العذراء
07/09/2006, 11:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشيــــــت
ومشيـــت في
دروبٍ
وأنهي
كل أيـــامي
بغــــروبٍ
يكون
أقــــرب
لهـــــروبٍ من
حـــــولي...من
قلبـــــي...من
نفســــــي
شخــــصي
الذي
أكشــــــــفه
في كل
شيء
يعبِّــــــــــــرني
في كل
أيـــــــامي...أجد
أحلامـي..في
منامي..وأوهــــامي
فتـــــارةً
أجد الحلم
حقيقةً
وتـــــــارةً
يكون أكثر
خديعـــةً
هـــــــــــــــذاأنـــــــــــــا
حينما
الحـــــــزن
يساورنـــي
ويحيـــــط
بي الألم
ويآمـــــرني
أجد
أن
النهـــــــاية
تقــاربني إلا
أني أجــــد
صوتاً
يحادثـــــني لا
تجــــــزعي...لا
تألمــي فأنت من
الفــــــرج ..قد
اقتربتي
هـــــــــــــــذا
أنـــــــــــــا
حينما
الدمـــــــع
يغرقـــــني
والجـــــــــرح
يأســـــــــرني
كالطفــــلة
يبكيـــــني
وبكل
الضعـــــــف
ينثرنــــــي
فيكـــــون
حضنـــــــي
هو أمنـــــي
وأغفو
مع دمعــــي
يعانقنــــــي
هــــــــــــــذا
أنـــــــــــــا
أجـــد
نفســــــي
واعيـــــةً
وقد
رسمـــــت
لنفسي خارطةً
في
منهـــــاج
الحياة
دارســـةً
فلسفـــةً
من ألف فلسفة
راشدةً
وفكــراً
ينشد من كل
نديم فائدةً
هــــــــــــــذا
أنـــــــــــا
مـــــرات
تجد في شخصي
غـــــرور
طاغيةً
علي أنوثتي...يقيدني
بها دلالي
ومرات
تجــــد
أبســط من
أبسط الشعور
لكل
الصديقات
أحرر أنفــاس
الفرح جسـور
تحملهـم
من شواطيء
الحزن أغاريد
طيــور
لا
تبــــالي
بالحزن حين
للقلب يزور
ويهيم
في بحــر آلام
من
البحــــور
هــــــــــــــــذا
أنـــــــــــا
أحمـــــل
أطيب أطياف
الحنــــــان
تفضحني
في صدق بوحي
العينـــــــان
أحلم
أن يحيـــط بي
كل الأمـــان
من
غير أن أثق في
قســـوة
الزمان
وحين
تداهمني
الطعنـــــــــــــات
وتأسرني
الألحان...على
وتر الأحزان
تماماً
كالطفـــــلة
ترتمي بين
الأحضان
حضن
دافيء يعيد
لها السكون
والأمــــــان
هــــــــــــــــذا
أنــــــــــا
هــــذا
أنا لا أبالغ
في
المقــــول
وإنما
أجيب على بعـض
الذهــول
لأني
أحب أن
أعيـــــش في
غموض
فحين
أرى نجمي لي
مرات
يلـــــــوح
في كل
مـــــرة...أقترب
أكثر من
الوضوح
لأنـــــــــه
...هـــــــــذا
أنــــــــــا
مشيــــــت
ومشيـــت في
دروبٍ
وأنهي
كل أيـــامي
بغــــروبٍ
يكون
أقــــرب
لهـــــروبٍ من
حـــــولي...من
قلبـــــي...من
نفســــــي
شخــــصي
الذي
أكشــــــــفه
في كل
شيء
يعبِّــــــــــــرني
في كل
أيـــــــامي...أجد
أحلامـي..في
منامي..وأوهــــامي
فتـــــارةً
أجد الحلم
حقيقةً
وتـــــــارةً
يكون أكثر
خديعـــةً
هـــــــــــــــذاأنـــــــــــــا
حينما
الحـــــــزن
يساورنـــي
ويحيـــــط
بي الألم
ويآمـــــرني
أجد
أن
النهـــــــاية
تقــاربني إلا
أني أجــــد
صوتاً
يحادثـــــني لا
تجــــــزعي...لا
تألمــي فأنت من
الفــــــرج ..قد
اقتربتي
هـــــــــــــــذا
أنـــــــــــــا
حينما
الدمـــــــع
يغرقـــــني
والجـــــــــرح
يأســـــــــرني
كالطفــــلة
يبكيـــــني
وبكل
الضعـــــــف
ينثرنــــــي
فيكـــــون
حضنـــــــي
هو أمنـــــي
وأغفو
مع دمعــــي
يعانقنــــــي
هــــــــــــــذا
أنـــــــــــــا
أجـــد
نفســــــي
واعيـــــةً
وقد
رسمـــــت
لنفسي خارطةً
في
منهـــــاج
الحياة
دارســـةً
فلسفـــةً
من ألف فلسفة
راشدةً
وفكــراً
ينشد من كل
نديم فائدةً
هــــــــــــــذا
أنـــــــــــا
مـــــرات
تجد في شخصي
غـــــرور
طاغيةً
علي أنوثتي...يقيدني
بها دلالي
ومرات
تجــــد
أبســط من
أبسط الشعور
لكل
الصديقات
أحرر أنفــاس
الفرح جسـور
تحملهـم
من شواطيء
الحزن أغاريد
طيــور
لا
تبــــالي
بالحزن حين
للقلب يزور
ويهيم
في بحــر آلام
من
البحــــور
هــــــــــــــــذا
أنـــــــــــا
أحمـــــل
أطيب أطياف
الحنــــــان
تفضحني
في صدق بوحي
العينـــــــان
أحلم
أن يحيـــط بي
كل الأمـــان
من
غير أن أثق في
قســـوة
الزمان
وحين
تداهمني
الطعنـــــــــــــات
وتأسرني
الألحان...على
وتر الأحزان
تماماً
كالطفـــــلة
ترتمي بين
الأحضان
حضن
دافيء يعيد
لها السكون
والأمــــــان
هــــــــــــــــذا
أنــــــــــا
هــــذا
أنا لا أبالغ
في
المقــــول
وإنما
أجيب على بعـض
الذهــول
لأني
أحب أن
أعيـــــش في
غموض
فحين
أرى نجمي لي
مرات
يلـــــــوح
في كل
مـــــرة...أقترب
أكثر من
الوضوح
لأنـــــــــه
...هـــــــــذا
أنــــــــــا