سماء 111
09/09/2006, 02:46 AM
القدر سر الله...ومن عظيم حكمته خفاء خيره وشره حلوه ومره
.من كتاب ( الإبانة في أصول الديانة)
لقد قيل لعمر في عام الطاعون أتفر من قدر الله فقال أفر من قدر الله الى قدر الله
يجب الإيمان بالقدر خيره وشره وحلوه ومره وقليله وكثيره أنه من الله
تعالى ليس في العالم شيء يخرج عن تقديره ولا يصدر شيء إلا عن
تدبيره وقضائه ولا محيد لأحد عن القدر المقدور ولا يتجاوز ما خط له
في اللوح المحفوظ لا خير ولا شر إلا بمشيئته خلق من شاء للسعادة واستعمله
بها فضلا وخلق من أراد للشقاوة واستعمله بها عدلا فهو سر استأثر
الله تعالى به وحجبه عن خلقه ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون )
قال الله تعالى ( ولقد ذرأنا لجنهم كثيرا من الجن والإنس ) وقال تعالى (
ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة
والناس أجمعين ) وقال ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) وقال رسول الله
اعملو فكل ميسر لما خلق له ) خلق الخلائق وأفعالهم وقدر أرزاقهم وآجالهم
يهدي من يشاء برحمته ويضل من يشاء بحكمته قال تعالى ( فمن
يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره
ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء ) وقال تعالى ( ما أصاب من مصيبة
في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك
على الله يسير ) ولا يجوز أن يجعل قدر الله تعالى وقضاؤه حجة بعد
الرسل ونعلم أن لله الحجة علينا بإنزال الكتب وبعثه الرسل وما أمر الله
تعالى ونهى إلا لمستطيع الفعل والترك ولم يجبر أحدا على معصية ولا
اضطره على ترك الطاعة قال تعالى ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) وقال
تعالى ( فاتقوا الله ما استطتعم ) وقال ( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت
لا ظلم اليوم ) فدل على أن للعبد كسبا يجزى على حسنته بالثواب وعلى سيئته بالعقاب وهو واقع بقضاء
فالأشياء كلها تكون بمشيئة الله تعالى كما قال
سبحانه ( وما تشاؤن إلا أن يشاء الله ) وكما قال المسلمون ما شاء الله
كان وما لم يشأ لم يكن وقالوا إن أحدا لا يستطيع أن يفعل شيئا قبل أن
يفعله أو يكون أحد يقدر أن يخرج عن علمه تعالى أو أن يفعل شيئا علم
الله أنه لا يفعله وأقروا أنه لا خالق إلا الله وأن أعمال العباد
خلقها الله وأن العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئا وأن الله تعالى وفق المؤمنين
لطاعته وخذل الكافرين ولطف للمؤمنين ونظر لهم وأصلحهم وهداهم
ولم يلطف للكافرين ولا أصلحهم ولا هداهم ولو أصلحهم لكانوا صالحين
ولو هداهم لكانوا مهتدين وأن الله يقدر أن يصلح الكافرين ويلطف
لهم حتى يكونوا مؤمنين كما قال تعالى ( فلو شاء لهداكم أجمعين
) ولكنه أراد أن يكونوا كافرين كما علم وخذلهم واضلهم وطبع على
قلوبهم وختم على سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة أنهم ( لا
يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ) قال الله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون
[ الأنبياء ] قال الله تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر [ القمر ] وقال
تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا [ الفرقان ] وقال تعالى ما أصاب
من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها
[ الحديد ] وقال تعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام
ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا [ الأنعام ] وروى ابن عمر أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم
ما الإيمان قال ( ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
وبالقدر خيره وشره ) ) فقال جبريل صدقت رواه مسلم
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ( آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه
ومره ) ) ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمه الحسن بن علي
يدعو به في قنوت الوتر ( ( وقني شر ما قضيت ) ) ولا نجعل قضاء الله وقدره حجة لنا في ترك أوامره واجتناب نواهيه
بل يجب أن نؤمن ونعلم أن لله علينا الحجة بإنزال الكتب وبعثة الرسل
قال الله تعالى لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل [ النساء ]
ونعلم أن الله سبحانه وتعالى ما أمر ونهى إلا المستطيع للفعل والترك
وأنه لم يجبر أحدا على معصية ولا اضطره الى ترك طاعة وقال الله
تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [ البقرة ] وقال تعالى فاتقوا الله ما
استطعتم [ التغابن ] وقال تعالى اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم
اليوم [ غافر ] فدل على أن للعبد فعلا وكسبا يجزى على حسنه بالثواب وعلى سيئه
بالعقاب وهو واقع بقضاء الله وقدره .
في قول أهل الزيغ والبدع
فإن كثيرا من الزائغين عن الحق من المعتزلة وأهل القدر مالت
بهم أهواؤهم إلى تقليد رؤسائهم ومن مضى من أسلافهم فتأولوا القرآن
على آرائهم تأويلا لم ينزل به الله سلطانا ولا أوضح به برهانا ولا
نقلوه عن رسول رب العالمين ولا عن السلف المتقدمين
وخالفوا روايات الصحابة رضي الله عنهم عن نبي الله صلى الله عليه
وسلم في في ذلك الروايات وتواترت بها الآثار وتتابعت بها الأخبار
وأنكروا شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم للمذنبين ودفعوا الروايات
في ذلك عن السلف المتقدمين وجحدوا عذاب القبر وأن الكفار في قبورهم يعذبون وقد أجمع على ذلك الصحابة والتابعون رضي الله عنهم أجمعين ودانوا بخلق القرآن نظيرا لقول إخوانهم من المشركين الذين قالوا إن هذا إلا قول البشر وأثبتوا أن العباد يخلقون الشر نظيرا لقول المجوس الذين اثبتوا خالقين أحدهما الخير والأخر يخلق الشر وزعمت القدرية أن الله تعالى يخلق الخير والشيطان يخلق الشر وزعموا أن الله تعالى يشاء ما لا يكون ويكون مالا يشاء خلافا لما أجمع عليه المسلمون من أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وردا لقول الله تعالى
وما تشاؤن إلا أن يشاء الله من الآية فأخبر تعالى أنا لا نشاء شيئا إلا وقد
شاء الله أن نشاءه ولقوله ولو شاء الله ما اقتتلوا من الآية ولقوله تعالى
ولو شئنا لأتينا كل نفس هداها من الآية ولقوله تعالى فعال لما يريد
من الآية ولقوله تعالى مخبرا عن نبيه شعيب صلى الله عليه وسلم أنه
قال وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شىء
علما من الآية ولهذا سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مجوس
هذه الأمة لأنهم دانوا بديانة المجوس وضاهوا أقاويلهم وزعموا أن
للخير والشر خالقين كما زعمت المجوس ذلك وأنه يكون من الشرور
ما لا يشاء الله كما قالت المجوس وأنهم يملكون الضر والنفع لأنفسهم
من دون الله عز وجل ردا لقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله وإعراضا عن القرآن وعما أجمع عليه أهل
الإسلام وزعموا أنهم منفردون بالقدرة على أعمالهم دون ربهم فأثبتوا لأنفسهم
الغنى عن الله عز وجل ووصفوا أنفسهم بالقدرة على ما لم يصفوا
الله عز وجل بالقدرة عليه كما أثبت المجوس لعنهم الله للشيطان من
القدرة على الشر ما لم يثبتوا لله عز وجل فكانوا مجوس هذه الأمة إذ
دانوا بديانة المجوس وتمسكوا بأقاويلهم ومالوا إلى أضاليلهم
وخلاصة القول أخا الإسلام أن الذي يحسن الظن بالله لا يتعب ولا يضل في مسألة
القدر لأنه يسلم الأمر لحكيم عليم خبير عادل متفضل لا يظلم الناس شيئاً
فمن كان ظنه هذا بالله إرتاح قلبه وقوي إيمانه وآمن بالقدر حقاً
.من كتاب ( الإبانة في أصول الديانة)
لقد قيل لعمر في عام الطاعون أتفر من قدر الله فقال أفر من قدر الله الى قدر الله
يجب الإيمان بالقدر خيره وشره وحلوه ومره وقليله وكثيره أنه من الله
تعالى ليس في العالم شيء يخرج عن تقديره ولا يصدر شيء إلا عن
تدبيره وقضائه ولا محيد لأحد عن القدر المقدور ولا يتجاوز ما خط له
في اللوح المحفوظ لا خير ولا شر إلا بمشيئته خلق من شاء للسعادة واستعمله
بها فضلا وخلق من أراد للشقاوة واستعمله بها عدلا فهو سر استأثر
الله تعالى به وحجبه عن خلقه ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون )
قال الله تعالى ( ولقد ذرأنا لجنهم كثيرا من الجن والإنس ) وقال تعالى (
ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة
والناس أجمعين ) وقال ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) وقال رسول الله
اعملو فكل ميسر لما خلق له ) خلق الخلائق وأفعالهم وقدر أرزاقهم وآجالهم
