LiOn d'IsLaM
09/09/2006, 11:53 PM
كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن وزارة القضاء الإسرائيلية تتخوف من موجة دعاوى ضد مسؤولين إسرائيليين في القيادتين العسكرية والسياسية في محاكم دولية تتعلق بارتكاب جرائم حرب أثناء الحرب الإسرائيلية - الإميركية المشتركة على لبنان، وتستعد لمواجهتها، وأن طاقماً من مختلف الوزارات الإسرائيلية تم تشكيله مؤخراً يقوم بفحص أية منظمات حقوق إنسان تعد دعاوى قضائية ضد ضباط ووزراء إسرائيليين لضلوعهم في ارتكاب جرائم حرب في لبنان وأن تقريراً خاصاً تم إعداده في وزارة الخارجية الإسرائيلية طالب مسؤولين إسرائيليين في المستويين السياسي والعسكري باتخاذ الحذر في التصريحات التي يطلقونها خشية أن تستخدم ضدهم في دعاوى ضد جرائمهم.
وهذا التخوف الذي تبديه القيادتان الإسرائيليتان السياسية والعسكرية هو اعتراف غير مباشر بارتكاب جرائم حرب تحت اللافتة الأميركية التي ارتكبت تحت ستارها عشرات المذابح التي حصدت مئات المدنيين العزل غالبيتهم أطفال ونساء في لبنان والضفة الغربية وقطاع غزة حيث ارتكبت الجرائم بدم بارد والتي تصطادها عين الكاميرا التي لا تكذب أبداً، ولهذا فإن عشرات الضباط في الجيش الإسرائيلي الذي تتوارى الجرائم النازية أمام فظاعة جرائمه من الذين يحملون رتبا عسكرية رفيعة ودنيا وكذلك وزراء تقول صحيفة «معاريف» الإسرائيلية «قد يجدون أنفسهم وراء القضبان إذا ما زاروا دولاً أوروبية في الفترة القريبة»، لأن منظمات حقوق إنسان أجنبية وأيضاً إسرائيلية وفلسطينية تعكف على إعداد دعاوى قضائية تؤدي إلى صدور أوامر عن محاكم في الخارج بحق مسؤولين إسرائيليين.
فليس مستغرباً أن يتحوط الإسرائيليون من الوقوع في شر أعمالهم، فهم وكيانهم قاموا على المذابح وجرائم الحرب منذ أن بدأوا يفكرون في احتلال فلسطين وتشريد شعبها وقلب الحقائق وتزييف التاريخ لصالح مشروعهم الاستعماري الاستيطاني، وربما ما زالت في الأذهان مجزرة دير ياسين وقبية ومخيم جنين الذي حولته آلة القتل والدمار الإسرائيلية، الأميركية الصنع إلى ركام، وصبرا وشاتيلا، وقانا 1996 وقانا 2006 وبحر البقر وعشرات المذابح وجرائم الحرب التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية النازية وقيادته العسكرية والسياسية وبشهادة منظمات حقوق إنسان دولية، وربما إلقاء آلاف القنابل الانشطارية والعنقودية في القرى اللبنانية الجنوبية خلال الساعات الأخيرة لمفاوضات وقف الحرب الإسرائيلية العدوانية المفتوحة، دليل آخر على التخطيط والإمعان في الاستمرار في ارتكاب الجرائم.
وأمام هذا المشهد الذي تدعمه وثيقة سرية أعدها المستشار القضائي لوزارة القضاء الإسرائيلية إيهود كينان وتم تمريرها مؤخراً إلى مسؤولين في الجيش الإسرائيلي النازي المهزوم عسكرياً وأخلاقياً تحدثت عن «وجود مؤشرات بأننا على عتبة معركة قضائية إعلامية ليست سهلة»، ونحن على أبواب الاجتماع الدوري لوزراء الخارجية العرب اليوم الأربعاء في القاهرة لبحث نحو عشرين إن لم يكن أكثر من القضايا والموضوعات التي تتزايد مع تزايد عدد مثل هذه الاجتماعات، أي أن المشاكل والقضايا العربية لا تجد أي حل بل تتزايد وهذا ملف آخر، فإن تبني مجلس الوزراء العرب تشكيل لجنة عربية تكون مهمتها جمع المعلومات الموثقة بالأدلة عن الجرائم الإسرائيلية في لبنان والضفة الغربية وقطاع غزة وإعداد ملفات قضائية ضد المسؤولين الإسرائيليين في المستويات السياسية والعسكرية، ورفع قضايا أمام محكمة الجنايات الدولية وأمام المحاكم الأوروبية وفي كافة أنحاء العالم ضد قادة الإسرائيليين عسكريين وسياسيين، والإدانات يمكن رصد أدواتها من خلال التصريحات للمسؤولين الإسرائيليين الأمر الذي دفع الوزارات الإسرائيلية إلى التحذير من تصريحات يطلقها مسؤولون إسرائيليون تعتبر خرقاً لقانون الجرائم الدولية وبينها التصريحات التي تم إطلاقها خلال الحرب مثل «تطهير» و«تنظيف» قرى لبنانية.
