المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبل أن يغازلها الأخرون!!!!



ana moslem
10/09/2006, 11:32 PM
فتاة في مرحلة المراهقة.. طاهرة القلب.. لم تسمع بالأشرار.. أو سمعت بهم دون أن تراهم أو تحادثهم.. كانت تظنهم يلبسون لباسا خاصا بهم، أو أن لهم ملامح تميزهم عن الآخرين، كان أبوها جاف العواطف، يخاطبها بصفة رسمية، إنه يبتسم أحيانا، لكنه منذ بلغت ابنته التاسعة من عمرها بدأ يخاطبها بأسلوب الأوامر، لم تسمع منه يوما كلمة حانية ورقيقة، أما أمها فمما يحسب لها أنها حريصة جدا على تعليم ابنتها شؤون المنزل والضيافة وكذلك الحياء.

لقد كان ينتابها شعور –أحيانا- بأنها عادية الجمال، وغير لافتة للنظر، فكرت بالزواج وأنه استقلال وتربية أولاد ومشاكل، رأت مسلسلات تلفزيونية، فتعرفت على شيء اسمه ((الحب)) فتمنت أنها في بيئة غير بيئتها الصحراوية ذات الجفاف العاطفي.

دق عليها جرس الهاتف وهي تذاكر ليلا:
- نعم.
- أهلا بهذا الصوت العذب.
- من أنت؟ وماذا تريد؟!
- أنا شاب مهموم و...

أغلقت السماعة في وجهه، لكن ضميرها بدأ يؤنبها بأنها أخطأت في حقه، وبأنه هو الوحيد في العالم الذي يعرفها حق المعرفة!!
ألم أقل لكم إنها
طاهرة القلب؟!!

اتصل ثانية فردت عليه ووقعت في شراكه.. إلخ القصة

نعم إنها قصة مكررة ومعروفة، لكن هل التمسنا أسبابها من جميع الجوانب؟ وهل فكرنا في أن نطرق أسبابا أخرى غير ما نكرره من إلقاء اللوم على الشباب والفتيات؟ ألم نفكر -يوما- في دورنا نحن في القضية، وما هي الأساليب التي كانت سببا في سهولة وقوع فتيات الطهر والعفاف في شراك شياطين الإنس؟

لست أزعم هنا أنني سأتعرض للأسباب، ولكني أكتفي بذكر سبب واحد فقط.
إنه الجفاف الصحراوي في عواطفنا نحو أبنائنا.

ألم يكن من الممكن أن نتعامل مع أبنائنا ذكورا وإناثا بشيء من العاطفة والمديح في جوانب يستحقون المديح فيها، حتى لو كانت في المظهر؟

إن شيئا من الثناء على من يُنَشَّأ في الحلية (البنت) في شعرها أو قسمات وجهها أو ثوبها كفيل بأن يلبي رغبة هذه الفتاة في العاطفة، ويجعلها أكثر نفورا من الأصوات المبحوحة التي تريد إلقاءها في شرك الغزل، والشيء نفسه نقوله في التعامل مع الأولاد.

دخلت فاطمة –رضي الله عنها- على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام إليها، وقبلها وأجلسها مكانه، إنها ثلاث أشياء نفتقدها في التعامل مع أبنائنا، تأمل قليلا.. (قام إليها)..
(قبَّلها).. ولم يقل لها قبلي رأسي!! بل أجلسها مكانه، وفي موضع آخر يذكر عليه الصلاة والسلام أنها بضعة منه يريبه ما يريبها، يقوله أمام الناس.

ولما رغبت في الخادم ولم تجده عند عائشة جاء إليها بعدما علم بخبرها،
وتأمل معي قليلا كيف دخل وكيف جلس: حيث جلس بينها وبين زوجها علي -رضي الله عنهما- حتى أحسا برد أصابعه، ثم قال لهما بأسلوب رقيق: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ سبِّحا الله ثلاثا وثلاثين واحمدا الله ثلاثا وثلاثين، وكبراه ثلاثا وثلاثين. أو كما ورد.

