الوليدفارس
05/09/2006, 01:18 AM
أكثر المسلمين يعرفون أن أتاتورك هو الذي هدم الخلافة العثمانية، وحوّل تركيا إلى العلمانية وحارب الإسلام فيها، ولكن القليل يعرف كيف استطاع أتاتورك ذلك! وأقل منهم من درس مؤامرة أتاتورك وأخذ العبرة والعظة منها حتى [[لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين]] وإن كان واقعنا بعكس ذلك!!
مَن مِنَ المسلمين يعرف أن أتاتورك لم يستطع إلغاء الخلافة إلا بعد أن أصبح أول رئيس للجمهورية في تركيا، ولم يصل لرئاسة الجمهورية إلا بعد دعاية إعلامية واسعة أظهرته على أنه مجاهد مغوار قاتل بشرف دفاعاً عن الخلافة والسلطنة الإسلامية، ولم تقتصر هذه الدعاية على تركيا، بل وصلت أرجاء الدولة العثمانية، مع ضعف وسائل الإعلام آنذاك، فدبج أمير الشعراء أحمد شوقي في مدحه القصائد والأشعار، فمرة جعل أتاتورك كسيف الله المسلول حين قال في مطلع قصيدة له: الله أكبر كم في الفتح من عجب يا خالد الترك جدد خالد العرب
ومرة يجعله قرين صلاح الدين عندما استعاد بيت المقدس:
حذوت حرب الصلاحيين في زمن فيه القـتال بلا شـرع ولا أدب
بل جعل انتصاراته المزعومة كنصر بدر:
يوم كبدر فخيل الحق راقصة على الصعيد وخيل الله في السحب
تحـية أيهـا الغازي وتهـنئة بآية الفتح تبقى آيـة الحقـب
ولم تمض إلا بضع سنوات على هذه الانتصارات المزعومة والقصائد المنمقة، حتى تكشفت الحقائق وظهرت المصائب فأعلن أتاتورك إلغاء الخلافة والحرب على الإسلام، وعندها صدم الكثيرون ووجم المصفقون، وبدأت تظهر الفضائح [أتاتورك من أصول غير مسلمة وهو ولد زنا على الراجح، ومدمن على الخمر والعربدة من صغره، وعميل للاحتلال من بداية عمله العسكري، وفكره منحرف عن الإسلام من مطلع شبابه ... إلى غير ذلك من الفضائح التي كشفها كتاب 'الرجل الصنم'].
فيا أيها القارئ
شــــــــــــــــــــــ:confused: ــــغــــــــــــــــل عقلك وشف الوضع الحالي و استنتج !!!!!!
مَن مِنَ المسلمين يعرف أن أتاتورك لم يستطع إلغاء الخلافة إلا بعد أن أصبح أول رئيس للجمهورية في تركيا، ولم يصل لرئاسة الجمهورية إلا بعد دعاية إعلامية واسعة أظهرته على أنه مجاهد مغوار قاتل بشرف دفاعاً عن الخلافة والسلطنة الإسلامية، ولم تقتصر هذه الدعاية على تركيا، بل وصلت أرجاء الدولة العثمانية، مع ضعف وسائل الإعلام آنذاك، فدبج أمير الشعراء أحمد شوقي في مدحه القصائد والأشعار، فمرة جعل أتاتورك كسيف الله المسلول حين قال في مطلع قصيدة له: الله أكبر كم في الفتح من عجب يا خالد الترك جدد خالد العرب
ومرة يجعله قرين صلاح الدين عندما استعاد بيت المقدس:
حذوت حرب الصلاحيين في زمن فيه القـتال بلا شـرع ولا أدب
بل جعل انتصاراته المزعومة كنصر بدر:
يوم كبدر فخيل الحق راقصة على الصعيد وخيل الله في السحب
تحـية أيهـا الغازي وتهـنئة بآية الفتح تبقى آيـة الحقـب
ولم تمض إلا بضع سنوات على هذه الانتصارات المزعومة والقصائد المنمقة، حتى تكشفت الحقائق وظهرت المصائب فأعلن أتاتورك إلغاء الخلافة والحرب على الإسلام، وعندها صدم الكثيرون ووجم المصفقون، وبدأت تظهر الفضائح [أتاتورك من أصول غير مسلمة وهو ولد زنا على الراجح، ومدمن على الخمر والعربدة من صغره، وعميل للاحتلال من بداية عمله العسكري، وفكره منحرف عن الإسلام من مطلع شبابه ... إلى غير ذلك من الفضائح التي كشفها كتاب 'الرجل الصنم'].
فيا أيها القارئ
شــــــــــــــــــــــ:confused: ــــغــــــــــــــــل عقلك وشف الوضع الحالي و استنتج !!!!!!