ام اية
07/09/2006, 01:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين...............
اخواني اخواتي في الله...
اليوم اريد ان اتكلم معكم عن الشات او ما يسمى بالمسنجر..
الحمد لله كلنا نستعمله....يعني نتكلم مع احوات واخوان في الله
نتكلم عن مواضيع في الدين ...عن هموم الدنيا مثلا......عن اسلامنا في الغرب.............الخ
ولكن ما نعرف ان كان هذا الشات حرام ام حلال .......
والله حتى انا ما كنت اعرف ان هذا الامر انه حرام ...وفيه خلوة ........المهم اني ما كنت متاكذة
سبحان الله حتى اني شاهدت قنات اقرا وكان البرنامج هو فقه النساء .......كان الموضوع عن الشات سبحان الله.....
والله ما كنت اتوفع كل هذه القصص يكون سببها الشاث ...منها الطلاق ...منها ان الاخ يتكلم مع اخته في الغرام والغزل واعوذ بالله من شيطاني الرجيم...ومنها رجل عمر 50 سنة ويتكلم في الشات سبحانة الله ....حتى اني سمعت اخت بانها قالت دخلت الى الشات داعية وخرجت منه عاشقة...لا حول ولا قوة الا بالله...........قصص كثيرة .....الخ
المهم اريد منكم قراءة هذا الموضوع
تقوم الآن محادثات بين الشباب والشابات حول قضايا ثقافية وفكرية مختلفة ودينية أيضا, وتتم في إطار أخوي عبر الإنترنت, ولا يمنع ذلك أن يتم تعارف جاد مما قد يؤدي إلي الزواج.. هل يخالف ذلك الإسلام أم يتفق معه؟
الكلام بالمعروف لا ينكر شرعًا، والله تعالى قد قال: "يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَض…"، فما دام الكلام مشروعًا، وليست هناك خلوة، وكان الكلام في موضوعات نافعة مما يهم الطرفين، كأن يكونا مشغولين في الأدب فيتحدثا فيه أو في شؤون المسلمين، وغيرها إذا لم يُخْشَ من وراء ذلك فتنة، وكل إنسان أدرى بنفسه، لا ينبغي أن يكون همُّ الشاب الحديث مع الفتيات فقط، ولا يتحدث مع مثله من الشباب، وكذلك لا يكون همُّ الفتاة أن تتحدث مع الشباب، ولا تتحدث مع مثيلاتها من الفتيات، فهنا ينبغي التفتيش في دخائل النفس، ليعرف الإنسان حقيقة اتجاهاتها، ولا يخدع نفسه بما يعلم أنه يخالف الحقيقة، وإذا انتهت هذه العلاقة بالزواج فلا بأس بذلك.
http://www.al-waha.net/is1.htm تاكدوا من هذا الرابط وان شاء الله انا في انظار مناقشتكم في هذا الموضوع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين...............
اخواني اخواتي في الله...
اليوم اريد ان اتكلم معكم عن الشات او ما يسمى بالمسنجر..
الحمد لله كلنا نستعمله....يعني نتكلم مع احوات واخوان في الله
نتكلم عن مواضيع في الدين ...عن هموم الدنيا مثلا......عن اسلامنا في الغرب.............الخ
ولكن ما نعرف ان كان هذا الشات حرام ام حلال .......
والله حتى انا ما كنت اعرف ان هذا الامر انه حرام ...وفيه خلوة ........المهم اني ما كنت متاكذة
سبحان الله حتى اني شاهدت قنات اقرا وكان البرنامج هو فقه النساء .......كان الموضوع عن الشات سبحان الله.....
والله ما كنت اتوفع كل هذه القصص يكون سببها الشاث ...منها الطلاق ...منها ان الاخ يتكلم مع اخته في الغرام والغزل واعوذ بالله من شيطاني الرجيم...ومنها رجل عمر 50 سنة ويتكلم في الشات سبحانة الله ....حتى اني سمعت اخت بانها قالت دخلت الى الشات داعية وخرجت منه عاشقة...لا حول ولا قوة الا بالله...........قصص كثيرة .....الخ
المهم اريد منكم قراءة هذا الموضوع
تقوم الآن محادثات بين الشباب والشابات حول قضايا ثقافية وفكرية مختلفة ودينية أيضا, وتتم في إطار أخوي عبر الإنترنت, ولا يمنع ذلك أن يتم تعارف جاد مما قد يؤدي إلي الزواج.. هل يخالف ذلك الإسلام أم يتفق معه؟
الكلام بالمعروف لا ينكر شرعًا، والله تعالى قد قال: "يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَض…"، فما دام الكلام مشروعًا، وليست هناك خلوة، وكان الكلام في موضوعات نافعة مما يهم الطرفين، كأن يكونا مشغولين في الأدب فيتحدثا فيه أو في شؤون المسلمين، وغيرها إذا لم يُخْشَ من وراء ذلك فتنة، وكل إنسان أدرى بنفسه، لا ينبغي أن يكون همُّ الشاب الحديث مع الفتيات فقط، ولا يتحدث مع مثله من الشباب، وكذلك لا يكون همُّ الفتاة أن تتحدث مع الشباب، ولا تتحدث مع مثيلاتها من الفتيات، فهنا ينبغي التفتيش في دخائل النفس، ليعرف الإنسان حقيقة اتجاهاتها، ولا يخدع نفسه بما يعلم أنه يخالف الحقيقة، وإذا انتهت هذه العلاقة بالزواج فلا بأس بذلك.
http://www.al-waha.net/is1.htm تاكدوا من هذا الرابط وان شاء الله انا في انظار مناقشتكم في هذا الموضوع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته