إلهام
04/09/2006, 10:02 PM
بعض الوسائل المفيدة للحياة السعيدة
-واعظم الاسباب لذلك واصلها واسها هو الايمان والعمل الصالح قال تعالى (من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مومن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون).سورة النحل
فالانسان المؤمن يتلقى المحاب والمسار بشكر عليها واستعمال لها فيما ينفع.ويتلقلى المكاره والمضار بالمقاومة والصبر والطمع في فضل الله وتوابه كما عبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا في الحديث الصحيح انه قال (عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته صراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك لاحد الا للمؤمن) رواه مسلم.
-ومن اسباب دفع القلق الناشئ عن توثر الاعصاب الاشتغال بعمل ما او علم من العلوم النافعة التي قد تكون سببا من اسباب نسيان الهم والغم
-ومن اكبر اسباب انشراح الصدر وطمانينته الاكثار من ذكر الله قال تعالى (الا بذكر الله تطمئن القلوب)وكذلك التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة لان التحدث بها يحث العبد على الشكر حتى ولو كان في حالة فقر اومرض
-و من الاسباب ايضا مجاهدة الفكر والقلب في التفكر في الماضي والامور المستقبلية التي تقلقه فيعلم انها مجهولة وانها بيد العزيز الحكيم لذا يجب عليه ان يتوكل على ربه ليطمئن قلبه
- ومن انفع الاسباب لزوال القلق والهم اذا حصل ان يسعا في تخفيفها بان يقدر ان تكون اسوء من ذلك ويحمد الله على ما هو عليه الحال ومتى اعتمد القلب على الله وتوكل عليه ولم يستسلم للاوهام ولا الخيالات اندفعت عنه الهموم قال تعالى (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
- واعلم ان حياتك تبع افكارك فان كانت افكارا فيما يعود عليك نفعه في دين او دنيا فحياتك طيبة سعيدة والا فالامر بالعكس.
-واعظم الاسباب لذلك واصلها واسها هو الايمان والعمل الصالح قال تعالى (من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مومن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون).سورة النحل
فالانسان المؤمن يتلقى المحاب والمسار بشكر عليها واستعمال لها فيما ينفع.ويتلقلى المكاره والمضار بالمقاومة والصبر والطمع في فضل الله وتوابه كما عبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا في الحديث الصحيح انه قال (عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته صراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك لاحد الا للمؤمن) رواه مسلم.
-ومن اسباب دفع القلق الناشئ عن توثر الاعصاب الاشتغال بعمل ما او علم من العلوم النافعة التي قد تكون سببا من اسباب نسيان الهم والغم
-ومن اكبر اسباب انشراح الصدر وطمانينته الاكثار من ذكر الله قال تعالى (الا بذكر الله تطمئن القلوب)وكذلك التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة لان التحدث بها يحث العبد على الشكر حتى ولو كان في حالة فقر اومرض
-و من الاسباب ايضا مجاهدة الفكر والقلب في التفكر في الماضي والامور المستقبلية التي تقلقه فيعلم انها مجهولة وانها بيد العزيز الحكيم لذا يجب عليه ان يتوكل على ربه ليطمئن قلبه
- ومن انفع الاسباب لزوال القلق والهم اذا حصل ان يسعا في تخفيفها بان يقدر ان تكون اسوء من ذلك ويحمد الله على ما هو عليه الحال ومتى اعتمد القلب على الله وتوكل عليه ولم يستسلم للاوهام ولا الخيالات اندفعت عنه الهموم قال تعالى (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
- واعلم ان حياتك تبع افكارك فان كانت افكارا فيما يعود عليك نفعه في دين او دنيا فحياتك طيبة سعيدة والا فالامر بالعكس.