المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوها فانها منتتنه....



نور الهدى
02/03/2006, 05:13 PM
السلااااااااااام عليكم ورحمة الله....
دعوها فإنها منتنة


جاء في البخاري أن

رجلان من المهاجرين والأنصار تشاجرا

فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ يَا لَلأَنْصَارِ . وَقَالَ الْمُهَاجِرِىُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ

فَسَمِعَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقَالَ

مَا بَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ

قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ .

فَقَالَ

دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ


فذكر النسب أو الوطن

على سبيل الإفتخار والتكبر على الآخر

من دعاوى الجاهلية التي أبطلها الإسلام






قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي

ولا أبيض على أسود ولا أسود على أبيض

إلا بالتقوى الناس من آدم وآدم من تراب



وقال الله تعالى

إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ

( الحجرات : 13 )


فالأكثر تقوى هو الأكرم عند الله ولو كان عبدا حبشيا


والأنساب لا تغني شيء عن العبد




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضي الله عنه

وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِى مَا شِئْتِ مِنْ مَالِى لاَ أُغْنِى عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا




وقال عنها

وَايْمُ اللَّهِ ، لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا




ويقول الله تعالى

يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ*وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ*وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ

عبس : 34-35-36




ومن هنا نعلم خطأ من ينادي

بالقومية العربية









فنحن مسلمون قبل أن نكون عرب

لو جاءنا هندي مسلم أو أمريكي مسلم

فنحن نحبه ونواليه أكثر من عربي نصراني أو علماني




ومن ذلك أيضا قول القائل

أنا أهلاوي - أنا زملكاوي - أنا نصراوي - أنا هلالي


وكذلك الافتخار بالعوائل

أنا غامدي أو أنا عتيبي أو أنا دوسري


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

ريحانة الإسلام
18/03/2006, 10:03 AM
مشكورة اختى نور الهدى على موضوعك

بارك الله فيكى

منى
19/03/2006, 10:06 PM
مشكورة اختى نور الهدى على موضوعك

بارك الله فيك وجزاك خير
منى ...........

الحمدان
19/03/2006, 10:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا نور الهدى
وجعله في ميزان حسناتك
الموضوع اعجبني
اسأل الله تعالى ان ينفع بك الاسلام والمسلمين
ودمتم سالمين