مني أنا محبكم في الله.............................................. .......
وهذا التخوف الذي تبديه القيادتان الإسرائيليتان السياسية والعسكرية هو اعتراف غير مباشر بارتكاب جرائم حرب تحت اللافتة الأميركية التي ارتكبت تحت ستارها عشرات المذابح التي حصدت مئات المدنيين العزل غالبيتهم أطفال ونساء في لبنان والضفة الغربية وقطاع غزة حيث ارتكبت الجرائم بدم بارد والتي تصطادها عين الكاميرا التي لا تكذب أبداً، ولهذا فإن عشرات الضباط في الجيش الإسرائيلي الذي تتوارى الجرائم النازية أمام فظاعة جرائمه من الذين يحملون رتبا عسكرية رفيعة ودنيا وكذلك وزراء تقول صحيفة «معاريف» الإسرائيلية «قد يجدون أنفسهم وراء القضبان إذا ما زاروا دولاً أوروبية في الفترة القريبة»، لأن منظمات حقوق إنسان أجنبية وأيضاً إسرائيلية وفلسطينية تعكف على إعداد دعاوى قضائية تؤدي إلى صدور أوامر عن محاكم في الخارج بحق مسؤولين إسرائيليين.
فليس مستغرباً أن يتحوط الإسرائيليون من الوقوع في شر أعمالهم، فهم وكيانهم قاموا على المذابح وجرائم الحرب منذ أن بدأوا يفكرون في احتلال فلسطين وتشريد شعبها وقلب الحقائق وتزييف التاريخ لصالح مشروعهم الاستعماري الاستيطاني، وربما ما زالت في الأذهان مجزرة دير ياسين وقبية ومخيم جنين الذي حولته آلة القتل والدمار الإسرائيلية، الأميركية الصنع إلى ركام، وصبرا وشاتيلا، وقانا 1996 وقانا 2006 وبحر البقر وعشرات المذابح وجرائم الحرب التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية النازية وقيادته العسكرية والسياسية وبشهادة منظمات حقوق إنسان دولية، وربما إلقاء آلاف القنابل الانشطارية والعنقودية في القرى اللبنانية الجنوبية خلال الساعات الأخيرة لمفاوضات وقف الحرب الإسرائيلية العدوانية المفتوحة، دليل آخر على التخطيط والإمعان في الاستمرار في ارتكاب الجرائم.
وأمام هذا المشهد الذي تدعمه وثيقة سرية أعدها المستشار القضائي لوزارة القضاء الإسرائيلية إيهود كينان وتم تمريرها مؤخراً إلى مسؤولين في الجيش الإسرائيلي النازي المهزوم عسكرياً وأخلاقياً تحدثت عن «وجود مؤشرات بأننا على عتبة معركة قضائية إعلامية ليست سهلة»، ونحن على أبواب الاجتماع الدوري لوزراء الخارجية العرب اليوم الأربعاء في القاهرة لبحث نحو عشرين إن لم يكن أكثر من القضايا والموضوعات التي تتزايد مع تزايد عدد مثل هذه الاجتماعات، أي أن المشاكل والقضايا العربية لا تجد أي حل بل تتزايد وهذا ملف آخر، فإن تبني مجلس الوزراء العرب تشكيل لجنة عربية تكون مهمتها جمع المعلومات الموثقة بالأدلة عن الجرائم الإسرائيلية في لبنان والضفة الغربية وقطاع غزة وإعداد ملفات قضائية ضد المسؤولين الإسرائيليين في المستويات السياسية والعسكرية، ورفع قضايا أمام محكمة الجنايات الدولية وأمام المحاكم الأوروبية وفي كافة أنحاء العالم ضد قادة الإسرائيليين عسكريين وسياسيين، والإدانات يمكن رصد أدواتها من خلال التصريحات للمسؤولين الإسرائيليين الأمر الذي دفع الوزارات الإسرائيلية إلى التحذير من تصريحات يطلقها مسؤولون إسرائيليون تعتبر خرقاً لقانون الجرائم الدولية وبينها التصريحات التي تم إطلاقها خلال الحرب مثل «تطهير» و«تنظيف» قرى لبنانية.
مني أنا محبكم في الله.............................................. .......