LiOn d'IsLaM
04/09/2006, 09:09 PM
كشفت صحيفة الاندبندنت النقاب عن انتحار جندي بريطاني قبل إرساله إلى العراق بعد أن أبلغه قادته بأنه قد يتم إجباره على قتل الأطفال العراقيين دفاعاً عن نفسه وأصدقائه .
التعليق
لا يجب أن يمر خبر انتحار الجندي البريطاني الذي قال إنه يفضل الموت على أن يتم إجباره على قتل الأطفال في العراق ، مرور الكرام ، الخبر نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية ، التي نشرت على صدر صفحتها الأولى آخر كلمات الجندي البريطاني ' جيسون تشيلسيا ' الذي انتحر قبيل إرساله في أول مهمة إلى العراق حيث قال الجندي لوالدته إن قادته أبلغوه بأنه قد يصدر له أوامر بقتل الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم عدة أعوام للدفاع عن نفسه أو زملائه ، وقالت الصحيفة أن الجندي ' جيسون تشيلسيا ' كشف النقاب عن ذلك لوالدته قبيل انتحاره بيومين وأنه تناول جرعة كبيرة من المسكنات ثم قطع شريان رسغه وقال لوالدته وهو يحتضر على فراش الموت ' لا يمكنني أن أطلق النار على الأطفال فلا يهمني الطرف الذي يقاتل معه هؤلاء الأطفال وطالبت الوالدة بإعادة النظر في التدريبات التي يخضع لها الجنود البريطانيون المتجهين إلى العراق ، ومعنى ذلك أن كلاً من الجندي وأمه قد أقرا بأن جزءاً من التدريبات التي يتلقاها الجنود البريطانيون الذاهبون إلى العراق هو تحريضهم على فعل كل شيء بما فيه قتل الأطفال بحجة الدفاع عن أنفسهم وزملائهم ، وهو الأمر الذي يؤكد عدم أخلاقية هذه الحرب ويؤكد مدى وحشيتها ، فلو كان الأمر كذلك لكانت كل أنواع الجرائم التي حرمتها القوانين الدولية مباحة ومتاحة بحجة الدفاع عن النفس والزملاء .
على كل حال فإنها ليست الحالة الأولى للانتحار في بريطانيا بسبب الذهاب إلى الحرب في العراق ، بل هي الحالة الخامسة المسجلة حتى الآن ، مما يدل على أن قطاعاً هاماً من البريطانيين لم تعد تنطل عليه حجج بلير رئيس الوزراء ، وفي الإطار نفسه فإن عدداً كبيراً من البريطانيين وفق آخر استطلاعات للرأي العام يرى أن تعرض بريطانيا للإرهاب هو بسبب سياسة توني بلير الخارجية وتبعيته المطلقة لجورج بوش .
مني أنا محبكم في الله ......................................
التعليق
لا يجب أن يمر خبر انتحار الجندي البريطاني الذي قال إنه يفضل الموت على أن يتم إجباره على قتل الأطفال في العراق ، مرور الكرام ، الخبر نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية ، التي نشرت على صدر صفحتها الأولى آخر كلمات الجندي البريطاني ' جيسون تشيلسيا ' الذي انتحر قبيل إرساله في أول مهمة إلى العراق حيث قال الجندي لوالدته إن قادته أبلغوه بأنه قد يصدر له أوامر بقتل الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم عدة أعوام للدفاع عن نفسه أو زملائه ، وقالت الصحيفة أن الجندي ' جيسون تشيلسيا ' كشف النقاب عن ذلك لوالدته قبيل انتحاره بيومين وأنه تناول جرعة كبيرة من المسكنات ثم قطع شريان رسغه وقال لوالدته وهو يحتضر على فراش الموت ' لا يمكنني أن أطلق النار على الأطفال فلا يهمني الطرف الذي يقاتل معه هؤلاء الأطفال وطالبت الوالدة بإعادة النظر في التدريبات التي يخضع لها الجنود البريطانيون المتجهين إلى العراق ، ومعنى ذلك أن كلاً من الجندي وأمه قد أقرا بأن جزءاً من التدريبات التي يتلقاها الجنود البريطانيون الذاهبون إلى العراق هو تحريضهم على فعل كل شيء بما فيه قتل الأطفال بحجة الدفاع عن أنفسهم وزملائهم ، وهو الأمر الذي يؤكد عدم أخلاقية هذه الحرب ويؤكد مدى وحشيتها ، فلو كان الأمر كذلك لكانت كل أنواع الجرائم التي حرمتها القوانين الدولية مباحة ومتاحة بحجة الدفاع عن النفس والزملاء .
على كل حال فإنها ليست الحالة الأولى للانتحار في بريطانيا بسبب الذهاب إلى الحرب في العراق ، بل هي الحالة الخامسة المسجلة حتى الآن ، مما يدل على أن قطاعاً هاماً من البريطانيين لم تعد تنطل عليه حجج بلير رئيس الوزراء ، وفي الإطار نفسه فإن عدداً كبيراً من البريطانيين وفق آخر استطلاعات للرأي العام يرى أن تعرض بريطانيا للإرهاب هو بسبب سياسة توني بلير الخارجية وتبعيته المطلقة لجورج بوش .
مني أنا محبكم في الله ......................................