كما أنه -عليه الصلاة والسلام- يجعل عائشة –رضي الله عنها- تنظر إلى صبيان الحبشة في المسجد يلعبون من وراء ظهره، فلا يتركها حتى تكون هي التي تطلب ذلك.

ثم هو يقبل الصبيان، ويحملهم في الصلاة، وفي الخطبة أمام جماهير المصلين!!
ويلعب معهم و...الخ.

كم نحن بحاجة إلى مثل هذه التعاملات الرقيقة التي تجعل لنا أمام أبنائنا قبولا فيما نلقي إليهم من توجيهات، وتعرفهم على مدى القرب والمحبة التي نكنها لهم. وما يجري على الفتاة يجري قريب منه على الابن.

وإن مثل تلك الفتاة التي تحدثنا عنها آنفا كثير، ممن تعيش في بيتٍ أهلُه صالحون، لكن لها رفيقات يزيِّنّ لها محادثة الشباب، ثم إذا سمعت صوت الشاب فرحت بذلك، لأنها لم تسمع يوماً كلمةً عاطفيةً من أبيها، واستساغت سماعها من الغريب قبل القريب.

وجزاكم الله خيراااا منقول

مريم على
11/09/2006, 09:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى : { لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنه }
الأخ أنا مسلم
بارك الله فيك وجزاك كل خير
موضوع رائع وهادف
وفقك الله ورعاك ولا حرمك الأجر والثواب
اللهم تقبل مناومنك صالح الأعمال
أختــــــــــــــك فى الله ,,,

همس المشاعر
11/09/2006, 09:56 PM
مشكووووور اخي على الموضوع
والله يعطيك العافيه

Eng.Nesreen
12/09/2006, 01:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا كثيرا اخى فى الله انا مسلم
موضوع هادف وقيم
اسال الله لك التوفيق وان يسدد خطاك
ولا حرمك الله جزيل الاجر والثواب
اختك فى الله
امة الله

العذراء
12/09/2006, 08:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع قيم وهادف
بارك الله فيك وجزاك كل خير
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال

ana moslem
12/09/2006, 11:57 PM
جزاكم الله خيرااااا اخوانى
مشكرووووون على الرد
وكل عام وانتم بصحة وسلام

zawag555
13/09/2006, 12:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع قيم وهادف
بارك الله فيك وجزاك كل خير
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال
__________________

just kind
13/09/2006, 02:05 AM
شكراااااااااااااااااااااااااااااااابجد موضوع هايل
جزاك الله خيرا

ibr222
13/09/2006, 01:53 PM
الموضوع جدا هادف جزاك الله خير على هذا الموضوع اخي انا مسلم ، هناك قلة لا تذكر هم الذين يتمتعون بصفات الاب او الام الحنونين وخاصة في زمننا هذا ، ندعو الله ان نكون منهم ...


آآآآآآمين

منى
13/09/2006, 04:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا مسلم
موضوع رائع قيم وهادف
بارك الله فيك وجزاك كل خير
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال
منــــــــــــــــــى

رضوان
13/09/2006, 06:01 PM
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوبوا اليه ونعودوا بالله من شروري انفسنا ومن سيئاتي اعمالنا, من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له, واشهد الا الله الا لله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وان محمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله, اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله, وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم, وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار - اعاذني الله واياكم من النار-. " يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديد يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما."

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, احبتي في الله انا اخوكم العبد الضعيف الفقير الى الله رضوان, اليكم اسمى عبارات المودة والصدق والحنان من اخ يحبكم في الله ولله ولاجل الله, فعندما دخلت المنتدى لاول مرة وقرات ماذا تكتبون شكرت الله على نعمه وخاصة نعمة الاسلام التي جمعنا الله بفضلها على حبه وحب نبيه صلى الله عليه وسلم, وحب كل من هو موحد لله عز وجل فقررت ان اشارككم الدعوة الى الله, راجينا منه ان يجعلها في ميزان حسناتنا, خاصة في هذا الزمان حيث كثرت المعاصي والفتن ما ظهر منها وما بطن, فاصبح الماسك في دينه كالماسك على الجمر كم قال صلى الله عليه وسلم الا مارحم ربي . - اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك - وعليه احبتي في الله علينا جميعا ان نصبر ونحتسب الى الله ونسلم بالقضاء والقدر ونحمد الله على نعمه ونشكره في السراء والضراء وان نتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم حق الاتباع. كما جاء في الحديث المشهور عن ابي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب, وذرفت منها العيون. فقلنا: يا رسول الله, كانها موعظة مودع فاوصنا . قال: " اوصيكم بتقوى الله, والسمع و الطاعة, وان تامرعليكم عبد,وانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين عضوا عليها بالنواجد, واياكم ومحدثات الامور, فان كل بدعة ضلالة" رواه ابوداود و الترميذي وقال حديث حسن صحيح.

