أبو السهل
07/06/2009, 04:12 PM
هل تموت الصداقة كما يموت الورد؟؟؟
هل تموت الصداقة كما يموت الورد؟؟
هل هكذا تموت الأحاسيس الجميلة كما يموت الورد؟؟
يموت الورد مقطوعا من شجرته..
وكذلك تموت الصداقة بعد أن يقرر صاحبها اقتطاعه من أحشاء القلب..
ويموت كذلك الورد مدعوسا تحت الأقدام..
كما تموت الأحاسيس الجميلة عندما يدوس عليها صاحبها ليقتلها..
ويموت الورد إذا لم يسقيه صاحبه الماء الذي يحييه.
وكذلك تموت الصداقة إذا لم يصقيها صاحبه بالحنان..
لماذا يتعامل الناس مع الصداقة كما يتعاملون مع الوردة..
ينظرون إليها ويتمتعون بجمالها..
ويشتمون رائحتها العطرة ويجعلونها عنوانا للفرح والسعادة..
يسقونها ويعتنون بها ويجعلونها سيدة كل الورود وملكة كل الأزهار..
كذلك يفعلون مع الصداقة عندما يحترمونها
ويقدسونها ويجعلون من يصادقهم معجزة جديدة
فيبادلونها المشاعر الجميلة ويرسمون لها الطريق نحو الجنة..
تموت الوردة على قارعة الطريق حزينة..
وتموت الصداقة عندما يقرر أحد الأصدقاء غراق السفينة..
ويغرقها وهي قريبة من الشاطئ دون ذنب أو سبب..
ونحن نقول ماذا نفعل؟؟
في زمن لم يعد للإحساس مكان..
في زمن تغيرت فيه مفاهيم الصداقة..
في زمن تحولت نظرات الصداقة إلى نظرات كره وحقد..
في زمن من عرفت الراحة والأمان معه أصبح خوفك وحزنك..
ل بد أن تكون قاتلا شريرا...تعامله بالمثل..
تساعده على تشويه كل معاني الصداقة..
الأصل أن لا تكون هكذا..
لكن ماذا تفعل حين ترى كل من حولك هكذا أفكار مجنونة
وتساؤلات عن إجابة..
هل تموت الصداقة؟؟
لماذا تتغير مشاعر الصداقة مع مرور الأيام..
هل تموت الأحاسيس الجميلة كمل يموت الورد..
لماذا نشعر بالحنين إلى عهود ولن تعود..
سيظل هناك دائما بقلوبنا إحساس جميل لن نفقده مهما حصل..
إحساس بأن هناك وفي مكان ما شخص يمحو بقايا الآم والجروح..
شخص ما سيبادلنا المشاعر والأحاسيس دون أن يقتلها فينا..
هل تموت الصداقة كما يموت الورد؟؟
هل هكذا تموت الأحاسيس الجميلة كما يموت الورد؟؟
يموت الورد مقطوعا من شجرته..
وكذلك تموت الصداقة بعد أن يقرر صاحبها اقتطاعه من أحشاء القلب..
ويموت كذلك الورد مدعوسا تحت الأقدام..
كما تموت الأحاسيس الجميلة عندما يدوس عليها صاحبها ليقتلها..
ويموت الورد إذا لم يسقيه صاحبه الماء الذي يحييه.
وكذلك تموت الصداقة إذا لم يصقيها صاحبه بالحنان..
لماذا يتعامل الناس مع الصداقة كما يتعاملون مع الوردة..
ينظرون إليها ويتمتعون بجمالها..
ويشتمون رائحتها العطرة ويجعلونها عنوانا للفرح والسعادة..
يسقونها ويعتنون بها ويجعلونها سيدة كل الورود وملكة كل الأزهار..
كذلك يفعلون مع الصداقة عندما يحترمونها
ويقدسونها ويجعلون من يصادقهم معجزة جديدة
فيبادلونها المشاعر الجميلة ويرسمون لها الطريق نحو الجنة..
تموت الوردة على قارعة الطريق حزينة..
وتموت الصداقة عندما يقرر أحد الأصدقاء غراق السفينة..
ويغرقها وهي قريبة من الشاطئ دون ذنب أو سبب..
ونحن نقول ماذا نفعل؟؟
في زمن لم يعد للإحساس مكان..
في زمن تغيرت فيه مفاهيم الصداقة..
في زمن تحولت نظرات الصداقة إلى نظرات كره وحقد..
في زمن من عرفت الراحة والأمان معه أصبح خوفك وحزنك..
ل بد أن تكون قاتلا شريرا...تعامله بالمثل..
تساعده على تشويه كل معاني الصداقة..
الأصل أن لا تكون هكذا..
لكن ماذا تفعل حين ترى كل من حولك هكذا أفكار مجنونة
وتساؤلات عن إجابة..
هل تموت الصداقة؟؟
لماذا تتغير مشاعر الصداقة مع مرور الأيام..
هل تموت الأحاسيس الجميلة كمل يموت الورد..
لماذا نشعر بالحنين إلى عهود ولن تعود..
سيظل هناك دائما بقلوبنا إحساس جميل لن نفقده مهما حصل..
إحساس بأن هناك وفي مكان ما شخص يمحو بقايا الآم والجروح..
شخص ما سيبادلنا المشاعر والأحاسيس دون أن يقتلها فينا..