يهدي من يشاء برحمته ويضل من يشاء بحكمته قال تعالى ( فمن
يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره
ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء ) وقال تعالى ( ما أصاب من مصيبة
في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك
على الله يسير ) ولا يجوز أن يجعل قدر الله تعالى وقضاؤه حجة بعد
الرسل ونعلم أن لله الحجة علينا بإنزال الكتب وبعثه الرسل وما أمر الله
تعالى ونهى إلا لمستطيع الفعل والترك ولم يجبر أحدا على معصية ولا
اضطره على ترك الطاعة قال تعالى ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) وقال
تعالى ( فاتقوا الله ما استطتعم ) وقال ( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت
لا ظلم اليوم ) فدل على أن للعبد كسبا يجزى على حسنته بالثواب وعلى سيئته بالعقاب وهو واقع بقضاء
فالأشياء كلها تكون بمشيئة الله تعالى كما قال
سبحانه ( وما تشاؤن إلا أن يشاء الله ) وكما قال المسلمون ما شاء الله
كان وما لم يشأ لم يكن وقالوا إن أحدا لا يستطيع أن يفعل شيئا قبل أن
يفعله أو يكون أحد يقدر أن يخرج عن علمه تعالى أو أن يفعل شيئا علم
الله أنه لا يفعله وأقروا أنه لا خالق إلا الله وأن أعمال العباد
خلقها الله وأن العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئا وأن الله تعالى وفق المؤمنين
لطاعته وخذل الكافرين ولطف للمؤمنين ونظر لهم وأصلحهم وهداهم
ولم يلطف للكافرين ولا أصلحهم ولا هداهم ولو أصلحهم لكانوا صالحين
ولو هداهم لكانوا مهتدين وأن الله يقدر أن يصلح الكافرين ويلطف
لهم حتى يكونوا مؤمنين كما قال تعالى ( فلو شاء لهداكم أجمعين
) ولكنه أراد أن يكونوا كافرين كما علم وخذلهم واضلهم وطبع على
قلوبهم وختم على سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة أنهم ( لا
يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ) قال الله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون
[ الأنبياء ] قال الله تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر [ القمر ] وقال
تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا [ الفرقان ] وقال تعالى ما أصاب
من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها
[ الحديد ] وقال تعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام
ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا [ الأنعام ] وروى ابن عمر أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم
ما الإيمان قال ( ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
وبالقدر خيره وشره ) ) فقال جبريل صدقت رواه مسلم
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ( آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه
ومره ) ) ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمه الحسن بن علي
يدعو به في قنوت الوتر ( ( وقني شر ما قضيت ) ) ولا نجعل قضاء الله وقدره حجة لنا في ترك أوامره واجتناب نواهيه
بل يجب أن نؤمن ونعلم أن لله علينا الحجة بإنزال الكتب وبعثة الرسل
قال الله تعالى لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل [ النساء ]
ونعلم أن الله سبحانه وتعالى ما أمر ونهى إلا المستطيع للفعل والترك
وأنه لم يجبر أحدا على معصية ولا اضطره الى ترك طاعة وقال الله
تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [ البقرة ] وقال تعالى فاتقوا الله ما
استطعتم [ التغابن ] وقال تعالى اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم
اليوم [ غافر ] فدل على أن للعبد فعلا وكسبا يجزى على حسنه بالثواب وعلى سيئه
بالعقاب وهو واقع بقضاء الله وقدره .