فقرؤا هذه القصة جزاكم الله خيرا ( يحكى ان ملكا كان يحكم بالعدل وكان لهذا الملك وزيرا عالما يستشره في كل اموره وكان الوزير صادقا وامينا, وهذا الملك كان يحب الصيد كثيرا , وعندما يخرج له اي لصيد كان ياخذ معه الوزير كلما يخرج , وذات يوم و هم يصطادون راى الملك فريسة لم يرى مثلها من قبل فقرر ان لا يعود حتى يظفر بها, فصوب على الفريسة بالسهم وعندما اطلقه انكسر السهم, فقال له الوزير: الخير فيما اختاره الله, فصوب سهما اخر فانكسر, فقال له الوزير: الخير فيما اختاره الله,فصوب سهما ثالثا فقطع اصبعه, فقال له الوزير: الخير فيما اختاره الله, فغضب الملك من الوزير وقال له اين الخير وقد قطع اصبعي . فرجع الى قصره وسجن الوزير ظانا انه يستهزا به, وبعد مدة خرج الملك الى الصيد ولم ياخذ معه الكثير من الحراس فدخل الى الغابة وطارد الفريسة حتى ابتعد عن قصره مسافة طويلة, فوقع في قبضة قطاع طرق يعيشون على الاغارة واكل كل ما يجدونه حتى البشر, فاخذوه هو وحارسه الوحيد الذي بقي معه الى قبيلتهم, وقدمهما الى زعيم القبيلة, فقرر زعيم القبيلة ان يذبحهما قربانا لالهتم’ وعندما هما بذبحهما اذ راى زعيم القبيلة ان الملك اصبعه مقطوعة فقرر عدم ذبحه لان الهتهم لا ترضى الا بانسان كامل. فذبوا حارسه وتركه يذهب , فتذكر الملك ما قال له الوزير حين انقطع اصبعه - الخير فيما اختاره الله - فعاد الى القصر واطلق سراح الوزير وطلب منه العفو. فقال الملك للوزير الان وقد عرفت حقا ان كل ما يصبنا انما هو خير لنا, ولكن اين الخير ايها الوزير وقد سجنتك, فقال له الوزيرالعالم ان كنت في السجن وقد اصابني خير كثير, فلو كنت معاك في رحلتك الاخيرة للصيد لذبحوني الذين امسكو بك لاني تكويني الجسمي كامل. فكبر الملك وقال الخير فيما اختاره الله.)

هذه احبتي قصة وعبرة لنا انشاء الله عسى الله ان يهدينا جميعا الى صراطه المستقيم وان يتقبل من اعمالنا ’ الحمد لله على احسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه ’ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

aya87
14/09/2006, 04:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع قيم وهادف
بارك الله فيك وجزاك كل خير

moksha
14/09/2006, 10:09 PM
]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك ياختى فى الله ( مريم على )
على هذه الايه الكريمه المبراكه
واشكر كل الاعضاء الاصد قاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبراكاته
اخوكم فى الله ( محمد سيد ) moksha_mekky@yahoo.com

أميرة الورد
15/09/2006, 03:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ أنا مسلم
بارك الله فيك وجزاك كل خير
موضوع رائع قيم وهادف
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
وفقنا الله لما يحب ويرضى
أميرة الورد

raafat2000
21/09/2006, 12:04 PM
لا جول ولا قوه الى بالله