرنا على المسجد الأقصى وعلى كل فلسطين.
ونرى نيران الصواريخ الأمريكية الصنع والقنابل الذكية والغبية الأمريكية الصنع تحرق أهلنا في فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان فلا نكتفي بالتفرِّج على محرقة أهلنا بل نزوِّد العدو الصهيوني والأمريكي بالبنزين الذي تطير به طائراته وتسير به دبَّاباته ، ولا نكتفي بذلك بل نساعده في عدوانه فنحاصر حكومة حماس مالياً وسياسياً ونتآمر على حزب الله وندرِّب فرق الموت التي تقتل اهلنا في العراق على الهويَّة .
هل تذكرون الإمبراطور الروماني "نيرون" الذي أشعل النيران في روما ووقف على شرفه قصره يستمتع بمشاهدة ألسنة اللهب وهي تحرق روما..
يبدو أننا معاشر العرب من المعجبين بنيرون، فقد إسترخينا في صالوناتنا الوثيرة، نفصفص البزر ونحدِّق في شاشات التلفزيون، ونستمتع بمناظر ألسنة اللهب وهي تحرق بيروت وصيدا وصور و.. و... والبقاع ، وبغداد والفلُّوجة والبصرة وكل العراق ، وغزَّة ورفح وجباليا ونابلس وجنين وكل فلسطين.
وبعد...
أتراني بحاجة لمزيد من الأدلَّة للبرهنة على وجود علاقة بيننا معاشر العُربان وبين "النيران"...؟
الكاتب زياد أبو غنيمة
إذا خطبَ العربيُ جاءت كلماته "نارية"..!
وإذا إسُتثير العربيُ "التهب" حماساً...!
وإذا أحبَّ العربيُ "احترق" قلبُه ولهاً..!
وإذا استشاط العربيُ غضباً قيل عنه "ولَّع"..!
وإذا غنى العربيُ قال : "نار يا حبيبي نار"..!
وأنظر من حولي فأرى أموراً تؤكد مقولتي عن وجود علاقة بيننا معاشر العرب، وبين النيران..!؟
نرى نيران التشرذم والفرقة تكاد تقضي على جميع مظاهر وحدتنا، فلا نكتفي بالتلذذ في متابعة اشتعال هذه "النيران" بل نزيدها ضراماً ونتسابق في تأجيجها بما يلقيه كل واحد منا من الحطب والكاز فوقها، ونحن نهزج بأهازيج الوحدة العربية ووحدة المصير.
ونرى نيران الخلافات بين شقيقين عربيين أو مسلمين تأكل الأخضر واليابس والأبيض والأصفر والأحمر والأسود وكل الألوان التي خلقها الله، فلا نهرع لإخماد نيران الخلافات بين الأشقاء، بل نعمد إلى مدِّ هذا بمزيد من الحطب، ومدّ ذاك بمزيد من الكاز، لتزداد نيران الحرب استعاراً فيزداد بذلك تلذُّذنا بمنظر لهيب النيران.
ونرى نيران الأحقاد اليهودية تُحدِّق بالمسجد الأقصى المبارك وبمسجد قبة الصخرة المشرَّفة وتكاد تزيله من فوق الأرض لتقيم على أنقاضه هيكلهم المزعوم ونكتفي بانتظار أن يقع المحظور لنملأ الدنيا صراخا كاذبا
نداري به تآمرنا على المسجد الأقصى وعلى كل فلسطين.
ونرى نيران الصواريخ الأمريكية الصنع والقنابل الذكية والغبية الأمريكية الصنع تحرق أهلنا في فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان فلا نكتفي بالتفرِّج على محرقة أهلنا بل نزوِّد العدو الصهيوني والأمريكي بالبنزين الذي تطير به طائراته وتسير به دبَّاباته ، ولا نكتفي بذلك بل نساعده في عدوانه فنحاصر حكومة حماس مالياً وسياسياً ونتآمر على حزب الله وندرِّب فرق الموت التي تقتل اهلنا في العراق على الهويَّة .
هل تذكرون الإمبراطور الروماني "نيرون" الذي أشعل النيران في روما ووقف على شرفه قصره يستمتع بمشاهدة ألسنة اللهب وهي تحرق روما..
يبدو أننا معاشر العرب من المعجبين بنيرون، فقد إسترخينا في صالوناتنا الوثيرة، نفصفص البزر ونحدِّق في شاشات التلفزيون، ونستمتع بمناظر ألسنة اللهب وهي تحرق بيروت وصيدا وصور و.. و... والبقاع ، وبغداد والفلُّوجة والبصرة وكل العراق ، وغزَّة ورفح وجباليا ونابلس وجنين وكل فلسطين.
وبعد...
أتراني بحاجة لمزيد من الأدلَّة للبرهنة على وجود علاقة بيننا معاشر العُربان وبين "النيران"...؟
الكاتب زياد أبو غنيمة