في قول أهل الزيغ والبدع
فإن كثيرا من الزائغين عن الحق من المعتزلة وأهل القدر مالت
بهم أهواؤهم إلى تقليد رؤسائهم ومن مضى من أسلافهم فتأولوا القرآن
على آرائهم تأويلا لم ينزل به الله سلطانا ولا أوضح به برهانا ولا
نقلوه عن رسول رب العالمين ولا عن السلف المتقدمين
وخالفوا روايات الصحابة رضي الله عنهم عن نبي الله صلى الله عليه
وسلم في في ذلك الروايات وتواترت بها الآثار وتتابعت بها الأخبار
وأنكروا شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم للمذنبين ودفعوا الروايات
في ذلك عن السلف المتقدمين وجحدوا عذاب القبر وأن الكفار في قبورهم يعذبون وقد أجمع على ذلك الصحابة والتابعون رضي الله عنهم أجمعين ودانوا بخلق القرآن نظيرا لقول إخوانهم من المشركين الذين قالوا إن هذا إلا قول البشر وأثبتوا أن العباد يخلقون الشر نظيرا لقول المجوس الذين اثبتوا خالقين أحدهما الخير والأخر يخلق الشر وزعمت القدرية أن الله تعالى يخلق الخير والشيطان يخلق الشر وزعموا أن الله تعالى يشاء ما لا يكون ويكون مالا يشاء خلافا لما أجمع عليه المسلمون من أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وردا لقول الله تعالى
وما تشاؤن إلا أن يشاء الله من الآية فأخبر تعالى أنا لا نشاء شيئا إلا وقد
شاء الله أن نشاءه ولقوله ولو شاء الله ما اقتتلوا من الآية ولقوله تعالى
ولو شئنا لأتينا كل نفس هداها من الآية ولقوله تعالى فعال لما يريد
من الآية ولقوله تعالى مخبرا عن نبيه شعيب صلى الله عليه وسلم أنه
قال وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شىء
علما من الآية ولهذا سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مجوس
هذه الأمة لأنهم دانوا بديانة المجوس وضاهوا أقاويلهم وزعموا أن
للخير والشر خالقين كما زعمت المجوس ذلك وأنه يكون من الشرور
ما لا يشاء الله كما قالت المجوس وأنهم يملكون الضر والنفع لأنفسهم
من دون الله عز وجل ردا لقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله وإعراضا عن القرآن وعما أجمع عليه أهل
الإسلام وزعموا أنهم منفردون بالقدرة على أعمالهم دون ربهم فأثبتوا لأنفسهم
الغنى عن الله عز وجل ووصفوا أنفسهم بالقدرة على ما لم يصفوا
الله عز وجل بالقدرة عليه كما أثبت المجوس لعنهم الله للشيطان من
القدرة على الشر ما لم يثبتوا لله عز وجل فكانوا مجوس هذه الأمة إذ
دانوا بديانة المجوس وتمسكوا بأقاويلهم ومالوا إلى أضاليلهم
وخلاصة القول أخا الإسلام أن الذي يحسن الظن بالله لا يتعب ولا يضل في مسألة
القدر لأنه يسلم الأمر لحكيم عليم خبير عادل متفضل لا يظلم الناس شيئاً
فمن كان ظنه هذا بالله إرتاح قلبه وقوي إيمانه وآمن بالقدر حقاً